مشاركون في مراسم تشييع الطفلة سلافا رمضان: مهما حاول الفاشي أردوغان لن يستطيع إضعافنا

أعرب مواطنون مشاركون في مراسم تشييع الطفلة سلافا رمضان التي استشهدت جراء القصف التركي على المركز التعليمي في قرية شموكة، عن سخطهم من هجمات دولة الاحتلال واستهدافها الأطفال، مؤكدين في الوقت نفسه أنه "مهما حاول الفاشي أردوغان لن يستطيع إضعافنا وهزيمتنا".

مشاركون في مراسم تشييع الطفلة سلافا رمضان: مهما حاول الفاشي أردوغان لن يستطيع إضعافنا
الأربعاء 7 يلول, 2022   05:10
الحسكة – سيبلجان سلمان

جاء حديث أهالي ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، لوكالتنا، خلال مشاركتهم في مراسم تشييع جثمان الشهيدة الطفلة سلافا رمضان إلى مثواها الأخير في مزار الشهيد رستم جودي بالناحية، أمس الثلاثاء.

واستشهدت الطفلة سلافا رمضان، الإثنين الفائت (5 أيلول/سبتمبر) متأثرة بإصابتها جراء استهداف طائرة مسيّرة للاحتلال التركي مركزاً تعليمياً خاصاً بالفتيات تابع للأمم المتحدة في قرية شموكة، غرب مدينة الحسكة في الـ 18 من آب/أغسطس الفائت.

المواطن شيخ عيسى من أهالي ناحية الدرباسية، قال: "بأي حق تقتل دولة الاحتلال التركي أطفالنا وشبابنا وفتياتنا، ليس لهم أي حق بذلك، نحن لم نستولي على أملاكهم ولم نعتدي عليهم، ولم نحتل أرضهم، ولم نظلمهم".

وانتقد عيسى في حديثه صمت الدول الضامنة والأمم المتحدة حيال ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي من جرائم بحق المكونات المتعايشة في شمال وشرق سوريا، مشيراً بالقول "إن ما يرتكبه الفاشي أردوغان بحق أبنائنا وبناتنا هي مجازر بحقنا، فهو يستهدف من هم في مقتبل العمر، في محاولة لإضعافنا وكسر إرادتنا".

واستنكر عيسى أفعال العملاء الذين يعملون لصالح دولة الاحتلال التركي ضد أبناء شعبهم، قائلاً: "إن كل ما حدث من استشهاد أبنائنا، تعود مسؤوليته لهؤلاء العملاء الخونة الذين يساندون العدو ضد أهلهم وناسهم".

لكن أكده أنه "مهما حاول الفاشي أردوغان مجابهتنا بواسطة هؤلاء العملاء، فإنه لن يستطيع إضعافنا وهزيمتنا".

ورأت الشابة فلك حمي من أهالي ناحية الدرباسية، في استهداف مركز تعليم الفتيات محاولة لدولة الاحتلال التركي المستمرة في استهداف الفئة الشابة، في مسعى منها للقضاء على الجيل المنتفض ضد الظلم والعبودية والساعي للحرية.

وأدانت فلك ما تقوم به دولة الاحتلال التركي، واصفة إياه بـ "الوحشية" بحق الفئة الشابة، وقالت: "ندين ونستنكر ما يقوم به الفاشي أردوغان من قتل شبابنا وفتياتنا، واستهدافه للمكونات المتعايشة في روج آفا، فكفى له ولوحشيته وجرائمه".

مؤكدة أنهم "سيواصلون مسيرة الشهداء، حتى آخر قطرة دم في أجسادهم، ولن يتخلوا عن دربهم حتى دحر الاحتلال التركي عن الأراضي السورية المحتلة".

كما استنكرت المواطنة صالحة عزو مصطفى من أهالي ناحية عامودا، ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من جرائم، بالقول: "نستنكر ما تقوم به دولة الاحتلال التركي التي لا تميز في استهدافها بين صغير وكبير، إنها تقتل الصغار والكبار، الشباب والفتيات".

وتوجهت صالحة عزو المصطفى بالنقد إلى روسيا والولايات المتحدة الأميركية، جراء صمتهم عن الجرائم التي ترتكبها تركيا، معربة عن سخطها من غياب تحركهم الجاد، قائلة: "إن روسيا وأميركا رغم وجودهما هنا لكنهما تقفان مكتوفتا اليدين حيال ما يجري هنا من استهدافات وقتل وجرائم ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق أطفالنا وصغارنا وكبارنا وبحق شعبنا في شمال وشرق سوريا".

(أم)

ANHA