​​​​​​​أهالي زركان يجددون التأكيد على خيار المقاومة بوجه الهجمات التركية

أعرب أهالي ناحية زركان من منطقة التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، عن استمرارهم في المقاومة والتشبث بالأرض في وجه ما تتعرض له الناحية من قصف بري، ودعوا الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها لإنهاء الاحتلال التركي.

​​​​​​​أهالي زركان يجددون التأكيد على خيار المقاومة بوجه الهجمات التركية
الإثنين 5 يلول, 2022   06:58
الحسكة

أدلى أهالي ناحية زركان التابعة لمقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا ببيان في في مركز الناحية، تحت عنوان "لا للاحتلال التركي والتغير الديمغرافي"، تنديداً بهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها المستمرة على الناحية، واستهدافه للمواطنين والمناطق الآهلة بالسكان، وبالمواقف الدولية.

ورفع خلال قراءة البيان العشرات من أهالي الناحية، يافطات كتب عليها "لا لقتل الأطفال، لا للاحتلال التركي"، وصور ضحايا هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

وجاء في مستهل البيان الذي قرئ من قبل الرئيسة المشتركة للمجمع التربوي في الناحية روضة الأحمد، "تجاوزت دولة الاحتلال التركي بشكل خاص في الآونة الأخيرة كل المعايير الإنسانية وقيم ومبادئ حقوق الجماعات والأفراد، ضاربة عرض الحائط مواد ومقاصد ومضامين مرتكزات الأمم المتحدة".

وتابع البيان "ما تفعله دولة الاحتلال التركي هي السياسات نفسها الممارسة من قبل السلطنة العثمانية في نهاية عهدها البائد من حيث قيامها بالمجازر والإبادات ضد شعوب المنطقة الأصلاء من الكرد والعرب والأرمن والسريان والآشوريين، وكانت كما عهدها اليوم تمارس شتى أنواع الإبادة بحق شعبنا على كافة المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وجعل أطفال المدارس هدفاً لوحشيته".

وأدان البيان "ندين ونستنكر بأشد العبارات عموم ممارسات الدولة التركية بحق شعبنا وبشكل خاص الجريمة المروعة المرتكبة بحق النسوة المكافحات والمرأة المناضلة والناشطات السياسيات في الآونة الأخيرة، فهؤلاء من أثبتن ومثلن إرادة المرأة والمجتمع وأكدن على حق تقرير مصيرها العادل منذ ثورة ١٩ تموز ٢٠١٢ حتى اللحظة".

ودعا البيان " روسيا وأمريكا اللتان وقعتا اتفاقيات وقف إطلاق النار مع تركيا منذ عام ٢٠١٩ في أن تجبرانها من خلال هذه الاتفاقيات على إيقاف جرائمها وإنهاء سياسات الإبادة".

وأكد البيان على تمسك أهالي الناحية بأرضهم، وعدم التخلي عنها عرضة للاحتلال، وعلى استمرارهم في المقاومة ودعم القوات المدافعة عن شمال وشرق سوريا، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي".

كما ودعا البيان كذلك في ختامه الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها "كما ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتها وإنهاء احتلال تركيا وتدخلها السافر في شؤون مناطق شمال وشرق سوريا والتعدي على سيادتها".

(أم)

ANHA