​​​​​​​شيوخ ووجهاء من عشائر البكارة بدير الزور يؤكدون دعمهم لقسد والوقوف بوجه الاحتلال التركي

أكد شيوخ ووجهاء من عشائر البكارة بريف دير الزور الغربي وقوفهم مع قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وطالبوا جميع عشائر ومكونات المنطقة بالوقوف صفاً واحداً أمام المشاريع الاستعمارية التي تنوي دولة الاحتلال التركي تطبيقها في المنطقة.

​​​​​​​شيوخ ووجهاء من عشائر البكارة بدير الزور يؤكدون دعمهم لقسد والوقوف بوجه الاحتلال التركي
الإثنين 12 يلول, 2022   21:38
دير الزور -علي عرب

يوماً عن يوم تتوضح للعلن أهداف ومخططات دولة الاحتلال التركي من الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا تحت ذريعة "أمنها القومي" وإنشاء ما يسمى "منطقة آمنة"، وذلك لاحتلال الأراضي السورية وضمها إلى تركيا.

بهذا الصدد تحدث لوكالتنا شيخ عشيرة المناصرة إحدى عشائر البكارة، خالد الخليل الموزر، الذي قال: "تركيا تحاول إظهار ما أطلق عليهم مجلس شيوخ العشائر على أنهم ممثلين عن العرب في مناطق حوض الفرات ومنها دير الزور، فتركيا قامت بتشكيل وفد عشائري تدّعي أنه يمثل كافة العشائر العربية في مناطق شمال وشرق سوريا نحن نرفض رفضاً قاطعاً هذا العمل الذي قامت به والشخصيات التي تدّعي أنها تمثل عشائر المنطقة".

وأكد "من يعيش في مناطق شمال وشرق سوريا هو من يمثل المنطقة".

وكانت دولة الاحتلال التركي قد أعلنت عن تشكيل ما يعرف بمجلس للعشائر السورية، بتاريخ، 25 أيلول 2017 وتدعي أنه يمثل كافة العشائر العربية والكردية والتركمانية وضم 29 عشيرة.

/ar/uploads/files/2022/09/12/171545_khald-almwzr.webp

أشار خالد الموزر "دائماً تقول دولة الاحتلال التركي أن عشائر المنطقة لا تدعم قسد في حربها، لكننا نقول نحن أبناء عشائر دير الزور بشكل عام نقف وقفة رجل واحدة مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية في وجه كل من تسول له نفسه الاعتداء على مناطقنا".

وأوضح خالد الموزر، في ختام حديثه "تسعى دولة الاحتلال التركي إلى بث الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا، لكننا لن ننجر وراء هذه الفتن، وأخوة الشعوب في المنطقة أكبر دليل على ذلك".

شيخ عشيرة الميلاج إحدى عشائر البكارة، محمد الحسين الحجي، قال "نحن شعب واحد أمام الاحتلال التركي الطامع بأراضينا فهو احتلال استهان بالشعب السوري واستغل الأزمة التي تمر بها المنطقة ليقوم بتنفيذ مخططاته الخبيثة".

وأوضح، "تركيا تدعي أنها تريد مصلحة الشعب السوري وأنها حاضنة له، لكن لو أنها تريد مصلحته لما قامت بقطع نهر الفرات وسرقة معامل حلب واستقطاب الكفاءات والخبرات لرفع اقتصادها بعد انهيار العملة التركية بسبب سياستها الخبيثة".

أكد الحجي أن "لتركيا خلفية مروعة باحتلال الأراضي السورية ولها تاريخ حافل بالظلم فنحن نعلم ما كانت تقوم به سابقاً بأهلنا وأجدادنا من ظلم واستبداد". 

/ar/uploads/files/2022/09/12/171600_mhmd-alhjy.webp

وبّين محمد الحجي في ختام حديثه "نحن نقف مع قوات سوريا الديمقراطية وسندعمها ولن نسمح لدولة الاحتلال التركي بتدنيس أرضنا واحتلالها".

(خ)

ANHA