دولة الاحتلال التركي تلهث وراء مصالحة مع حكومة دمشق وتستهدف جنودها.. ماذا يحدث في الكواليس

أوضح الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الفرات، محمد الحمدان، ان قصف جيش الاحتلال التركي على نقاط لقوات حكومة دمشق بالتوازي مع محاولات الأولى للتطبيع معها هو "خطوة لخداع المعارضة المنضوية تحت جناحها من جديد، لتؤكد لها أنها ما زالت في صراع مع النظام".

دولة الاحتلال التركي تلهث وراء مصالحة مع حكومة دمشق وتستهدف جنودها.. ماذا يحدث في الكواليس
الأربعاء 14 يلول, 2022   02:46
كوباني

حديث الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الفرات جاء لوكالتنا لإلقاء الضوء على المرونة الدبلوماسية التي يبديها المسؤولون في الدولة التركية المحتلة تجاه حكومة دمشق بالتوازي مع استهداف قوات الأخيرة المنتشرة في المناطق الحدودية لشمال وشرق سوريا.

قال محمد الحمدان إن "الرئيس التركي كان يدّعي أنه سيصلي في القصر الجمهوري بدمشق، وكان له مشروع إخواني في المنطقة وبدعم قطري، لكن وبعد فشل مشروعه، تنازل عن الخطوط الحمر شيئاً فشيئاً للنظام وسلم المعارضة لروسيا، واليوم ينفذ ما تطلبه منه روسيا".

خداع

وعن القصف التركي الذي يطال نقاط حكومة دمشق في وقت تتحدث فيه دولة الاحتلال التركي عن ضرورة مصالحة حكومة دمشق، قال محمد الحمدان إن "هذا القصف هو خطوة لخداع المعارضة المنضوية تحت جناحها من جديد، لتؤكد لها أنها ما زالت في صراع مع النظام، وفي الواقع هي دخلت في علاقة تطبيع مع النظام منذ أن سلمت له مناطق درعا وبوساطة روسية، ولولا ذلك لكانت دولة الاحتلال التركي قد قصفت قواعد النظام منذ ثلاث سنوات".

وأوضح الحمدان أنهم في شمال وشرق سوريا، ومنذ تحرير مناطقها من مرتزقة داعش استطاعوا تنظيم أنفسهم سياسياً، وعسكرياً، واقتصادياً على عكس باقي المناطق السورية التي تعمها الفوضى، وقال: "اليوم نحن منظمون وماضون نحو المزيد من الاستقرار، وكل مَن في المنطقة ملتف حول هذه الإدارة التي تخشى تركيا من مشروعها الديمقراطي الذي سيؤثر عليها، ويكسر القيود التي تفرضها على شعبها".

'الإدارة الذاتية هي الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية'

عن استمرار الأزمة دون التوصل إلى حل يرضي الشعب السوري، قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الفرات محمد الحمدان: "الأنظمة الاستبدادية في كل العالم تشبه بعضها البعض، هذه الأنظمة تريد استمرار الأزمة السورية، لأنها المستفيدة من هذه الأزمة، ومصلحتها تكمن في استمرارها، لأن الهدف الأول لهذه الأنظمة هو تشريد الشعب السوري واحتلال أرضه".

وتابع: "الإدارة الذاتية هي الحل الوحيد والأمثل لكافة المناطق السورية، ومناطق شمال وشرق سوريا جزء من سوريا، ولا نفكر بالانفصال عنها عكس ما يروجه المحتلون المتربصون بمناطقنا، فبهذه الحجة يريدون زعزعة الأمن والاستقرار في مناطقنا، وما يسعى إليه الشعب هو هذه الإدارة التي يدير من خلالها نفسه بنفسه، لتكون نواة الحل للأزمة السورية".

في ختام حديثه دعا محمد الحمدان "أهالي المنطقة إلى التكاتف والوحدة والالتفاف حول الإدارة الذاتية، لأنها الوحيدة التي يمكن أن تصل بالسوريين إلى حل ينهي مأساتهم وتشردهم".

(ن ك/د)

ANHA