صحف عالمية: الصراع الإيراني الإسرائيلي ينفجر في حلب ودمشق وتايوان تحذر الصين

استهدفت غارات جوية إسرائيلية مطاراً دولياً في حلب ومواقع قرب دمشق، وذلك بعد ساعات فقط من حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الرئيس الأميركي حول الجهود المستمرة للعودة إلى الاتفاق النووي، فيما شددت تايوان على أنها ستدافع عن نفسها وسترد على اختراق مجالها الجوي والتوغلات العسكرية في مياهها الإقليمية من جانب الصين.

صحف عالمية: الصراع الإيراني الإسرائيلي ينفجر في حلب ودمشق وتايوان تحذر الصين
الخميس 1 يلول, 2022   04:18
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الغارات الإسرائيلية على حلب ودمشق والتوتر الصيني التايواني والغموض الذي يشوب مستقبل العراق.

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة حلب ودمشق في غضون ساعة

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "استهدفت غارات جوية إسرائيلية مطاراً دولياً في حلب شمال سوريا ومواقع قرب دمشق مساء الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية، وزعمت الوكالة أن الأضرار كانت مادية فقط.

وبحسب التقارير السورية، فقد تم تفعيل منظومات دفاع جوي قرب اللاذقية الواقعة جنوب غربي حلب، في محاولة لاعتراض الصواريخ المتجهة نحو حلب.

وبعد وقت قصير من الغارة على حلب، استهدفت غارات جوية إسرائيلية مزعومة مواقع بالقرب من دمشق، مع تفعيل الدفاعات الجوية السورية فوق العاصمة في محاولة لاعتراض الصواريخ القادمة، وفقًا لتقارير سورية.

واستهدفت الغارات مواقع قرب مطار دمشق الدولي وأوتوستراد دمشق- درعا والكسوة جنوب دمشق، بحسب قناة الميادين اللبنانية. وذكرت سانا أن الضربات تسببت في أضرار مادية فقط.

وتأتي الضربات الجوية بعد أقل من أسبوع من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية في مصياف الواقعة جنوب غرب حلب. وبحسب ما ورد أصيب مدنيان بجروح في الضربات ووقعت أضرار مادية.

وبينما استهدف عدد من الغارات الجوية الإسرائيلية مواقع بالقرب من حلب في السنوات الأخيرة، تم الإبلاغ عن آخر غارة جوية إسرائيلية استهدفت المطار في عام 2019.

وفي وقت سابق من هذا العام، بعد أن دمرت غارات جوية إسرائيلية مدارج مطار دمشق الدولي، ورد أن شركات الطيران الإيرانية المشتبه في قيامها بتهريب أسلحة ومعدات إلى الجماعات المدعومة من إيران في سوريا ولبنان بدأت في الهبوط في حلب بدلاً من دمشق.

وجاءت الضربات الجوية أيضاً بعد ساعات فقط من حديث رئيس الوزراء (الإسرائيلي) يائير لابيد مع الرئيس الأميركي جو بايدن حول الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران للعودة إلى الاتفاق النووي. وخلال المحادثة، رحب لابيد بالضربات الأميركية الأخيرة على المجموعات المدعومة من إيران في شرق سوريا".

تايوان تحذر من هجوم مضاد في حال انتهكت الصين المياه الإقليمية والمجال الجوي

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية " في تحذير قوي غير معتاد، شددت تايوان على أنها ستدافع عن نفسها وسترد على اختراق مجالها الجوي والتوغلات العسكرية في مياهها الإقليمية من جانب الصين، في وقت تكثف فيه بكين التدريبات والدوريات حول الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي.

وقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة للعمليات والتخطيط لين وين هوانغ، في إفادة صحفية: "بالنسبة للطائرات والسفن التي دخلت مجالنا البحري والجوي الذي يمتد 12 ميلاً بحرياً، سيمارس الجيش الوطني الحق في الدفاع عن النفس وشن هجوم مضاد دون استثناء".

ويأتي التحذير بعد يوم من إطلاق الجيش التايواني طلقات تحذيرية استهدفت طائرة صينية من دون طيار، لأول مرة، بعد ساعات من إعلان رئيسة الدولة، تساي إنع ون، أنها قد تتخذ "إجراءات مضادة قوية" إذا لزم الأمر.

