الإدارة الذاتية في إقليم الفرات: مقاومة كوباني علامة فارقة في تاريخ التحرر

استذكرت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات في بيان، السنوية الثامنة لهجوم مرتزقة داعش على مدينة كوباني عام 2014، وقالت إن دولة الاحتلال التركي دعمت المرتزقة بالسلاح في الهجوم، مؤكدة أن مقاومة كوباني دوّلت القضية الكردية.

الإدارة الذاتية في إقليم الفرات: مقاومة كوباني علامة فارقة في تاريخ التحرر
الخميس 15 يلول, 2022   07:04
كوباني

حضر بيان الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، الذي قرئ في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني، من قبل نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات نهاد أحمد، العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية في إقليم الفرات.

وقال بيان الإدارة الذاتية بإقليم الفرات في مستهله "أثناء الهجوم على مدينة كوباني التي كانت محاصرة من ثلاث جهات من قبل مرتزقة داعش، تدخّل الجيش التركي من الجهة الرابعة وحاصر المدينة، وقام بدعم مرتزقة داعش بالأسلحة، منتظراً سقوط المدينة من خلف الحدود، لكن عزيمة أبنائها أحبطت الآمال التركية ودحرت المرتزقة".

أكد البيان "أن المقاومة التي خاضها أبناء المنطقة في مدينة كوباني أيقظت الضمير العالمي، ودفع بالتحالف الدولي لتقديم دعم جوي للمقاتلين، وأصبحت هذه المقاومة علامة فارقة في تاريخ التحرر والقضاء على الإرهاب، حيث امتزجت دماء شباب ونساء وحدات حماية الشعب والمرأة، وذلك في وقت عجز عنه العالم بوقف تقدم المرتزقة على الأرض في سوريا والعراق.

وأوضح البيان "أن تنظيم داعش الإرهابي جمع تحت رايته كل مرتزقة العالم الذين كان هدفهم القضاء على الكرد وإبادتهم، لكن أبناء كردستان بأجزائها الأربعة قدموا لمدينة كوباني، ودافعوا عنها".

واستذكر البيان "شهداء مقاومة سرزوري الذين رفضوا الاستسلام ودافعوا حتى آخر رمق حتى نالوا الشهادة".

وأشارت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات في بيانها إلى أن "مقاومة كوباني دوّلت القضية الكردية في المحافل الدولية، وأصبحت نواة التحرير التي بدأت منها وامتدت لتحرر مدن منبج والطبقة والرقة، وتدحر آخر إرهابي في الباغوز".

وناشد البيان في ختامه "أبناء المنطقة الحفاظ على المكتسبات التي حققها الشهداء للوصول إلى وطن حر، وإدراك أن الحرب التركية حرب لا تقل عن تلك التي أعلنها مرتزقة داعش عليهم".

يذكر أنه في 15 أيلول عام 2014، شن مرتزقة داعش هجوماً من جميع الجهات على مدينة كوباني بهدف احتلال المدينة وإبادة سكانها، لكن وبعد مقاومة دامت أكثر من 4 أشهر، دحرت وحدات حماية الشعب والمرأة المرتزقة وبدأت منها عمليات تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من داعش.

(ن ك/د)

ANHA