أحزاب سياسية  تدين جرائم الاحتلال وتعتبر الصمت حيالها بمثابة القبول بها والتواطؤ معها

​​​​​​​أدانت أحزاب سياسية في مدينة حلب، جرائم وعنجهية الاحتلال التركي، وقالت في بيان لها "أي تهاون وصمت تجاه هذه الهجمات والجرائم هو بمثابة تواطؤ وقبول بهذه الممارسات الاستقوائية الغادرة التي تتنافى مع جميع المبادئ والقيم والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية".

أحزاب سياسية  تدين جرائم الاحتلال وتعتبر الصمت حيالها بمثابة القبول بها والتواطؤ معها
الخميس 25 آب, 2022   13:24
حلب

أصدرت أحزاب سياسية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، بياناً إلى الرأي العام  استنكرت فيه عنجهية الاحتلال التركي والتي أسفرت عن مجزرة جديدة بحق المواطنين في ناحية تل رفعت بمقاطعة الشهباء.

حيث استهدفت مسيرة للاحتلال التركي يوم أمس الأربعاء، ناحية تل رفعت، أسفر عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 6 آخرين

البيان قرئ من قبل عضو مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية أحمد اللبان وبحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية المتواجدة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك أمام مركز حركة الهلال الذهبي الواقع في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

واستهل البيان بالإشارة إلى أن تتالي الهجمات على المناطق والأحياء المدنية في الأرضي السورية يرقى  إلى اعتبارها جرائم حرب، وهذه الممارسات والهجمات ليست ببعيدة عن المنهجية والعنجهية للاحتلال التركي حيث زاد من وتيرة قصفه بعد قمة سوتشي وطهران، إذ أنه يقوم بهجماته وجرائمه وفق نظام إبادة ممنهجة تطال كل من يقاوم ويناضل لأجل الكرامة والإرادة الحرة الرافضة للاحتلال وأذرعه في المنطقة.

وأكد البيان أن القصف الدموي الذي شنه الاحتلال التركي على تل رفعت "مستهدفاً تجمعاً طبيعياً ضمن مركز المدينة أدى لإصابة أطفال ونساء ووقوع ضحايا أبرياء، إنما يدل على إفلاسها وفشلها السياسي والفكري تجاه إرادة الشعوب في المنطقة، وهذا الهجوم يعكس حقدها وغطرستها في التعامل مع محيطها، الأمر الذي لم تجد منفذاً له سوى تمرير هجماتها واتباع نهج القتل والتهجير في محاولة لطمس إرادة وحرية المجتمع في سوريا".

وجاء في البيان أيضاً "نحن الأحزاب السياسية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية نرفض بشكل قطعي ونستنكر هذه الممارسات ووجود المحتل على أرض وفضاء سوريا، ونصر على نهج المقاومة واجتثاث المحتل من أرضنا فكرياً وسياسياً وعسكرياً، وإننا نحمل الأطراف المعنية والضامنة للأمن المسؤولية والعاتق الأمني الذي تهاونت به والذي ذهب ضحيته عشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، ونطالبهم بالقيام بواجباتهم وتحمل مسؤولياتهم الدولية وخاصة الحكومة السورية".

كما واستنكر الصمت الدولي وصمت مجلس الأمن الدولي الذي يعنى بترسيخ والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين عن هذه الجرائم الممنهجة من قبل الاحتلال التركي وأذرعه في المنطقة، "الاحتلال التركي ضرب جميع الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية عرض الحائط، وشعبنا كل يوم يزف الشهيد تلو الشهيد"

وانتهى البيان بالتأكيد على أن أي تهاون وصمت تجاه هذه الهجمات والجرائم هو بمثابة تواطؤ وقبول بهذه الممارسات الاستقوائية الغادرة التي تتنافى مع جميع المبادئ والقيم والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية.

(م ع/سـ)

ANHA