وأجرت بكين، التي تقول إن تايوان جزء من أراضيها، تدريبات عسكرية حول الجزيرة هذا الشهر ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايبيه.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع في تايوان إن الدوريات العسكرية الصينية "عالية الكثافة" قرب تايوان مستمرة، وإن نية بكين جعل مضيق تايوان الذي يفصل بين الجانبين "بحراً داخلياً" تابعاً لها من شأنه أن يكون المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة.

وأرسل الجيش الصيني مئات من المقاتلات والسفن الحربية بالقرب من تايوان بعد زيارة بيلوسي في أوائل آب. وفي عشرات المناسبات، عبرت المقاتلات الصينية الخط الوسطي لمضيق تايوان، وهو الجسم المائي الذي يبلغ عرضه 100 ميل تقريباً والذي يفصل بين تايوان والبر الرئيسي للصين.

ولا توجد مؤشرات على أن أي طائرة عسكرية أو سفن حربية صينية قد قطعت مسافة 12 ميلاً بحرياً من جزيرة تايوان الرئيسية، على الرغم من أن جيش التحرير الشعبي قد حدد مناطق الذخيرة الحية داخل حدود 12 ميلاً لإجراء التدريبات التي أجراها في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال تشاو ليجيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة صحفية دورية: "لا فائدة من أن تبالغ سلطات تايوان في تضخيم الأجواء المتوترة".

واقترحت تايوان هذا الشهر زيادة في الإنفاق الدفاعي تشمل أموالاً لطائرات مقاتلة جديدة بعد أسابيع شهدت تدريبات صينية تضمنت إطلاق صواريخ فوق عاصمتها تايبيه.

ويرى محللون أن الضغط العسكري الصيني المتزايد على تايوان، قد يؤدي إلى حدوث صدام طفيف، لكن هناك مخاطر من أن يتوسع، ويجر الولايات المتحدة ودول أخرى إلى المنطقة.

وأكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون آسيا، كورت كامبل، أن بلاده ستردّ على "الاستفزاز" الصيني بشأن تايوان، من خلال تعزيز التجارة مع الجزيرة المتمتّعة بحكم ذاتي، على أن تكشف عن خطة تجارية بين واشنطن وتايبيه خلال الأيام المقبلة.

واعتبر أن بكين استخدمت زيارة بيلوسي ذريعة "لشنّ حملة ضغط مكثفة على تايوان لمحاولة تغيير الوضع الراهن فيها، معرّضة بذلك السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي المنطقة الأوسع نطاقا للخطر".

تلاشى التفاؤل العراقي مع تصاعد احتجاجات البصرة

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية" عاد الهدوء إلى بغداد، الأربعاء، بعد 24 ساعة من القتال العنيف في العاصمة، بعد اشتباكات بين الميليشيات الموالية لمقتدى الصدر، وميليشيات مدعومة من إيران.

واندلع العنف بعد أن دعا رجل الدين إلى موجات جديدة من المحتجين لاحتلال المنطقة الخضراء - مقر الحكومة في العراق، بعد أن قال إنه سيستقيل من السياسة احتجاجًا على تصرفات تحالف سياسي منافس (الإطار التنسيقي). ويضم الإطار أحزاباً مرتبطة بإيران وعدو الصدر اللدود رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

لكن اشتباكات وقعت أيضا في جميع أنحاء جنوب البلاد المضطرب من ضمنها مدينة البصرة، حيث أحرقت الميليشيات الشيعية المتنافسة مكاتب الأحزاب السياسية.

البصرة، ثاني أكبر مدينة في العراق - وبحسب بعض الروايات أفقرها - كانت تاريخياً نقطة اشتعال بين الميليشيات الشيعية المتنافسة.

قالت أمل خيري، 48 سنة، إنها فقدت الأمل في أي مستقبل مشرق لعائلتها وسط الخلاف بين السياسيين. وقالت إنها لا تدعم أي ميليشيات أو فصائل سياسية".

(م ش)