​​​​​​​دولة الاحتلال تقصفهم ودمشق تمنع عنهم الدواء.. لا أدوية في مشفى آفرين لعلاج المصابين بمجزرة تل رفعت

أوضح الإداري في مشفى آفرين الدكتور آزاد رشو أن المشفى غير قادر على التعامل مع بعض المصابين في مجزرة تل رفعت حرجة بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة ضمن المشفى نتيجة الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق على الشهباء، فيما أكد المصاب منان رشيد بأنهم مصممون على البقاء في تل رفعت.

​​​​​​​دولة الاحتلال تقصفهم ودمشق تمنع عنهم الدواء.. لا أدوية في مشفى آفرين لعلاج المصابين بمجزرة تل رفعت
الجمعة 26 آب, 2022   05:55
الشهباء

أقدم جيش الاحتلال التركي في الـ 24 من شهر آب الجاري، على ارتكاب مجزرة عبر هجوم بطائرة مسيرّة انتحارية أسفر عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 6 آخرين وسط ناحية تل رفعت المكتظة بالمدنيين.

ونقل المصابون إلى مشفى آفرين بناحية فافين في مقاطعة الشهباء لتلقي العلاج، إلا أنَ عدم توفر الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب حصار قوات حكومة دمشق كان سبباً في فقدان واستشهاد العديد من المواطنين بقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عموم مناطق الشهباء، في أوقات وأماكن متفرقة.

عن حالة المصابين، ذكر الإداري في مشفى آفرين الدكتور آزاد رشو " إن 3 مواطنين استشهدوا في المجزرة وأصيب 6 آخرين"، مشيراً إلى أن بعض المصابين فقدوا أجزاء من أطرافهم ولا يزالون تحت المراقبة من قبل الأطباء بعد إجراء العمليات اللازمة لهم.

وأوضح رشو أنهم يعانون من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة في المشفى نتيجة حصار حكومة دمشق على مقاطعة الشهباء، وتابع "المصابون كانوا يتلقون العلاج في مشفى ناحية تل رفعت، لكن بسبب قلة الإمكانيات نقلوا إلى مشفى آفرين وهنا في آفرين ليس هناك إمكانيات كافية للتعامل مع الجرحى".

ودعا الإداري في مشفى آفرين آزاد رشو المنظمات الإنسانية والدولية ومنظمة الصحة العالمية القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي، وعدم غض الطرف عما تشهده المنطقة النقاط الطبية في الشهباء.

وذكر المصاب منان رشيد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحقهم قائلاً: "كنا جالسين أمام محلاتنا في ساعات الصباح والشارع الرئيسي مكتظ بالمدنيين، وفي لحظة عما الشارع الرئيسي بصوت شديد الانفجار ولم أر شيء سوى أشلاء الأشخاص وأنا بينهم مصاب".

وشدد رشيد في حيثه "إن الاحتلال التركي هجرنا من ديارنا في عفرين ويسعى إلى بث الخوف والذعر في نفوسنا لتهجيرنا من تل رفعت ايضاً، لكن فليحلم بأن يهجرنا من هنا أيضاً لأننا سنواصل مقاومتنا حتى تحرير مناطقنا".

وأكد المواطن منان رشيد إن مهجري عفرين كلهم أصبحوا فدائيين لعفرين وما يقع على عاتقهم وأكثر سيفعلونه في سبيل إخراج الدولة التركية ومرتزقتها من ديارهم.

ارتكب جيش الاحتلال التركي مجزرتين بحق مهجري عفرين الذين كان أغلبهم من الأطفال دون سن الـ 15، في ناحية تل رفعت خلال عامي 2019 ـ 2021، واستشهد بنتيجتهما 13 مواطناً بينهم 10 أطفال، بالإضافة لإصابة وفقدان العديد من الأطفال أجزاء من أجسادهم.

(ج س/م)

ANHA