​​​​​​​مرتزقان مرتبطان بمتزعمين من الصف الأول لداعش في قبضة قسد

قالت قوات سوريا الديمقراطية إن وحداتها الخاصة نفذت عملية أمنية في ناحية الهول ضد مطلوبيْن متعاونيْن مع داعش، كانا مرتبطين مع متزعمين من الصف الأول والثاني لداعش ويسهلان تمويله، في وقت تستمر فيه المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول الموجود في الناحية. 

​​​​​​​مرتزقان مرتبطان بمتزعمين من الصف الأول لداعش في قبضة قسد
الثلاثاء 13 يلول, 2022   08:02
مركز الأخبار

وأصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، بياناً كتابياً إلى الرأي العام، أكدت فيه أن العملية تأتي لمؤازرة حملة "الإنسانية والأمن".

وقالت القيادة العامة لقسد في مستهل بيانها: "نفذت الوحدات الخاصة في قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية عملية أمنية بمشاركة قوات التحالف الدولي، في بلدة الهول المحاذية لمخيم الهول الذي تجري فيه عملية أمنية  لتأمينه، حيث استهدفت القبض على مطلوبين متعاونين مع تنظيم “داعش” الإرهابي".

وأضافت "العملية التي جرت في القسم الشرقي من بلدة الهول، أسفرت عن إلقاء القبض على المطلوبين اللذين جرى جمع المعلومات عنهما بدقة، حيث كانا ينشطان في تسهيل تحويل الأموال من وإلى خلايا “داعش” الإرهابية من أجل تمويلها، ويرتبطان بمتزعمين من الصف الأول والثاني في تنظيم “داعش” الإرهابي".

كما أكد البيان أنه "تم تفتيش منزلي عنصري تنظيم “داعش” الإرهابي المقبوض عليهما، وكذلك مكتب الصيرفة الذي يملكانه، وصودرت معدات وأدوات ووثائق كانت بحوزتهما".

مبيّناً أن "العملية الجديدة تستهدف تجفيف منابع تمويل تنظيم “داعش” الإرهابي، وتأتي مؤازرة لعملية “الإنسانية والأمن” التي تنفذها قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بدعم ومساندة من قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي، لتأمين مخيم الهول الذي يقطنه عشرات الآلاف من أفراد عوائل تنظيم “داعش” الإرهابي من جنسيات مختلفة".

وأطلقت قوى الأمن الداخلي المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، في 25 آب المنصرم بمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، بهدف ملاحقة خلايا داعش وتجفيف البيئة الدموية في المخيم الذي تصاعدت فيه جرائم القتل في الفترة التي سبقت إطلاق الحملة. 

واختتم بيان القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بالقول: "تؤكد قواتنا أن هذه العمليات المشتركة مع التحالف الدولي، تزيد من إصرارها وعزمها على منع الخلايا الإرهابية من زعزعة استقرار شمال وشرق سوريا، ولن تتهاون معها لتهدد السكان المدنيين والعاملين في الإدارة الذاتية وأعضاء القوات الأمنية والعسكرية".

(س ر)