مجلس عوائل الشهداء في الطبقة يعقد مؤتمره السنوي الثالث ويخرج بعدة توصيات

عقد مجلس عوائل الشهداء في الطبقة، مؤتمره الثالث، وأكد خلاله على السير في درب الشهداء حتى تحقيق النصر، وانتهى بانتخاب 15 عضواً وعضوة للمجلس، والخروج بعدد من التوصيات.

مجلس عوائل الشهداء في الطبقة يعقد مؤتمره السنوي الثالث ويخرج بعدة توصيات
الخميس 1 يلول, 2022   12:09
الطبقة

المؤتمر عقد تحت شعار "على خطى الشهداء وبحرب الشعب الثورية سننتصر"،  في قاعة المركز الثقافي في الطبقة، وشارك فيه إلى جانب ذوي الشهداء، أعضاء من الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة والمجالس العسكرية والأحزاب السياسية واتحاد المرأة الشابة، والشبيبة الثورية، ومكاتب ولجان المرأة في الطبقة، ووفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تلته كلمة باسم الإدارة الذاتية ألقاها نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي حسن كوجر الذي بارك انعقاد المؤتمر على عوائل الشهداء وكافة المشاركين.

وأضاف حسن كوجر "نحن اليوم نمر بحرب الوجود واللاوجود ويجب علينا أن نكون مستعدين لهذه الحرب ويجب على شعوبنا أن تعي خطر الهجمات التركية وعلينا أيضاً كشفها ومعرفتها من جميع الجهات والرد على هذه الهجمات الدولية للاحتلال التركي التي تتغير وفق مصالحها التي تتمثل باحتلال الأراضي السورية".

وأشار كوجر "إذا أردنا معرفة الحقيقة فيجب علينا أولاً أن ننظر إلى الحروب الدائرة في الشرق الأوسط وفق مشروع الأمة الديمقراطية حتى نستطيع أن نتخطى هذه المخططات العثمانية وإن سياسة الدولة التركية هي سياسة فاشلة، فبإرادتنا وفكر القائد عبد الله أوجلان وصلنا لخطوة مهمة في طريق نجاح مشروع الأمة الديمقراطية".

وبين كوجر "إن الاتفاقات الدائرة بين الدولة التركية والحكومة السورية ماهي إلا إفلاس واضح للدولتين وكل ذلك على حساب الشعب السوري وتلك الاتفاقات إذا ما وصلت إلى نتيجة ستصل إلى نفق مظلم بعيد عن حل الأزمة السورية. وقوات سوريا الديمقراطية بسواعدها استطاعت توحيد جميع المكونات والأراضي في شمال وشرق سوريا".

وأوضح "نحن نلاحظ اليوم الحقيقة التي ظهرت من خلال هذه الحرب الدائرة والارتباط الوثيق بين داعش ودولة الاحتلال التركي بعد تنظيمهم وتدريبهم في مراكز أورفا، وعينتاب، وإسطنبول، ضمن تنظيمات إرهابية تحت اسم الإسلام والهدف هو أيضاً القضاء على الإسلام".

وشدد كوجر في ختام كلمته "علينا اتخاذ التدابير اللازمة للتخلص من تلك الحروب وهي الاتفاق العربي الكردي والسرياني وجميع المكونات والحفاظ والسير على درب الشهداء".

وباسم الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة مظلوم عمر الذي قال "بعد مرور خمسة أعوام من تحرير المنطقة من رجس الإرهاب نقف اليوم لنعقد الكونفرانس الثالث لعوائل الشهداء متمنين لهم النجاح والتقدم ".

وأشار مظلوم عمر "قدمت الإدارة الذاتية 11ألف شهيد وسنقدم أكثر لإنجاح المشروع الذي سرنا عليه والذي نبع من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

تلتها كلمة من قبل الإدارية في مكتب عوائل الشهداء في المجلس العسكري شيرين موسى، ومكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة نور الحفنة اللتين أكدتا "يجب علينا أن نثني على بطولات الشهداء وما قدموه من تضحيات ليعيش الوطن بأمن وأمان واستقرار وردع العدو وطرده من الأراضي الطاهرة. ولولاهم لما كنا وصلنا اليوم إلى هذه المرحلة".

وأكدتا خلال كلمتيهما على "السير على خطا الشهداء وتحقيق أحلامهم وسننتصر على العدو التركي وسنحرر كل شبر من تراب الوطن".

وبدوره قال العميد وعضو قيادة قوى الأمن الداخلي في الطبقة عماد ماركو "لهذه المؤسسة مؤسسة عوائل الشهداء دورها الريادي الكبير ضمن إدارتنا المتمثل بمشروع الأمة الديمقراطية في توحيد الشعوب والتي أزهرت ببوادر الأمل فيها من خلال دماء الشهداء وتضحياتهم وإلى ما تقدمه من دافع معنوي لنا ولقواتنا الأمنية والعسكرية من العمل والمثابرة للحفاظ على مكتسبات شعبنا".

وأكد ماركو على الوقوف مع عوائل الشهداء والمضي على خطا الشهداء "إكراماً لمن حملوا الأمانة عل أكتافهم ووفاءً لمن جادوا بأرواحهم الغالية من أجل قضيتنا وإيماناً بتضحياتهم".

وخلال المؤتمر وردت العديد من برقيات التهنئة من قبل المؤسسات المدنية والعسكرية من كافة مناطق شمال وشرق سوريا، وتم تقديم الدروع من المؤسسات المشاركة في المؤتمر تقديراً لعوائل الشهداء.

وقرأ الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء عبد الكريم الحسين توجيهات القائد عبد الله أوجلان حول الشهداء وتضحياتهم  "شهداؤنا حققوا لنا الحياة الحرة بدمائهم وإن هكذا قادة يهبون إلى المقدمة عندما يتطلب الأمر شجاعة مفرطة أو تضحية مفرطة أو تضحية عظيمة وكذلك يتطلب الأمر فإن بعضم قد التحق سريعاً بموكب الشهادة.

واضح أمام العيان أن هذه الشخصيات تصل إلى قيمة الحقيقة وذلك بعظمتهم كعظم القضية والتي على أساسها قد وضعوا بصمتهم على التاريخ فإن موضوع الوجود أو اللاوجود المادي للشخص ليس مطروحاً هنا".

إذا كان الوعد المقطوع ضمن هذا الإطار فسوف يبرز معنى مهماً ويحقق الانتصار، إن هذه الحرب التي أظهرتم فيها نموذج التضحية والشجاعة والانضمام مازالت توجه بمعنى وأسلوب".

وفتح بعدها باب الترشيح أمام المشاركين لانتخاب أعضاء لمجلس عوائل الشهداء وعبر التصويت المباشر تم انتخاب 15عضو/ة وسيتم في وقت لاحق تعيين رئاسة مشتركة من الأعضاء الذين تم اختيارهم.

واختتم المؤتمر الثالث لمجلس عوائل الشهداء بعدة توصيات:

الالتزام بالنظام الداخلي لمجلس عوائل الشهداء، وفتح مؤسسة في المنصورة لعوائل الشهداء، وافتتاح مشاريع صغيرة لزوجات وأخوات وأمهات الشهداء، تعليم أولاد الشهداء أولوية وفتح دورات تعليمية، افتتاح مشغل خياطة لزوجات الشهداء، افتتاح مدارس داخلية لاحتضان أطفال الشهداء، عقد اجتماعات دورية لعوائل الشهداء، تأمين الوظائف لعوائل الشهداء، فتح دورة لزوجات الشهداء، اجتماع العوائل مع أصحاب القرار.

(س ك/خ)

ANHA