​​​​​​​أمهات السلام في الطبقة يشددن على توحيد الصفوف والنضال لترسيخ السلام والأمن في المنطقة

بمناسبة يوم السلام العالمي، دعت أمهات السلام في الطبقة خلال بيان، جميع النساء لتوحيد صفوفهن ورفع صوتهن في وجه كل الطغاة لترسيخ أسس التسامح والسلام الإنساني والعيش المشترك.

​​​​​​​أمهات السلام في الطبقة يشددن على توحيد الصفوف والنضال لترسيخ السلام والأمن في المنطقة
الخميس 1 يلول, 2022   11:08
الطبقة

البيان ألقته الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، هدى العلي، من أمام مركز الثقافة والفن في الطبقة، وجاء فيه:

"في اليوم العالمي للسلام، هذا اليوم الذي نعمل على نشره في كل بقعة من الأرض، وسنتمكن من تحقيقه حتى في ظل وجود من يحاول أن يسلبنا هذا السلام ليحقق أطماعه وأهدافه الاستعمارية على حسابنا، وعلى حساب دمائنا وأرواحنا".

وأشار البيان إلى "أن هذه الأرض سُكبت عليها دماء الآلاف من أبنائها في سبيل تحقيق السلام، لكننا لم نستطع أن نناله، لأن المحتل التركي وكل من يسانده بجرائمه، يعمل بكل طاقته وبكل ما يملكه من آليات عسكرية وطائرات مسيرة ومرتزقة خائنون، لإبادتنا وإبادة مشروعنا الديمقراطي الذي حققناه بفضل فلسفة القائد عبد الله أوجلان وفكره الحر، والذي حارب من أجل تحقيقه بكل الطرق والأساليب المشروعة".

كما أكد البيان "نحن لم نعتدِ يوماً على أحد ولم نرتضِ يوماً ظلماً، لكننا سلكنا طريق المقاومة في وجه من رفع السلاح نحونا، لنصون أرضنا وأرواحنا".

في حين أوضح البيان "أن هذه المناسبة تأتي ومناطقنا تمر بمنعطفات أكثر خطورة وتعقيداً عما كانت عليه في السنوات السابقة، حيث تنذر الأحداث بمزيد من العنف وإراقة الدماء وتفتيت النسيج الاجتماعي، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود كل القوى الوطنية والفاعلة في المنطقة لإحلال السلام والأمن والاستقرار في ربوع أرضنا وعدم السماح للمحتل بأن ينال من وحدتنا".

ودعا جميع أمهات السلام وكافة النساء لرفع صوتهن لتحقيق السلام في كل بقعة من هذه الأرض، كذلك جميع الشعوب لترفع صوتها في وجه الطغاة، "لنرسخ معاً أسس التسامح والسلام الإنساني والعيش المشترك، وإحلال لغة الحوار محل لغة الحرب والاقتتال".

وفي الختام عاهدت الأمهات جميع الشهيدات والشهداء، مؤكدات "سنكون أوفياء لقيم الشهادة، ونحمي المكتسبات التي تحققت بفضل دمائهم وتضحياتهم، وحمل راية الحرية بكل مكان، ونناضل حتى يتحقق النصر وتحرر كافة أراضينا المحتلة، ويعم الأمن والسلام في وطننا الحبيب".

(ع ص/ي م)

ANHA