​​​​​​​من خيمة الاعتصام... أهالي ووجهاء ناحية تل حميس: لن نستسلم للعدو وسنقاوم حتى تحقيق النصر

أدان أهالي ووجهاء ناحية تل حميس، الصمت الدولي إزاء جرائم وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وبيّنوا أن هدفها ضرب أمن واستقرار المنطقة، مؤكدين رفعهم وتيرة المقاومة وعدم الاستسلام حتى تحقيق النصر والحرية لشعبهم، وذلك أثناء مشاركتهم في خيمة الاعتصام.

​​​​​​​من خيمة الاعتصام... أهالي ووجهاء ناحية تل حميس: لن نستسلم للعدو وسنقاوم حتى تحقيق النصر
الإثنين 29 آب, 2022   10:07
مركز الأخبار

يواصل أهالي إقليم الجزيرة اعتصامهم أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة قامشلو في يومه الثامن عشر على التوالي، وذلك تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وللمطالبة بفرض حظر جوي على المنطقة.

خيمة الاعتصام التي نصبتها قوات حماية المجتمع – المرأة بالتنسيق مع مؤتمر ستار أمام مقر الأمم المتحدة منذ 12 آب الجاري، والتي من المقرر أن تستمر لغاية 30 من الشهر نفسه، تأتي تحت شعار "أين هي عدالتكم وضميركم" في إشارة إلى صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم وهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

وتوافد إلى الخيمة، اليوم الإثنين، أعضاء المؤسسات المدنية في ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، حيث علقت في الخيمة صور الشهداء الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة بالطائرات المسيّرة التابعة للاحتلال التركي، ويافطات كتب عليها "أين ضمير الإنسانية"، و "لا للحرب ضد الطفولة"، و"عهدنا المقاومة".

وبدأت فعالياتها بوقوف المشاركين دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل عضوة مؤتمر ستار بناحية تل حميس، عذاري الفيحان، شددت فيها: "ندين ونستنكر جرائم وهجمات دولة الاحتلال التركي على مناطقنا من أجل زعزعة أمنها واستقرارها، كما نناشد كل قوى العالم الوقوف ضد هجماتها ومساندة شعب شمال وشرق سوريا الذي يقاوم من أجل الحرية".

وعن تكاتف نساء شمال وشرق سوريا وموقفهن حيال هجمات الاحتلال ضد المنطقة، قالت عذاري الفيحان "نحن نساء شمال وشرق سوريا سنقاوم لنثبت للعالم أجمع أننا لن نستسلم ولن نرضى بالظلم وسنثابر على المقاومة من أجل الحرية".

طالبت عذاري الفيحان بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وقالت: "على المنظمات الدولية اتخاذ قرار من أجل أطفالنا ونسائنا وشيوخنا".

من جانبه، وجّه وجيه عشيرة الشمر بناحية تل حميس، أحمد الشطي، باسم وجهاء المنطقة نداء إلى أصحاب القرار والمنظمات التي تدعي الإنسانية وحماية حقوق الأطفال، وقال "نحن وجهاء المنطقة لم نجد شيئاً ملموساً من هذه القرارات على أرض الواقع ولم نرى سوى أوهام كاذبة وشعارات براقة، أين هم من الساحة السورية التي أصبحت مسرح للتصوير والأفلام فقط لا غير".

ونوه الشطي "يقتل الاحتلال التركي أطفالنا ويرمل نسائنا، ما الذنب الذي اقترفه الشعب السوري خلال هذه الصراعات الدولية والإقليمية على أرضنا؟!"، مؤكداً "اليوم نقف وقفة الحقيقة تجاه كل هذه الانتهاكات".

أدان الوجيه أحمد الشطي صمت العالم إزاء جرائم وهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا، قائلاً: "ندين صمت العالم إزاء العدوان التركي الممنهج على أرضنا الذي يسعى الاحتلال تجزئته إلى أوصال ليصبح لقمة سائغة يسهل ابتلاعها ونهب خيراتها، هم يدعون الإسلام والإسلام منهم براء، فهل أصبح قتل الأطفال شرع في الإسلام؟".

وطالب في ختام حديثه الدول الإقليمية "بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، وفك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان الذي ضحى بنفسه في سجون الظلام لكي ننعم بالحرية والأمان".

(ي م)

ANHA