الأهالي يطالبون سلطات جنوب كردستان بالكشف عن قتلة "ماموستا شمال" ومحاسبتهم

طالب أهالي كوباني حكومة جنوب كردستان (باشور) التي يتحكم الحزب الديمقراطي الكردستاني بمفاصلها بالكشف عن هوية المجرمين الذين يغتالون الشخصيات الوطنية على أراضي جنوب كردستان ومحاسبتهم.

الأهالي يطالبون سلطات جنوب كردستان بالكشف عن قتلة "ماموستا شمال" ومحاسبتهم
الخميس 1 يلول, 2022   00:24
كوباني

مطالبات أهالي مدينة كوباني بالكشف عن هوية المجرمين الذين يغتالون المناضلين والشخصيات الوطنية في باشور جاءت بعد عملية الاغتيال الأخيرة التي تعرض لها عضو مجلس حركة المجتمع الكردستاني (حركة الحرية) والكاتب سهيل خورشيد المعروف باسم "ماموستا شمال"، في ناحية كفري التابعة لإدارة كرميان أمام منزله منذ أيام، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

عملية الاغتيال جاءت في وقت بدأت فيه قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بشق طريق لجيش الاحتلال التركي لمحاصرة قوات الكريلا في منطقة زاب.

وسبق أن اغتالت دولة الاحتلال التركي عبر طائرة مسيّرة المناضل فرهاد الشبلي في منطقة كلار في محافظة السليمانية في الـ 17 من حزيران الماضي.

يغتاولون مناضلينا في وضح النهار دون حسيب أو رقيب

الشاب ديار حسين أدان صمت حكومة باشور تجاه عمليات اغتيال الشخصيات الوطنية داخل أراضيها، وقال: "حكومة باشور عليها مراجعة قرارتها، فالطريق الذي تمضي فيه ليست من صالح الكرد، بل تخدم الأعداء، وكذلك على شعب باشور أن يستيقظ من غفوته ويقف في وجه حكومته التي أصبحت تنفذ مخططاتها في المنطقة".

وتابع: "على حكومة باشور أن تكشف هوية الذين يغتالون شخصياتنا الوطنية وتعلنهم للرأي العام، مع أننا نعلم كل الذين اغتالوا شهداءنا لا زالوا طلقاء ويمارسون عملهم في وضح النهار دون حسيب أو رقيب".

باشور كردستان ساحة لتنفيذ المخططات التركية

أما الشابة نسرين أوسو فقالت "مناضلونا يذهبون لتلقي العلاج لكنهم يغتالون من قبل عملاء دولة الاحتلال التركي في باشور، لذا نطالب حكومة باشور بتقديم توضيح للرأي العام عما يحصل هناك، فالاغتيالات التي تحدث في وضح النهار ليست بالأمر الهين، بل هناك مخطط يحاك ضدنا نحن الشعب الكردي، وأرض باشور هي ساحة لتنفيذ تلك المخططات".

وتابعت: "مطلبنا الوحيد اليوم هو معرفة هؤلاء ومحاسبتهم، وعلى حكومة باشور مراجعة نفسها وتاريخ شعب يحيا على تلك الأرض، ويجب أن يدرك المسؤولون هناك بأن من يغتال مناضلينا سيغتالونهم يوماً حين تحين الفرصة المناسبة".

على الشعب الكردي في باشور الانتفاض في وجه حكومتهم

وبدوره، شدد المواطن فتحي علي على ضرورة الوحدة بين أجزاء كردستان الأربعة؛ للوقوف في وجه كل من يحاول المساس بأمن المنطقة وينفذ مخططات دولة الاحتلال التركي ويفضل مصالحها على مصلحة أبناء المنطقة، وقال: "للأسف فحكومة باشور باتت سلاحاً لدولة الاحتلال التركي في وجه الشعب الكردي".

وأضاف "منذ نشأتها وإلى اليوم، وحكومة باشور تخدم المصالح التركية، على شعب الكردي الانتفاض في وجهها، فاليوم مناضلونا يفقدون حياتهم على يد عملاء دولة الاحتلال التركي هناك، وبتساهل من حكومة باشور معهم، فدولة الاحتلال وحدها لا تستطيع فعل شيء لوحدها".

(ن ك/د)

ANHA