برلماني عراقي: لقاء الخنجر بفيدان يضعه بخانة التخابر

اعتبر برلماني عراقي لقاء رئيس مخابرات دولة الاحتلال التركي مع القوى السياسية "السنية"، بأنه تدخل علني ناجم عن استمرار الخلاف السياسي الداخلي، فيما أكد برلماني آخر إن لقاء الخنجر بفيدان يضعه بخانة التخابر.

برلماني عراقي: لقاء الخنجر بفيدان يضعه بخانة التخابر
الإثنين 12 يلول, 2022   07:29
مركز الأخبار

وصل في وقت سابق إلى العاصمة بغداد رئيس مخابرات دولة الاحتلال التركي هاكان فيدان في زيارة غير معلنة مسبقاً، وقد التقى بعدد من القيادات السنية في مقدمتهم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر.

وأثار استقبال الخنجر لرئيس استخبارات دولة الاحتلال التركي في العاصمة بغداد جدلاً واسعاً على الساحة السياسية في العراق، لاسيما وأن الخنجر لا يملك أي صفة رسمية تخول له عقد مثل هذه اللقاءات.

واعتبر النائب عن الإطار التنسيقي محمد الشمري إن "التدخل العلني للدول الجارة والإقليمية هو نتيجة طبيعية لاستمرار الخلاف السياسي الداخلي الذي سمح لتلك الدول إلى التدخل المباشر وكل حسب أجندته".

وأضاف الشمري في تصريح لوكالة المعلومة العراقية إن" لقاء رئيس المخابرات التركي هاكان فيدان مع الأطراف السياسية السنية وبشكل علني وبحجة حرص تركيا على استقرار العملية السياسية في العراق، إلا أنه في الواقع تكريس للهيمنة التركية على القرار السني في العراق".

ومن جهته قال عضو مجلس النواب العراقي عارف الحمامي في حديث لوكالة روج نيوز، إن "رئيس المخابرات التركي يلتقي برئيس المخابرات العراقي أو شخصيات عسكرية وليس شخصيات سياسية سواء كان الخنجر أو غيره"، مؤكداً أن "لقاء الخنجر برئيس المخابرات التركي يضعه بخانة التخابر".

وأضاف أن "الحكومة العراقية ضعيفة وبدأ ضعفها ينتشر بسرعة فائقة حتى باتت تركيا وأجهزتها تدخل وتخرج من العراق دون وجود رقيب أو حسيب".

ولفت إلى أن "لقاء رئيس المخابرات التركي مع القيادات السياسية في العراق هو تواطؤ ضد العراق ولا يجب أن يمرر مرور الكرام"، مبيناً أن "العراق محتل من قبل الأتراك وتواجد رئيس المخابرات في بغداد يشكل خطراً كبيرة على البلاد وأمنه".

وأشار إلى أن "اللقاءات التي حدثت بين المسؤول التركي والقيادات السياسية تندرج تحت بند التخابر والتواطؤ، ويجب على الجهات المعنية فتح تحقيق بمخرجات هذه الاجتماعات للتأكد منها".

وتأتي زيارة فيدان إلى العراق، بالتزامن مع استمرار الأزمة السياسية في العراق، ومواصلة تركيا هجماتها داخل الأراضي العراقية وخاصة في جنوب كردستان.

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد طالب أنقرة بإخراج قواتها من الأراضي العراقية خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة، وذلك عقب ارتكاب دولة الاحتلال التركي مجزرة بحق العراقيين في 20 تموز المنصرم في قضاء زاخو، التي أودت بحياة 9 مواطنين وإصابة 33 آخرين.

(م ش)