​​​​​​​غارة جوية على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي الأثيوبي

استهدفت غارة جوية، ليل الثلاثاء-الأربعاء، مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي في شمال أثيوبيا، بحسب ما أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي التي تسيطر على الإقليم ومسؤول في مستشفى محلي.

​​​​​​​غارة جوية على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي الأثيوبي
الأربعاء 31 آب, 2022   04:54
مركز الأخبار

وفي تغريدة على تويتر، قال المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاتشو رضا، إن "غارة ليلية بطائرة بدون طيار استهدفت ميكيلي"، مؤكداً أنه "لا توجد أهداف عسكرية" في الموقع المستهدف".

وبدوره، أكد رئيس المستشفى الرئيس في ميكيلي، كيبروم غبريسيلاسي، في تغريدة على تويتر سقوط ضحايا في غارة بطائرة بدون طيار.

واستؤنفت المعارك، الأسبوع الماضي، في شمال أثيوبيا، على المناطق الحدودية لإقليم تيغراي، حيث تتبادل قوات تيغراي والحكومة الاتهامات بخرق الهدنة التي أعلنت قبل خمسة أشهر.

وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن انتهاك وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر بين حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وهي الحزب الذي يسيطر على المنطقة.

ماهية الصراع في إقليم تيغراي

يذكر أن الصراع بين أديس أبابا والإقليم الشمالي اندلع ليل الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 عندما استولت قوات موالية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، تضم بعض الجنود، على قواعد عسكرية في الإقليم. ورداً على ذلك أرسل رئيس الوزراء أبي أحمد مزيداً من القوات إلى المنطقة، وشن حملات وهجمات عدة أدت إلى نزوح الآلاف، بينما حذرت الأمم المتحدة من انتهاكات وجرائم حرب ارتكبت.

وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في أثيوبيا قرابة ثلاثة عقود، لكنها فقدت الكثير من نفوذها عندما شغل أبو أحمد المنصب عام 2018 بعد احتجاجات مناوئة للحكومة استمرت سنوات.

ثم ساءت العلاقات بين الطرفين، بعد أن اتهمت الجبهة أبي بأنه يحكم البلاد مركزياً على حساب الولايات الأثيوبية، فيما نفى الأخير مراراً هذا الاتهام.

وزعزعت الحرب التي يتسع نطاقها استقرار ثاني أكبر الدول الأفريقية سكاناً والتي كانت تعتبر حليفاً مستقراً للغرب في منطقة مضطربة.

كما أدت إلى معاناة نحو نصف مليون شخص في تيغراي من المجاعة، فيما أجبرت أكثر من مليونين ونصف المليون على النزوح عن ديارهم.

(د ع)