​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة

ينتظر داعش والعالم أجمع انفجار مخيم الهول. وقبل هذا الانفجار، تعمل نساء داعش في "الحسبة" لإعداد نساء داعش وأطفال "أشبال الخلافة" على وجه الخصوص في كل المجالات.

​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
​​​​​​​الخطر الكبير.. الحسبة وأشبال الخلافة
الثلاثاء 13 يلول, 2022   04:42
الحسكة _جيهان بيلكين

تتواصل المرحلة الثانية لحملة الإنسانية والأمن التي أُطلقت في مخيم الهول في الخامس والعشرين من آب المنصرم في يومها العشرين. وقد قامت أسر مرتزقة داعش وأطفالهم الذين يُعرفون باسم "أشبال الخلافة (أجيال الخلافة)" اليوم وأمام كاميرتنا بالتهديد بالذبح ورسم رمز الخلافة المزعومة.

لا يمكن التعبير عن خطر مخيم الهول، بعدة كلمات. إذ أن الخطر لا يكمن في أسر داعش فقط بل في أطفالهم أيضاً. إذ يُعلّم هؤلاء الأطفال ويدرّبون على يد نساء داعش اللواتي يسمّين أنفسهن "بالحسبة" (اليد اليمنى لداعش). هذا وقد وُلد في مخيم الهول خلال ثلاث سنوات فقط ألف و٨٠٠ طفل. وتقوم نساء الحسبة بالزواج أو عقد زواج مؤقت بهدف الانجاب وزيادة عدد الأطفال. وبهذا أصبح مخيم الهول مكاناً للتدريب وزيادة جيل الخلافة.

الخط رالحالي؛ نساء الحسبة

تجري على يد نساء الحسبة عمليات قتل داخل المخيم. كما أنهنّ يتولّين القيام بالتدريب الأساسي للانضمام إلى داعش. بدءاً من محاكمة النساء إلى التدريب على الخنق، الذبح والتعذيب. ولهؤلاء النساء علاقة بالدولة التركية وخلايا داعش النائمة. إنهنّ يستخدمن النساء لزيادة أجيال داعش وعند الولادة فانّهن يأخذن هؤلاء الأطفال من أمهاتهن ويقمن بتدريبهم بشكل خاص. ومن تقاوم منهنّ إما يتم قتلها أو فضحها.

ربما يتم التساؤل عن كيف ستُفضح هؤلاء النساء وهنّ جميعاً يرتدين اللباس الأسود؟ صحيح أنّ جميع النساء ترتدين لباساً أسوداً. وصحيح أنّهن يغطين وجوههن وأياديهنّ وحتى أعينهنّ بأقمشة سوداء. لكنّهم يعرفون بعضهنّ البعض من طريقة الوقوف وحتّى طريقة المشي. تقوم نساء الحسبة هؤلاء بإجبار النساء على ارتداء العباءات السوداء فهنّ وضعن أحكاماً في المخيم. ومن لا تلتزم بقوانينهن تتعرّض إمّا للقتل أو التعذيب. وبحسب المعلومات التي وردتنا شكّلت نساء الحسبة داخل المخيم مجموعة من تضم ٣٠ شخصاً غالبيتهم من الأجانب. إذ يعمل الأجانب لنشر فكر أفكار داعش المتطرفة بشكلٍ أكبر.

التدريب على الارتزاق

تدريب الأطفال أيضاً يجري غالباً من قبل الأجانب. صُنع في المخيم من الأسلحة وأدوات التعذيب ألعاباً للأطفال! إذ يتم تدريب الأطفال على هذه الأدوات، فهم يُدرَّبون على كيفية حمل السلاح، وكيفية الذبح، وكيفية التصويب. كما أنهم يدرّبونهم على كيفية استخدام الحبال والبلاستيك للخنق. إنّ الجيل الآخر الآن هنّ نساء الحسبة. وأشبال الخلافة هم أخطر جيلٍ مستقبلي. هذان الجيلان وبالتحديد داخل المخيم يرمزان إلى فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية. وكنّا قد نشرنا سابقاً صوراً تظهر تعليمهم لأطفال بعمر الخامسة لهذا الرمز (الذئاب الرمادية).

تتواصل المرحلة الثانية لحملة الإنسانية والأمن في مخيم الهول منذ عشرين يوماً. وتقوم نساء الحسبة وأطفال أشبال الخلافة اليوم أمام كاميرتنا بالتهديد بالذبح والقتل ورسموا بأصابعهم رمز الخلافة المزعومة. كما صرخت نساء الحسبة بأنّ "الدولة الإسلامية موجودة وباقية، وسيكون هذا المكان قبراً لكم، بإذن الله سنذبحكم جميعاً على هذه الأرض".  

كاميرتنا ليست الوحيدة التي ترصد هذا الخطر، إنّ العالم أجمع يرى هذا التهديد. لكنّ غضهم الطرف عن هذا الخطر سينقلب عليهم أيضاً. إذاً، من الذي سيحميهم حينها؟ إنّ هذا ليس واجب المقاتلين على هذه الأرض. والذين يتبرّؤون من هذا الخطر في هذا العصر ويديرون له ظهورهم. حتماً سيفهمون هذا الخطر جيداً عندما يصل إلى بلدانهم.

لم تُصنع هذه الأنفاق، الذخائر، البدلات العسكرية، أدوات التعذيب وأماكنها وأماكن التدريب عبثاً. يتم العمل في المخيم بالتحديد على مشروع الخنادق. وبغضّ النظر عن الخطر الكبير من ناحية الأفكار المتطرفة فإنّ الخطر يزداد يوماّ بعد يوم من ناحية تدريب المرتزقة.

يُشار إلى أنّه تم اليوم العثور على خندقين ومصادرة عشرات الحقائب العسكرية وأدوات التفجير.

 

(ر)

ANHA