مداواة جرحى داعش وتهريب للمهاجرات.. داعشيان يكشفان معلومات مهمة عن صلاتهم بتركيا

كشف مرتزقان عراقيان ألقي القبض عليهما خلال المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن"، تفاصيل عن تهريب "المهاجرات" ومضافات خاصة للمرتزقة في الأراضي التركية ومداواة جرحاهم في المشافي التركية.

مداواة جرحى داعش وتهريب للمهاجرات.. داعشيان يكشفان معلومات مهمة عن صلاتهم بتركيا
الأحد 4 يلول, 2022   20:33
مركز الأخبار

أطلقت قوى الأمن الداخلي المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، في 25 آب المنصرم، بمساندة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ووحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ).

وخلال اليوم الخامس للحملة والذي صادف 29 آب المنصرم، ألقي القبض على المرتزقين عبد الله أحمد عبدالله ومحمود مخلف طالب شعبان، اللذين ينحدران من العراق. 

في اعترافاتهما كشف المرتزقان لوكالتنا عن مضافات خاصة لمرتزقة داعش في تركيا، وإسعاف جرحاهم إلى تركيا للعلاج.

المرتزق محمود مخلف طالب شعبان، وهو عراقي الأصل من مواليد 1986، درس الإدارة والاقتصاد في جامعة بغداد، تخرج منها عام 2010، انضم إلى صفوف داعش بعد دخوله إلى العراق 2014.

خضع المرتزق لدورات تدريبية "شرعية" كما يدعونها، من قبل المرتزق أبو ياسر التونسي.

يقول عن ذلك: "في بادئ الأمر كنت مقاتلاً عادياً، ثم خضعت لدورة تدريبية عن صواريخ موجهة مضادة للدروع في بادية حمص، من قبل أبو عمر التونسي، وشاركت في معارك ضد النظام في الميادين وغيرها من المناطق، ومن ثم انتقلت إلى منطقة الجزيرة".

تزوج المرتزق محمود مخلف طالب شعبان من مهاجرة تحمل الجنسية الألمانية تدعى" سيرولا آليفريدو" وبعد تعرضه للإصابة في إحدى المعارك قرر السفر إلى تركيا، لكنه أخفق. 

عن سبب اختياره تركيا وجهة للهرب إليها، قال المرتزق: "تركيا هي البوابة التي تأوي متعددي الجنسيات وتأوي مقاتلين من جبهة النصرة".

بعد إخفاقه في الهرب إلى تركيا عمل في تهريب المهاجرات إليها، وقال: "تعرفت على ثلاثة مهربين؛ أبو عاصم، وأبو عبد الله، وأبو حواس، وهو عرفني على منظمة تركية تدعى ياهاما، وكان يشرف عليها شخص يدعى أبو حمزة التركي.  وهذه المنظمة كانت مسؤولة عن إخراج المهاجرات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا".

المشافي التركية تداوي مرتزقة داعش

خلال اعترافاته أكد المرتزق محمود مخلف طالب شعبان، أن "أغلب الجرحى من صفوف داعش يتلقون العلاج في تركيا، كما يوجد فيها مضافات مخصصة، بالإضافة إلى صرف مفتوح لخدمة الجرحى".

أما المرتزق عبد الله أحمد عبد الله من مواليد 1998 وهو من العاصمة العراقية بغداد، انضم إلى داعش بعد دخوله إلى منطقة الفلوجة 2014.

خضع المرتزق لدورة "شرعية "، ومن ثم شارك في المعارك وأصيب فيها وبترت يده، وبعد تلقي العلاج انتقل إلى منطقة الحصيبة في العراق وبقي هناك لقرابة عام.

وبعد تقدم الجيش العراقي في منطقة الحصيبة انتقل إلى سوريا ومن ثم إلى مخيم الهول، واعتقل خلال حملة "الإنسانية والأمن" في الـ 29 من آب المنصرم.

يشار إلى أن المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن"، أطلقت لملاحقة خلايا مرتزقة داعش في الهول وتجفيف منابع الإرهاب المساعدة لهم وتخليص القاطنين من شرهم وإرهابهم، في وقت تزايدت فيه عملياتهم بالتزامن مع تصاعد تهديدات الاحتلال التركي للمنطقة.

(م ح/ س ر)

ANHA