ممثلون عن أحزاب سياسية يجتمعون بالممثل الأعلى لحكومة الولايات المتحدة الأميركية لشمال وشرق سوريا

أوضح ممثلو الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا لممثل الحكومة الأميركية، أن هجمات دولة الاحتلال التركي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وناقشوا الدعم غير الكافي للإدارة الذاتية لترسيخ نظام الحوكمة، واستمرار غياب ممثلي شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية عن مسار جنيف، مؤكدين على ضرورة وجود موقف دولي واضح حيال ذلك.

ممثلون عن أحزاب سياسية يجتمعون بالممثل الأعلى لحكومة الولايات المتحدة الأميركية لشمال وشرق سوريا
الجمعة 2 يلول, 2022   07:09
مركز الاخبار

التقى وفد من الأحزاب الوطنية السياسية في شمال وشرق سوريا برئاسة أمجد عثمان، بالممثل الأعلى لحكومة الولايات المتحدة الأميركية لشمال وشرق سوريا نيكولاس جرينجر، أمس الخميس، وتناول الجانبان الأوضاع الراهنة وتصعيد دولة الاحتلال التركي هجماته على شمال وشرق سوريا ومستقبل المنطقة والدعم الدولي لها.

وضم وفد الأحزاب كل من أمجد عثمان (حركة الإصلاح - سوريا)، وسهام داوود (حزب سوريا المستقبل)، وعريفة بكر (حزب الاتحاد الديمقراطي)، وأكرم المحشوش (حزب المحافظين)، وسنحريب برصوم (حزب الاتحاد السرياني)، ومزكين زيدان (حزب التغيير).

الأحزاب السياسية أكدت لممثل الحكومة الأميركية حساسية المرحلة التي تمر بها شمال وشرق سوريا، في ظل تصعيد الاحتلال التركي هجماته على المنطقة من خلال القصف الجوي باستخدام الطائرات المسيّرة التي استهدفت قادة ومقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية ومكافحة الإرهاب وشخصيات سياسية ومدنيين.

وشددت الأحزاب على أن هذه الهجمات تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وتعيق تقدم المنطقة في مجال التنمية والخدمات.

كذلك تمت مناقشة الدعم غير الكافي للإدارة الذاتية لترسيخ نظام الحوكمة، واستمرار غياب ممثلي شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية عن مسار جنيف، مؤكدين على ضرورة وجود موقف دولي واضح حيال ذلك.

تساءلت الأحزاب عن موقف الولايات المتحدة الأميركية من هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، في الوقت الذي تعلن نفسها شريكة مع قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة "الإرهاب"، كما تطرقت إلى مخيم الهول ودور القوى الدولية في حل هذه المعضلة التي تتحمل الإدارة الذاتية أعباءها دون وجود حلول واضحة ومعلنة حتى الآن، بالإضافة إلى الأزمة الحقيقية التي تواجهها المخيمات في منطقة الشهباء والتي تضم عشرات الآلاف من المهجّرين من أبناء منطقة عفرين التي احتلتها دولة الاحتلال التركي مطلع العام 2018.

من جانبه، أكد ممثل الحكومة الأميركية، نيكولاس جرينجر على أهمية هذا اللقاء لتوضيح الصورة بشكل أكبر، وأوضح أن وجود تمثيل كبير للولايات المتحدة الأميركية في شمال وشرق سوريا، يؤكد على جديتها في دعم المنطقة والسعي إلى إرساء الأمن والاستقرار فيها، مؤكداً استمرار وجود قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، واستمرار الدعم الاقتصادي والسياسي لها.

كما أشار ممثل الحكومة الأميركية إلى أهمية الحل السياسي لأزمة البلاد، وأن الولايات المتحدة الأميركية أرسلت رسائل ترفض فيها الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وتدينها، مع استمرار العمل مع المجتمع الدولي لحل معضلة مخيم الهول وحث الدول على إعادة مواطنيها.

وأكد الطرفان على أهمية هذا النوع من اللقاءات الدورية لبحث المستجدات وتعزيز التواصل والاطلاع على الأوضاع الراهنة والمستقبلية لدفع عجلة الحل السياسي إلى الأمام.

(أ ب/ف)

ANHA