العميد علي الحسن: معضلة مخيم الهول ليست محلية إنما دولية وخطره ما زال قائماً

أكد عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، العميد علي الحسن، أن معضلة مخيم الهول ليست محلية إنما دولية، وأن خطر المخيم ما زال قائماً على الرغم من نجاح مرحلتي حملة "الإنسانية والأمن" والحصول على نتائج ملموسة.

العميد علي الحسن: معضلة مخيم الهول ليست محلية إنما دولية وخطره ما زال قائماً
الأحد 18 يلول, 2022   20:33
الحسكة ـ هنار إبراهيم-جيهان بلكين

أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا أمس السبت، انتهاء المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، والتي أطلقتها في الـ 25 آب الفائت لملاحقة خلايا مرتزقة داعش وإنهاء خطرها في المخيم ودامت 24 يوماً.

وأكدت قوى الأمن الداخلي خلال المؤتمر الختامي لحملة "الإنسانية والأمن " بمرحلتها الثانية تشتيت "جهاز الحسبة" و"أشبال الخلافة"، ودعت القوى الدولية التي لها رعايا في مخيم الهول إلى استعادتهم.

بالرغم من إطلاق المرحلتين الأولى والثانية لحملة "الإنسانية والأمن" وتحقيق نتائج ملموسة، إلا أن خطر مخيم الهول لا يزال قائماً، ويعتبر قنبلة موقوتة في شمال وشرق سوريا والعالم أجمع.

في سياق انتهاء المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن"، التقت وكالتنا عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، العميد علي الحسن.

وبيّن الحسن، أن "أهم نتائج الحملة إلقاء القبض على 226 مرتزقاً بينهم 36 امرأة، وردم 25 خندقاً، ومصادرة عدد كبير من الأسلحة والذخائر التي كان المرتزقة يستخدمونها لقتل قاطني المخيم وكل من لا يتبع فكر داعش المتطرف وترهيبهم".

وأضاف "منذ الانتهاء من المرحلة الأولى لحملة "الإنسانية والأمن" والتي أطلقت في 28 آذار العام الفائت، أعلنا أن خطر مخيم الهول مستمر، وأننا أمام تحديات كبيرة ضمن المخيم".

تابع علي الحسن حديثه "لقد تأخر إطلاق المرحلة الثانية للحملة بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي المستمرة على شمال وشرق سوريا على طول الشريط الحدودي عبر المسيّرات، لكن أطلقناها نتيجة الحاجة الأمنية الضرورية للقضاء على خطر داعش ضمن المخيم".

ونوه إلى أن "الهدف الرئيس من المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" هو القضاء على خطر مرتزقة داعش في مخيم الهول، وخاصة بعد زيادة عمليات القتل بطرق وحشية وإلقاء جثث الضحايا في أقنية الصرف الصحي".

أشار العميد علي الحسن، إلى علاقاتهم الوثيقة مع قوات سوريا الديمقراطية لترسيخ الأمن والأمان ضمن مخيم الهول وخارجه، وتابع قائلاً "حملة "الإنسانية والأمن" بالمرحلة الأولى والثانية كانت مدعومة من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لأننا متفقون على خطر مخيم الهول".

أكد عضو القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، العميد علي الحسن في نهاية حديثه أن "معضلة مخيم الهول ليست محلية إنما دولية، ويتطلب الدعم والتكاتف من جميع الدول سواءً بنقل رعاياها من المخيم أو تقديم الدعم لقواتنا".

(ك)

ANHA