درعا والفلتان الأمني.. استهداف دورية شرطة ومشاجرة في حفلة زفاف والحصيلة قتيل و9 جرحى

خلال يوم واحد، شهدت مدينة درعا ثلاث حوادث تندرج ضمن إطار الفوضى والفلتان الأمني المستشري في المنطقة أدت إلى وقوع قتيل و9 جرحى، في مؤشر خطير على تصاعد هذه الحالات ضمن المدينة الخاضعة لما تسمى "التسويات".

درعا والفلتان الأمني.. استهداف دورية شرطة ومشاجرة في حفلة زفاف والحصيلة قتيل و9 جرحى
السبت 10 يلول, 2022   05:39
مركز الأخبار

 هاجم مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية، السبت، دورية شرطة تابعة لقوات حكومة دمشق في ساحة بصرى بمدينة درعا بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى اشتباك بين عناصر الدورية والمهاجمين.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الاشتباك أدى إلى إصابة أحد المهاجمين، ثم فرارهم إلى جهة مجهولة.

على صعيد متصل، جرت مشاجرة بين عدة شبان في حي شمال الخط بمدينة درعا، ليتطور الشجار إلى استخدام السلاح، الأمر الذي أدى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح متفاوتة، تم نقلهم إلى المشفى الوطني في مدينة درعا لتلقي العلاج.

وفي مدينة نوى بريف درعا الغربي، قتل مواطن وأصيب 5 أشخاص بجروح متفاوتة، جراء استهدافهم بالأسلحة الرشاشة من قبل مجهولين خلال حفلة زفاف.

وبوقوع 3 حوادث ضمن هذا الإطار خلال يوم واحد؛ بات من الواضح مدى انتشار الفوضى والفلتان الأمني في مدينة درعا والتي باتت سلسلة لا نهاية لها في الوقت الذي تعجز فيه قوات حكومة دمشق عن توفير الأمن للمواطنين في ظل انتشار وتفلت السلاح بينهم.

وتصاعدت حدة القتل والاغتيالات بوتيرة أعلى بعد أن أخضعت حكومة دمشق المنطقة لما تسمى "للتسويات"، الأمر الذي يثبت مدى هشاشة المصالحات التي فرضتها الأولى على المنطقة والتي لم تجلب سوى فوضى أمنية واحتقاناً شعبياً ضد أجهزتها وحكمها.

ويرى مراقبون للشأن السوري أن "التسويات" لا تشكل حلاً حقيقاً مهما صمدت لأنها أساساً لا تعالج أسباب التصادم الفعلي بين الحكومة والشعب، والمتمثلة في الاعتراض على نظام الحكم المطلق.

ومنذ مطلع العام الحالي بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 375 استهدافاً جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 315 شخصاً جلهم من المدنيين وعناصر تابعين لقوات حكومة دمشق والمتعاونين مع "الأجهزة الأمنية" وعناصر "التسويات".

(د ع)