​​​​​​​اعتصام أهالي قامشلو مستمر بتكاتف كافة مكونات المنطقة للتصدي لهجمات الاحتلال التركي

أوضح المشاركون في خيمة الاعتصام في قامشلو، حجم المؤامرة التي تم التخطيط لها من قبل الأطراف المتداخلة في الملف السوري، لضرب التعايش السلمي والمشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، مؤكدين تكاتف كافة مكونات المنطقة في التصدي لهجمات الاحتلال التركي وللمؤامرات التي تستهدف مشروعهم الديمقراطي.

​​​​​​​اعتصام أهالي قامشلو مستمر بتكاتف كافة مكونات المنطقة للتصدي لهجمات الاحتلال التركي
الأربعاء 7 يلول, 2022   09:02
قامشلو

تواصل خيمة الاعتصام فعالياتها تحت شعار "أين هي عدالتكم وضميركم" أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلو في يومها الـ 27، تنديداً بالصمت الدولي إزاء هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، والمطالبة بفرض حظر جوي على سماء المنطقة.

توافد اليوم الأربعاء، إلى الخيمة أعضاء وعضوات قوات حماية المجتمع في ناحية تل كوجر، بالإضافة إلى العشرات من أهالي مدينة قامشلو.

بدأ المشاركون اعتصامهم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث الإداري في قوات حماية المجتمع في ناحية تل كوجر، عطية خضر السلمو، قائلاً: "لا زالت المؤامرة الدولية مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، حيث يستهدف الاحتلال التركي بشكل يومي المناطق الآهلة بالسكان عن طريق القصف المدفعي من خطوط الجبهات في المناطق التي تم احتلالها، وأيضاً بالطائرات المسيّرة بشكل مستمر".

كما أشار إلى أن دولة الاحتلال التركي تقوم بقصف المدن الآمنة "بتواطؤ من مجلس الأمن الدولي والدول الضامنة"، مضيفاً "هناك اجتماعات ولقاءات دولية من قبل الأطراف المتداخلة في سوريا، وهي "روسيا وإيران وتركيا"، وذلك يكشف للعيان أن هناك مؤامرات جديدة على المنطقة، لضرب التعايش السلمي والديمقراطي الموجود في منطقتنا".

وفي تأكيده على تكاتف مكونات شمال وشرق سوريا مع بعضها للتصدي للهجمات التركية، قال السلمو، "لن نسمح لأي أحد، بالاعتداء على مناطقنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هجمات الاحتلال التركي الفاشي"، وزاد "وإن أرادها حرباً فنحن لها، وسنقاتل حتى آخر قطرة دم تجري في عروقنا، إما النصر أو الشهادة".

وطالب في ختام حديثه،" المنظمات الحقوقية والعالمية بالضغط على النظام الفاشي التركي، بفك العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وتحقيق الحرية الجسدية له".

(ك.آ/ي م)

ANHA