​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء يستنكر التمادي التركي في فرض العزلة على القائد أوجلان وشن الهجمات على المنطقة

استنكر مجلس عوائل الشهداء في قامشلو، تمادي دولة الاحتلال التركي في شن الهجمات على شمال وشرق سوريا، ومناطق الدفاع المشروع، والعزلة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً أن هدفه "عرقلة المد الديمقراطي وضرب مكتسبات شعبنا أينما وجدت".

​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء يستنكر التمادي التركي في فرض العزلة على القائد أوجلان وشن الهجمات على المنطقة
السبت 10 يلول, 2022   08:17
قامشلو

أدلى اليوم السبت، مجلس عوائل الشهداء لمدينة قامشلو ببيان حيال ما تتعرض له شمال وشرق سوريا من انتهاكات واعتداءات من قبل دولة الاحتلال التركي، وسط صمت المجتمع الدولي، وذلك في مزار الشهيد دليل ساروخان.

قرئ البيان باللغة العربية من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، هيفي السيد.

استهل البيان بالقول: "سنظل وحتى الرمق الأخير مدافعين عن كرامتنا وإرادتنا، ولن نتوانى لحظة واحدة عن أداء واجبنا، في حماية المقدسات التي كان ثمنها دماء الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى".

تابع البيان "ما نحن عليه اليوم، بفضل فلسفة أخوة الشعوب التي قطعت الطريق أمام حروب عرقية وطائفية في مناطقنا".

شجب البيان الصمت الدولي جراء ما يحدث في مناطق شمال وشرق سوريا من "تمادي واضح من الفاشية التركية على رقاب شعوب المنطقة ظناً منه بأنه يستطيع إعادة سنوات القهر والعبودية على جغرافية المنطقة، وحاول بكل السبل مقدماً تنازلات لكافة الأطراف في سبيل عرقلة المد الديمقراطي في مناطق شمال وشرق سوريا، وحاول وبكل قوته ضرب مكتسبات شعبنا أينما وجدت".

ولفت إلى المعارك الضارية في جبال كردستان مستخدماً فيها كافة الأسلحة والتكنولوجيا دون تحصيل جدوى منها، مؤكداً أن "إرادة الكريلا كانت هي الأقوى وألحقت بالعدو هزائم تاريخية".

كما أشار البيان إلى الاحتلال التركي "حاول من خلال مرتزقته ضرب مكتسبات الإدارة الذاتية وبكافة الطرق والسبل من خلال هجماته اليومية بالمسيّرات وأساليب الاغتيال وقتل الوطنيين".

منوهاً أن هدف الاحتلال التركي من الهجمات هو "نشر الرعب لتفريغ المنطقة من سكانها والبدء بعمليات التتريك وإخفاء هزائمه الداخلية والخارجية تحت يافطة أمنه القومي".

ولفت البيان أيضاً إلى العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وقال: "وكانت لسياسات التجريد على القائد نصيب وافر من حملة الدولة التركية على شعبنا، والنيل من إرادته، بالنتيجة ما تحقق كانت الإرادة الفولاذية للقائد الذي التحم مع شعبه وازداد إصراراً على تحقيق النصر".

أكد بيان مجلس عوائل الشهداء في ختامه للعالم أجمع "لن نتنازل عن حقوقنا التي أقرّتها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية في العيش بكرامة وإرادة وممارسة كل طقوسنا بلغتنا الأم ولا بد للعالم أن يقف إلى جانب قضية شعبنا العادلة ووضع حلول ومخرجات لحلها".

(ك.آ/ س ر)

ANHA