والد شهيدة و5 مقاتلين: PDK مرتبط من الرأس حتى الجذور بالاستخبارات التركية

أكد والد الشهيدة في صفوف الكريلا بارين شيلان، والشخصية الوطنية المعروفة بالخال سمو، أن الوقت حان للانتفاض في وجه خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) الذي أصبح أداة في يد استخبارات دولة الاحتلال التركي، منتقداً صمت المثقفين والحقوقيين في باشور حيال ممارساته.

والد شهيدة و5 مقاتلين: PDK مرتبط من الرأس حتى الجذور بالاستخبارات التركية
الثلاثاء 13 يلول, 2022   22:38
كوباني

لاقت مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني لدولة الاحتلال التركي في هجماتها على قوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان، واستهداف مقاتلي الكريلا في منطقة خليفان في الـ 5 من أيلول الجاري، والذي أدى إلى استشهاد 3 مقاتلين وإصابة اثنين آخرين، تنديداً من قبل الشعب الكردي وأثارت هذه المشاركة حفيظته.

وفي هذا السياق نددت الشخصية الوطنية إسماعيل علي خلال لقاء مع وكالتنا بـ "خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني للشعب الكردي والقضية الكردية".  

إسماعيل علي المعروف "بالخال سمو" من أهالي مدينة كوباني، يبلغ من العمر 62 عاماً، كان مقاتلاً في وحدات حماية الشعب، شارك منذ بداية ثورة 19 تموز في معارك كثيرة ضد مرتزقة داعش، بدءاً من مقاومة كوباني حتى حملة تحرير مدينة الرقة إلى أن بترت ساقه اليسار نتيجة استهدافه مع مجموعة من رفاقه بسيارة مفخخة من قبل مرتزقة داعش.

الخال سمو هو والد الشهيدة بارين شيلان التي استشهدت في جبال كردستان عام 2017 أثناء تصديها لهجمات جيش دولة الاحتلال التركي، ووالد مقاتليْن في حركة التحرر الكردستانية، وثلاث مقاتلين في قوات الدفاع الذاتي وحمو الشهيدة دجلة كوباني التي استشهدت في جبال كردستان.

' PDKأداة في يد الاستخبارات التركية'

أكد الخال سمو أن "خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني للكرد ليست وليدة اليوم بل تمتد لسنوات، هذه الخيانة سارية في جسده، ولن يتخلى عنها، واستمراره على هذا النهج بات علنياً، فهذا الحزب مرتبط من الرأس حتى الجذور بالاستخبارات التركية وهو أداة في يدها لتحقيق غايتها، يفعل ما يؤمر به، ليس صاحب القرار في باشور، بل الاستخبارات التركية هي صاحبة القرار الحاسم هناك".

وقال: "نحن الكرد ننظر اليوم إلى باشور على أنها الأمل في إعادة توحيد كردستان الكبرى، فالفرصة التي حصلوا عليها كانت تاريخية، لكن للأسف حكومتهم خائنة، أسست نفسها على هذا الأساس، وعليها مراجعة نفسها فأفعالها اليوم منافية للقيم الأخلاقية، كيف لا وهي تدفع بأبناء قوميتها إلى قتل بعضهم البعض دون رحمة، وهذه ليست من شيم الكرد بل من شيم الخونة".

مؤكداً "لن نرضى بهذه الخيانة لأن وضع باشور أصبح على المحك، ولن نرضى بهذا السقوط لإخوتنا هناك".

"سقوط باشور مرتبط باحتلال جبال كردستان"

لفت الخال سمو النظر إلى أنه "إذا تراجع مقاتلو الكريلا خطوة إلى الخلف في جبال كردستان فهذا يعني نهاية باشور، وليعلم الحزب الديمقراطي وحكومة باشور وكل كردي هناك، خطورة الحرب على جبال كردستان وأهدافها، فسقوط باشور مرتبط باحتلال جبال كردستان من قبل جيش دولة الاحتلال التركي، فالأتراك يحلمون بإعادة "العثمانية" المندثرة ويعتبرون باشور بوابتهم لاستعادتها".

واستغرب الخال سمو وجود عدد كبير من القواعد العسكرية التركية على أرض باشور، وتغاضي الحكومة المركزية في بغداد عنها، منتقداً صمت المثقفين والحقوقيين هناك لأن دولة الاحتلال تحاول اليوم تزييف التاريخ الكردي.

حيث ينتشر في مناطق مختلفة من إقليم باشور كردستان أكثر من 50 قاعدة عسكرية تركية، بينها 21 قاعدة رئيسة، وأكبرها قاعدة بامرني، بحسب وكالة روج نيوز.

وأشار إلى أن التاريخ يعيد نفسه الآن ففي عام ١٩٩٢ حصل الأمر نفسه وغدر الحزب الديمقراطي الكردستاني بقوات الكريلا واستشهد العشرات من مقاتلي الكريلا، وقال: "لو عرف الحزب الديمقراطي الكردستاني معنى الخجل لخجل من الشهيدة بيريتان (كلناز قره تاش) التي فضلت الشهادة على الوقوع أسيرة بيدهم، وكما أن الهجوم على شنكال كشف وجههم الحقيقي بشكل أكبر عندما تركوا أطفال ونساء شنكال بيد مرتزقة داعش عام 2014".

ناشد الخال سمو في ختام حديثه أهالي باشور الخروج عن صمتهم، "فمن يقاتل اليوم جيش دولة الاحتلال التركي في جبال كردستان هم أبناء الكرد، طموحهم الوحيد هو الوصول بشعبهم إلى الحرية المنشودة فهم لم يأتوا من كوكب آخر، بل تجمعوا من أجزاء كردستان الأربعة ليدافعوا بأرواحهم عن حرمة الجبال والشعب هناك، وقد حان الوقت للانتفاض في وجه خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني للكرد".

(ن ك/د)

ANHA