​​​​​​​في إشارة إلى PDK.. حزب السلام الديمقراطي الكردستاني: كل من يتمسك بقشة دولة الاحتلال عليه التخلي عنها

طالب حزب السلام الديمقراطي الكردستاني في إقليم الفرات، حكومة باشور (جنوب كردستان) كردستان التي يديرها الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، بتقديم توضيحات حول ما يجري من انتهاكات وهجمات للدولة التركية الفاشية على أراضي باشور، محذراً كل من يتمسك بقشة دولة الاحتلال بالابتعاد عنها وإلا غرِقَ.

​​​​​​​في إشارة إلى PDK.. حزب السلام الديمقراطي الكردستاني: كل من يتمسك بقشة دولة الاحتلال عليه التخلي عنها
الثلاثاء 6 يلول, 2022   08:44
كوباني

جاءت مطالبة حزب السلام الديمقراطي الكردستاني بعد الهجوم الجوي والبري الأخير والمشترك لدولة الاحتلال التركي ومسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأسفر عن استشهاد اثنين من مقاتلي الكريلا وجرح 3 آخرين، في منطقة خليفان بباشور (جنوب كردستان)، وسط أنباء عن وقوع الجرحى أسرى بيد مسلحي الديمقراطي الكردستاني.

حيث طالب المتحدث باسم حزب السلام الديمقراطي الكردستاني في إقليم الفرات، محي الدين حمي، حكومة باشور كردستان بتقديم توضيح للرأي العام حول ما ترتكبها دولة الاحتلال التركي على أراضيها من مجازر.

كما ندد بصمت حكومة باشور تجاه القواعد التركية على أراضيها، وقال: "هذه الأرض أرض كردية، وليست أرضاً للدولة التركية تلهو فيها وتفعل فيها ما تشاء".

وأضاف: "الحرب التي تخاض ضد الشعب الكردي، وتحجج الفاشية التركية أنها تحاربهم بحجة حزب العمال الكردستاني، كلنا نعلم أن دولة الاحتلال التركي لم تترك لمقاتلي الكريلا سوى خيار السلاح، فلو منحت الكرد حقوقهم في باكور كردستان لما رفعوا السلاح في وجهها فالشعب الكردي بطبيعته محب للسلام، لكن هذا لا يعني أنه يرضى بالذل".

وحذر محي الدين حمي كل من يتمسك بقشة دولة الاحتلال بالابتعاد عنها، وقال: "هذه دولة لا أمان لها، فشعارها دائماً هو اللغة التركية الوحيدة التي يجب أن تمارس على أراضيها، والقومية التركية يجب أن تكون قومية لكافة المكونات، وكل من يطالب بحقوقه معرض للنفي أو الموت".

وشدد حمي على أن" الكرد باقون والزوال سيكون من نصيب دولة الاحتلال والمتعاونين معها، مؤكداً بأنه لو كانت الإبادات تنهي مكوناً لكانت الآن الهجمات التي تشن على جبال كردستان بالطيران والمدافع والأسلحة الكيمياوية أنهت الكرد، وما عرفناه من التاريخ بأن النصر دائماً للشعوب وليس للمستبدين".

وندد حمي "بصمت المجتمع الدولي حيال استخدام السلاح الكيماوي تجاه الكرد، متهماً إياه بالازدواجية في التعامل مع الأحداث، وغضه النظر عن الأحداث التي تحصل في المنطقة، والمجازر التي يتعرض لها الشعب الكردي".

وأعرب المتحدث باسم حزب السلام الديمقراطي الكردستاني عن استغرابه من صمت أهالي باشور وحكومتهم من المجازر التركية بحق أشقائهم الكرد في جبال كردستان، وقال: "إلى اليوم لم نشاهد بياناً من حكومة باشور حول هذه الانتهاكات، وتساءل لماذا كل هذا الصمت حيالها؟".

(ن ك/د)

ANHA