​​​​​​​تشييع جثمان الشهيد محمود عباس ومراسم تشييع غيابية للشهيد شاهين باهوز في كوباني

شيّع المئات من أهالي مقاطعة كوباني جثمان الشهيد محمود عباس إلى مثواه الأخير في مزار الشهيدة دجلة، بالإضافة إلى إقامة مراسم غيابية للشهيد شاهين باهوز الذي استشهد في منطقة متينا أثناء تصديه لهجمات الاحتلال التركي على جبال كردستان.

​​​​​​​تشييع جثمان الشهيد محمود عباس ومراسم تشييع غيابية للشهيد شاهين باهوز في كوباني
الثلاثاء 13 يلول, 2022   07:40
كوباني

حضر المئات من أهالي مقاطعة كوباني وأعضاء المؤسسات المدنية وشخصيات من الأحزاب السياسية إلى مزار الشهيدة دجلة جنوب كوباني؛ للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد محمود عباس، الاسم الحركي محمود، الذي استشهد أثناء قيامه بواجبه العسكري ضمن قوى الأمن الداخلي في مدينة كوباني يوم الأحد المنصرم، والمراسم الغيابية للشهيد قادر شيخ صالح، الاسم الحركي شاهين باهوز الذي استشهد في منطقة متينا، أثناء تصديه لهجمات الاحتلال التركي على جبال كردستان.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت؛ استذكاراً لأرواح الشهداء، لتلقي بعدها الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، عائشة أفندي، كلمة قالت فيها "شهداؤنا قدوتنا، فهم الذين يقتدون بفكر وفلسفة القائد أوجلان، وهذا الفكر محارب اليوم من قبل المتطرفين. لهذا نحن اليوم، نخوض حرب الحرية على أكثر من جهة، ونحارب التطرف والخيانة التي يحاولون كسر إرادتنا، وإفشال مشروعنا الديمقراطي من خلالها".

وتابعت "لكن لن يفرحوا كثيراً، فاليوم يسقط العملاء، الواحد تلو الآخر، وسيعاقبون على يد أبناء الشهداء، ولهذا نقول لكل من يخوننا ستُحاكمون، ورسالتنا للحزب الديمقراطي الكردستاني بالتحديد، الذي أصبح أداة بيد دولة الاحتلال التركي في قتل الكرد، نقول له اقتربت نهايتك".

لا يحاربون من أجل مصلحتهم الشخصية

ومن جانبه، ألقى عضو الإدارة في قوى الأمن الداخلي بإقليم الفرات، جوان سوسك، كلمة مجّد فيها الشهداء، وعاهدهم بالسير على خطاهم؛ لأنهم يهبون كل من يحيا هنا الطمأنينة والراحة، ويحافظون على حرية وكرامة الشعوب الساعية إلى الحرية.

أكد جوان سوسك في كلمته، أنهم في قوى الأمن الداخلي لن يعرفوا الخضوع والاستسلام لأي كان، وسيبقون العين الساهرة لحماية هذه الأرض التي رواها الآلاف بدمائهم في سبيل الحرية والكرامة.

بدوره، ألقى قنديل كوباني، شقيق الشهيد محمود عباس، كلمة قال فيها "شهداؤنا لم يحاربوا من أجل عشيرة أو قبيلة، بل حاربوا من أجل حرية أهلنا جميعاً، ولم يبحثوا عن مصلحتهم الشخصية بقدر ما بحثوا عن مصلحة شعبهم".

وأشار "اليوم، لا تزال جثامين شهدائنا الذين ذهبوا للدفاع عن حرمة جبال كردستان في يد الحزب الديمقراطي الكردستاني الساعي إلى تحقيق مصالح دولة الاحتلال التركي، ولهذا على شعبنا أن يدرك أن المؤامرة عليه كبيرة جداً"، مطالباً الخونة بمراجعة أنفسهم.

وانتهت المراسم بتسليم وثيقتي الشهادة لذوي الشهيدين من قبل مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، ليوارى بعدها جثمان الشهيد محمود عباس الثرى في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني، وسط الشعارات التي تمجد الشهداء.

(ن ك/د)

ANHZ