​​​​​​​النساء في مقاطعة الحسكة يبعثن برسائل للقائد أوجلان: أفكارك وفلسفتك تمنحنا القوة

ترى النساء في مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا على اختلاف أعراقهن وقومياتهن وتوجهاتهن السياسية في تحرير القائد أوجلان مفتاح الحل لجميع المشاكل العالقة في المجتمع، وتحرر مختلف مكونات المجتمع الديمقراطي، خلال رسائل كتبنها للقائد أوجلان.

​​​​​​​النساء في مقاطعة الحسكة يبعثن برسائل للقائد أوجلان: أفكارك وفلسفتك تمنحنا القوة
السبت 27 آب, 2022   10:48
الحسكة

جمع مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، رسائل دونت للقائد عبد الله أوجلان من قبل النساء في المقاطعة، في فعالية تضامنية مع القائد أوجلان، كذلك تنديداً بالعزلة المشددة المفروضة عليه من قبل دولة الاحتلال التركي في سجن إمرالي.

وكشف مؤتمر ستار عن الفعالية عبر إدلائه ببيان في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، في مدينة الحسكة، أكد خلاله على مواصلة النساء نضالهن لحين تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً من معتقله.

وقال بيان مؤتمر ستار الذي أدلت به شفهياً عضوة منسقية مؤتمر ستار ليلاف حسين، "إن القائد عبد الله أجلان ليس فقط مفتاح التحرر للمكون الكردي والنساء الكرديات فقط، وإنما هو مفتاح تحرر جميع مكونات المجتمع الديمقراطي".

وأضاف: "إن دولة الاحتلال التركي تفرض أشد أنواع العقوبات اللاإنسانية بحق القائد عبد الله أوجلان، والتي تحرمه من أبسط حقوق الحياة، التي هي من حق أي إنسان، وهو حق العيش بحرية خارج هذه السجون".

وتابع: "إننا كنساء مؤتمر ستار، وجميع المكونات المتعايشة مع بعضها من كرد، وعرب، وآشور، وسريان، وأرمن، نؤكد أن حرية القائد من حرية المرأة، فإن تحرر القائد فسوف توضع الحلول لجميع المشاكل العالقة في المجتمع، لأجل ذلك تزيد دولة الاحتلال التركي من هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا خوفاً من فكر القائد الهادف إلى بناء مجتمع ديمقراطي متحرر".

هذا وأدان البيان العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والعقوبات المشددة بحقه.

مشيراً إلى أن المئات من النساء من جميع المكونات يرسلن العديد من المكتوبات المليئة بالحب والمودة لفكر وفلسفة القائد التي مكنت المرأة من تحرير نفسها، ورفع القيود عنها، وسيرها في درب الحرية، عن طريق الجهات المعنية إلى القائد.

وانتهى البيان بتجديد العهد على المقاومة بالقول "إن بقي منا طفلٌ واحد أو أم لشهيد أو امرأة واحدة سنقاوم حتى النصر وتحرير القائد".

في السياق ذاته، وجهت الإدارية في مؤتمر ستار في الشدادي فاطمة أحمد، رسالة شكر للقائد بفكره وفلسفته العظيمة التي حررت النساء من الظلم والاضطهاد.

جاء في نصها:

"قائدي العظيم

قائد الأمة الديمقراطية

بكلمة واحدة لا أستطيع أن أتكلم عن فكرك وفلسفتك أنت بالنسبة للعالم نبي، سوف أتكلم بالقليل عنك وعن دورك وعن تأثيرك بالعالم أجمع.

إن السير على نهج فكرك والعمل بفلسفتك هو الذي قدم الدفع المعنوي لنا وخاصة النساء للتحرر من القيود التي كانت تقيدنا، وتحد من ريادتنا ومشاركتنا في بناء المجتمع، المرأة لا تزال تعاني من تحكم العديد من العادات والأعراف التي تمنعها من قيادتها الذاتية لنفسها، ونساء شمال وشرق سوريا مثل أغلب النساء عانت لمدة طويلة من استبداد مجتمع ذكوري، ولكن مع ظهور فلسفتك والثورة الفكرية التي قدتها، جعلت هذه النسوة تتحرر من القيود التي كانت تشكل عائقاً كبيراً بينها، وبين ما ترغب به، لو عدنا بالزمن إلى الوراء، نلمس فارقاً شاسعاً بين ما كانت تعيشه المرأة في بلادنا، لقد عانت من التفرقة التي جعلت للذكر مكانة لا تحظى بها الأنثى، ومن هذه التفرقة أصبحت المرأة تلي الرجل في هرم التسلسل ووفق القيمة المعطية للجنسين، أنت هو الشخص الوحيد الذي عرف قيمة المرأة وآمن بقدراتها، رسالتك بدأت من المرأة وانتهت بها، وقد وجد فيك المجرد من امتيازاته المرأة كياناً قادراً على قيادة المجتمع بأسره هذه الثقة كانت كفيلة لتنزع المرأة عنها عباءة الخضوع والخوف، نحن المرأة الكردية من أكثر النساء اضطهاداً وتهميشاً بالمقارنة مع نساء من أعراق وأطياف أخرى، فكانت تخضع لبعض الأعراف البالية، ولكن مع فلسفتك أصبحت هذه المرأة شخصاً ذا أهمية مؤمنةً بنفسها وواثقة بقدراتها، هي اليوم سياسية، وعاملة، ومفكرة، وأديبة وجدت ضالة نفسها التي طالما بحثت عنها، فكرك وفلسفتك هي لنا القوة، نحن الآن ماضون على نهجك وفكرك وسنمضي حتى آخر قطرة دم في أجسادنا، أمنيتنا هي أن تتحرر من ذلك السجن، وتلك القيود ونراك حراً بيننا لنعيش بسلام، لأن الحل لديك، نؤمن بك وبفلسفتك.

الحرية لك والخزي والعار للمحتل"

(س س/ي م)

ANHA