جوان سكو: الإدارة الذاتية وحّدت المكونات وهذا لا يناسب مصالح القوى الطامعة

أوضح سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا، جوان سكو، أن الإدارة الذاتية أصبحت، مع إعلانها، هدفاً للمؤامرات من قبل الدول الإقليمية التي تعارض تأسيس إدارة ديمقراطية تمثل كافة المكونات، ودعا إلى تصعيد النضال والالتفاف حول الإدارة في ظل تصعيد الاحتلال التركي هجماته على شمال وشرق سوريا.

جوان سكو: الإدارة الذاتية وحّدت المكونات وهذا لا يناسب مصالح القوى الطامعة
الأربعاء 7 يلول, 2022   20:34
قامشلو - ريناس رمو

يحتضن مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كل السوريين، ويسعى إلى تطوير حل ديمقراطي لبناء سوريا وطرح حلول من شأنها إخراج سوريا من المستنقع الذي ترزح فيه، وذلك بالحوار بين السوريين دون تدخّل خارجي، لكن تدخّل العديد من الدول حال دون ذلك. ناهيك عن الهجمات المستمرة التي تتعرض لها الإدارة الذاتية لضرب المشروع الديمقراطي.

واحتفلت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يوم الثلاثاء، بالذكرى السنوية الرابعة لتأسيسها الذي يصادف 6 أيلول. وفي هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاء مع سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا، جوان سكو، الذي نوّه إلى أن "الإدارة الذاتية تأسست من وحدة مكونات الشعب السوري ضمن إداراتها، وامتزجت دماء مكوناتها لحماية مناطقها من خطر الإبادة والمجازر".

أشاد جوان سكو بالمشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا واعتبره نموذجاً فريداً على مستوى الشرق الأوسط، وقال "لأول مرة في تاريخ الشرق الأوسط تستطيع المكونات إدارة نفسها بنفسها والدفاع عن أراضيها".

وأوضح سكو "أن الإدارة الذاتية بنظامها الديمقراطي الجديد الذي يناسب شعب المنطقة، لا يخدم مشاريع الدول الإقليمية المستعمرة التي بنيت على السلطة الديكتاتورية وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، لهذا السبب تصعّد من هجماتها ونرى هذا واضحاً بعد القمة الثلاثية التي جمعت روسيا وإيران وتركيا واجتماع سوتشي".

وعن هدف دولة الاحتلال التركي من تصعيد الهجمات على شمال وشرق سوريا، تابع: "تحاول تركيا من خلال شن الهجمات وغض النظر من قبل الدول الضامنة، إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين، وإحداث تغيير ديمغرافي لتحقيق مطامعها في المنطقة، حيث يحاول حزب العدالة والتنمية إعادة الميثاق الملّي واحتلال أراضي سوريا والعراق".

سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني - سوريا جوان سكو، لفت من خلال حديثه، إلى أن "روسيا الاتحادية كانت ضامنة لاتفاقٍ مع قوات سوريا الديمقراطية والاحتلال التركي عام 2019، وكذلك دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، غير أنها لم تلتزم بالاتفاق، وفتحت المجال الجوي للطائرات التركية لقصف شمال وشرق سوريا بشكل يومي".

وأكد أن "مكونات المنطقة متحدة، وضحت وحاربت في خندق واحد ضد الهجمات التي تستهدف وجودها، ولا تعتمد على أي قوة خارجية؛ بل تعتمد على قواتها للحفاظ على المكتسبات التي حققتها خلال الثورة، والمتمثلة بالإدارة الذاتية التي تشكلت من دماء أبنائها وبناتها".

وشدد "سنستمر بالمقاومة كما فعلنا خلال العشرة أعوام الماضية، ولن نسمح لأي قوة بأن تحتل مناطقنا".

سكو نوّه أن الإدارة الذاتية الديمقراطية حافظت منذ تأسيسها على وحدة الأراضي السورية، وأضاف: "الإدارة الذاتية حمت حدود دول الجوار ولم تطلق رصاصة عليها، وبدل من محافظة هذه الدول ودعمها لهذه الإدارة نجدها تقوم بعقد اجتماعات لضرب وحدة المكونات".

وفي الختام، دعا سكو إلى الالتفات حول الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في وقت يصعّد فيه الاحتلال من هجماته، وقال: "الهجمات التركية تستهدف المواطنين بشكل عشوائي؛ لترهيبهم وتهجيرهم وتفتح حدودها أمامهم لإفراغ المنطقة، وهنا نقول إن مصير شعب المنطقة واحد وسفينته تتجه إلى بر الأمان، لذا على كافة المكونات المضي معاً والحفاظ على مكتسبات شهدائها".

(آ)

ANHA