المشاركون في خيمة الاعتصام في يومها الـ 30: سنقف مع قواتنا العسكرية يداً بيد لدحر الاحتلال

أكد المشاركون في خيمة الاعتصام على مساندتهم لقواتهم العسكرية، ومواصلة النضال والسير على درب شهدائهم حتى دحر الاحتلال من شمال وشرق سوريا، مشيرين إلى أن على الدول الإقليمية اتخاذ موقف حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة.

المشاركون في خيمة الاعتصام في يومها الـ 30: سنقف مع قواتنا العسكرية يداً بيد لدحر الاحتلال
السبت 10 يلول, 2022   11:32
قامشلو

تستمر فعالية خيمة الاعتصام التي نصبت من قبل قوات حماية المجتمع _ المرأة بالتنسيق مع مؤتمر ستار منذ الثاني عشر من شهر آب المنصرم في يومها الـ 30 على التوالي لشجب هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وللمطالبة بفرض حظر جوي، أمام مبنى مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة في مدينة قامشلو.

/ar/uploads/files/2022/09/10/143349_shymaa-ahmd.webp

وتوافد إلى خيمة الاعتصام اليوم السبت، أعضاء قوات حماية المجتمع من مدينة كوباني وناحية تل براك. وبدأت فعاليات خيمة الاعتصام اليوم بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة الإدارية في قوات حماية المجتمع _ المرأة شيماء أحمد قالت في مستهلها: " نناشد هيئة الأمم المتحدة ممثلة العدالة والحقوق، بأي حق يتم قتلنا منذ أحد عشر عاماً من قبل جهات مصنفة لديكم في قوائم الإرهاب، جهات منظمة لهيئتكم مثل الاحتلال التركي الذي يحاول إيقاف معركتنا الإنسانية والديمقراطية".

وعاهدت في ختام حديثها على الصمود في وجه المحتلين والسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر.

/ar/uploads/files/2022/09/10/143333_khlyl-nasan.webp

تلتها كلمة الإداري في قوات حماية المجتمع في مدينة كوباني  خليل نعسان أشار خلالها إلى هدف وجودهم في الخيمة "لإيصال صوتنا إلى العالم أجمع بأننا سنقاوم، نحن شعب شمال وشرق سوريا قاومنا وقدمنا الآلاف من الشهداء والجرحى ومازلنا نقدم الشهداء إلى هذه اللحظة، ويجب على الدول الإقليمية أن تتخذ موقفاً من المحتل التركي حيال هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا".

وأضاف: "شعب شمال وشرق سوريا الذي حارب مرتزقة  داعش الذي كان يهابه العالم أجمع، وشعبنا الذي صمد أمام أقوى قوة إرهابية في العالم وحتى الآن نقاوم بكل ما أوتينا من قوة، وشعب شمال وشرق سوريا ضحى بالكثير وما زال يقدم، لكننا شعب يريد السلام".

وطالب خليل نعسان الأمم المتحدة بـ "اتخاذ موقف حيال جرائم الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، الذي يستهدف خلال هجماته الأطفال والنساء والقياديين".

وتساءل نعسان "ما الذي يريده أردوغان من مناطقنا؟، يريد احتلال مناطق شمال وشرق سوريا بحجة بناء المنطقة الآمنة، وتهجير سكانها الأصليين وإعادة أطماع الدولة العثمانية من جديد".

وأكد نعسان في ختام حديثه على مساندة القوات العسكرية، ومواصلة النضال والسير على درب الشهداء حتى تحقيق النصر.

ANHA