لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني.. رئيس الموساد يزور واشنطن الإثنين

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن رئيس جهاز الموساد سيزور العاصمة الأميركية واشنطن، غداً الإثنين، لعقد سلسلة من الاجتماعات مع الإدارة الأميركية بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني.. رئيس الموساد يزور واشنطن الإثنين
الأحد 4 يلول, 2022   09:20
مركز الأخبار

ونقل أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، عنه قوله اليوم الأحد إن رئيس الموساد سيسافر غداً إلى واشنطن، حيث قال لابيد خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، إن رئيس الموساد سيغادر إلى واشنطن، لشرح "موقفنا للإدارة الأميركية فيما يتعلق بالمخاطر الكامنة في الاتفاقية مع إيران"، وفقا لشبكة الحرة.

وتحدث لابيد عن انتقادات رئيس المعارضة، بنيامين نتانياهو، التي اعتبر فيها أن الحكومة لا تقوم بما يكفي للتصدي للاتفاق مع إيران قائلاً: "أذكركم بما حدث بالفعل في الماضي، في عام 2015 عندما أصرت إسرائيل على مواجهة غير ضرورية مع الإدارة، كان ذلك بمثابة فشل كامل، وتوقف الأميركيون عن الاستماع إلينا".

وأضاف "كان هناك أيضاً ضرر للعلاقة معهم (الإدارة الأميركية)، وذهبوا أيضاً ووقعوا اتفاقية سيئة".

وأكد لابيد أن "السياسة الصحيحة هي تلك التي كنا نقودها منذ العام الماضي، بمواصلة الضغط، ولكن دون كسر إطار التعاون، وبتقديم معلومات استخباراتية موثوقة، لتكون جزءاً من العملية دون تدمير العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة".

وأوضح أنه "تم أخذ التحفظات التي قدمناها للحكومة الأميركية بعين الاعتبار"، مضيفاً "تحدثنا أيضاً إلى الشركاء الآخرين، وتم وضع المطالب أمام الإيرانيين".

تكتيكات إسرائيلية لمنع الاتفاق

ويواصل المسؤولون الإسرائيليون استخدام عدة تكتيكات في محاولة لمنع إيران من التوصل إلى اتفاق نووي، ولم يتضح بعد ما إذا كانت إيران تطالب بأن تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق ملف تحقيقاتها ضدها، والتي من المرجح أن تؤدي إلى انهيار المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد.

وعلى الرغم من أن إشارات ترجح احتضار الاتفاقية، فإن الإعلان عن وفاتها ما زال بعيدًا. وفي هذا الإطار، قال مسؤول إسرائيلي مطلع على المحادثات لصحيفة "هآرتس": "هناك الكثير من الأطراف المهتمة بهذه الصفقة، وسوف يحاولون إحياءها في الفترة المقبلة".

وبحسبه، فإن إيران تستخدم باستمرار التأخير كتكتيك تفاوضي، وإصرارها على إغلاق ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يكون بمثابة تأجيل آخر، حتى لو لم يفجر الصفقة بالكامل.

ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية!

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي آخر ما كرره مؤخراً التقييم بأن المفاوضات قد تتأخر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر.

وبحسب "هآرتس"، فإن الولايات المتحدة تريد توقيع الصفقة في أقرب وقت ممكن من أجل وضع الأمر خلفها، بينما تتطلع إيران إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من الإنجازات قبل اتخاذ قرار بشأن التوقيع على صفقة جديدة أو الانسحاب كلياً.

(د ع)