إسماعيل خالد: عملية "القسم" وحملة "الإنسانية والأمن" ستلويان ذراع تركيا في المنطقة

أوضح عضو هيئة التحرير في مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي، إسماعيل خالد إلى أن حملة "الإنسانية الأمن" ضد خلايا مرتزقة داعش وعملية "القسم" ضد الجواسيس ستلويان ذراع دولة الاحتلال التركي في المنطقة، وتفشل مخططاتها، مؤكداً أن مشروع الإدارة الذاتية هو أنجح مشروع في الشرق الأوسط.

إسماعيل خالد: عملية "القسم" وحملة "الإنسانية والأمن" ستلويان ذراع تركيا في المنطقة
الإثنين 5 يلول, 2022   03:12
كوباني

بعد إطلاق قوات سوريا الديمقراطية عملية "القسم" التي مكنتها من إلقاء القبض على عشرات العملاء والجواسيس لدولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، بدأت قوى الأمن الداخلي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية بالمرحلة الثانية من حملتها "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول لملاحقة خلايا مرتزقة داعش حيث تمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم، والعثور على ألبسة لجيش الاحتلال التركي وخنادق.

في هذا الصدد، قال عضو هيئة التحرير في مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي، إسماعيل خالد "الخطوات التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية وإلقائها القبض على الجواسيس والعملاء التابعين لدولة الاحتلال التركي، ومساندتها لقوى الأمن الداخلي في حملة "الإنسانية والأمن" ضد خلايا مرتزقة داعش في مخيم الهول، ستحقق نتائجها في لوي ذراع تركيا وإفشال مخططاتها المتمثلة بالحرب الخاصة".

"حملات قسد أفشلت المخططات التركية"

وتابع "هجمات دولة الاحتلال التركي على أبناء المنطقة ليست جديدة، بل هي نتاج تاريخ عدائي لأبناء المنطقة الذين باتوا على دراية بمخططاتها وعدائها لهم، فلو رجعنا إلى الخلف قليلاً وأمعنا النظر في الجذور التاريخية لهذا العداء سنجد أن تركيا ضد أي مشروع حر لأبناء المنطقة وبالتحديد الكرد الذين قوبل كل مساعيهم إلى التحرر والبحث عن السلام، بالإبادة والمجازر".

وأضاف: "صراع الأنظمة العالمية زاد في الأعوام الذي بات على وشك بدء حرب عالمية ثالثة بين الدول الكبرى ليست فقط في منطقة الشرق الأوسط بل في عموم العالم أجمع، وتركيا تحاول الاستفادة من ملامح الحرب هذه التي خلقت نوعاً من الفوضى، وهدفها الأول هو القضاء على أي مشروع يقوم به الكرد".

في إشارة إلى مخططات دولة الاحتلال التركي في المنقطة قال خالد: "تركيا لديها مخطط توسعي من لواء إسكندرون وحتى حدود إيران ومطامعها أكبر من احتلال شمال وشرق سوريا، ولهذا تستغل الأزمة العالمية لتحقيق مخططها عبر احتلال مساحات واسعة من المنطقة بحجج واهية، لذا نجدها تكثف من هجماتها على شمال وشرق سوريا، وتقصف باشور كردستان، مستغلة بذلك علاقتها مع روسيا وأمريكا، ولكن ما تقوم به قوات سوريا الديمقراطية عبر حملاتها ستفشل مخططاتها".

"لا تهمها القوانين الدولية"

وعن انتهاكات دولة الاحتلال التركي وارتكابها المجازر قال إسماعيل خالد: "تركيا لا تهمها القوانين الدولية، فهي منذ نشأتها وإلى اليوم انتهكت مرات عدة القانون الدولي، وبعد سيطرة حزب العدالة والتنمية على زمام الحكم في تركيا لم تعر حكومتها أي اهتمام لهذه القوانين المسنة لحماية حقوق شعوب المنطقة، وما تمارسه تجاه المنطقة من حبس لمياه نهر الفرات أكبر دليل على ذلك".

وعن محاولاتها التوسعية وتهديداتها بالهجوم على شمال وشرق سوريا واحتلالها، علق خالد: "تحاول تركيا الاستفادة من الاتفاقيات التي أبرمتها مع حكومة دمشق وتوسيع احتلالها لمناطقنا لتحقيق مشروعها الاستيطاني وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية للإدارة الذاتية، وتغيير ديمغرافية مناطقنا كما تفعل بمنطقة عفرين المحتلة من بناء للمستوطنات بدعم قطري كويتي".

"هدفها الأول إفشال مشروعنا الديمقراطي"
وحول مساعي دولة الاحتلال التركي للتقرب من حكومة دمشق أوضح عضو هيئة التحرير في مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي إسماعيل خالد: "هدف تركيا والحكومة السورية واحد وهو معاداة أي مشروع كردي والقضاء عليه، فالفكر الأردوغاني والبعثي واحد وهدفه عدم حصول الكرد على حقوقهم".

وتابع: "مشروع الإدارة الذاتية هو أنجح مشروع في منطقة الشرق الأوسط التي تعمها الفوضى، الإدارة الذاتية بتجربتها الفريدة أثبتت نجاحاً باهراً في مجال احترام حقوق المكونات، وحماية الأديان، وحققت التعايش المشترك بين المكونات في بلد يعيش أزمة منذ أكثر من 11 عاماً، والدول الفاشية تخشى من هكذا مشاريع ديمقراطية".

اختتم خالد حديثه بمطالبة أبناء المنطقة بأخذ الحيطة والحذر لأن "تركيا مهما ارتكبت المجازر فإن ذلك يدفعها لارتكاب المزيد، فعقليتها عقلية دموية، وهدفها الأساسي القضاء على شعوب المنطقة".

(ن ك/د)

ANHA