المجلس الرئاسي لمسد: توجُّه تركيا للمصالحة مع دمشق سيكون ضد تطلعات الشعب السوري

أوضح مجلس سوريا الديمقراطية أن هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة هي السبب الرئيس لعرقلة مسار التسوية السياسية، وعمليات مكافحة "الإرهاب" وحماية سجون داعش ومخيم الهول، وأكد أن توجهات السياسة التركية نحو إجراء "مصالحة" مع حكومة دمشق ستكون ضد تطلعات الشعب السوري بمختلف مكوناته.

المجلس الرئاسي لمسد: توجُّه تركيا للمصالحة مع دمشق سيكون ضد تطلعات الشعب السوري
المجلس الرئاسي لمسد: توجُّه تركيا للمصالحة مع دمشق سيكون ضد تطلعات الشعب السوري
المجلس الرئاسي لمسد: توجُّه تركيا للمصالحة مع دمشق سيكون ضد تطلعات الشعب السوري
المجلس الرئاسي لمسد: توجُّه تركيا للمصالحة مع دمشق سيكون ضد تطلعات الشعب السوري
المجلس الرئاسي لمسد: توجُّه تركيا للمصالحة مع دمشق سيكون ضد تطلعات الشعب السوري
المجلس الرئاسي لمسد: توجُّه تركيا للمصالحة مع دمشق سيكون ضد تطلعات الشعب السوري
الخميس 25 آب, 2022   08:31
مركز الأخبار

عقد المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية اليوم، اجتماعاً، لتقييم مسار الأزمة السورية في ظل المتغيرات والصراعات الإقليمية والدولية التي يعيشها العالم وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على الملف السوري ومسار التسوية السياسية، وفق لما ذكره الموقع الرمسي لمجلس سوريا الديمقراطية.

وحضر الاجتماع، إلى جانب الرئاسة المشتركة للمجلس ورئاسة الهيئة التنفيذية، ممثلو الأحزاب والقوى السياسية والفعاليات المدنية والمجتمعية، بحثوا خلاله نتائج الاجتماعات التي عُقدت خلال الأسابيع الماضية وتأثيرها على الشعب السوري وقضيته، بحسب الموقع.

وذكر الموقع أيضاً أن الاجتماع ناقش، بعد استعراض شامل للقضايا والملفات التي تشغل الرأي العام العالمي، سواء في المنطقة أو الشرق الأوسط أو العالم، الهجمات التركية، عبر القصف المباشر أو المسيّرات واستهدافها للمناطق الآهلة بالمدنيين، كالأسواق والمناطق المكتظة بالمواطنين.

أوضح الاجتماع أن الهجمات التركية وتهديداتها المستمرة لمناطق الشمال السوري هي السبب الرئيس لعرقلة مسار التسوية السياسية ومأساة الشعب السوري، وكذلك عرقلة عمليات مكافحة الإرهاب وحماية سجون داعش ومخيم الهول الذي يتفق العالم على خطورته على الأمن الإقليمي والدولي.

وقيّم الاجتماع توجهات السياسة التركية نحو إجراء "مصالحة" مع السلطة في دمشق، ورأى أن هذه التوجهات سوف تخدم مصالح الحكومة التركية والسلطة في دمشق وستكون ضد تطلعات الشعب السوري بمختلف مكوناته، الذي يناضل منذ أكثر من 11 عاماً من أجل التغيير والتحول الديمقراطي وتحرير الأراضي السورية.

بموازاة ذلك، بحث المجتمعون مسار الحل السياسي الذي بات يخضع لتوازنات مختلفة بعد الأزمات والظروف التي يعيشها العالم، حيث جددوا التأكيد على أهمية تقوية الجبهة الداخلية واستمرار التواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري وبناء علاقات استراتيجية مع الدول العربية.

واستعرض الاجتماع جهود مجلس سوريا الديمقراطية وممثلياته في الخارج وأنشطة مكاتبه في الداخل من أجل إيجاد حل شامل للأزمة السورية عبر الإبقاء على سياسة الانفتاح على جميع القوى الوطنية والساعية إلى حل حقيقي للأزمة ومسار استوكهولم لعقد مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية.

من الناحية التنظيمية، استعرض ديوان الاجتماع طلبات الانضمام إلى المجلس من قبل أحزاب وقوى وشخصيات سورية، بالإضافة إلى تقييم أنشطة مكاتب المجلس وبرامج علمها خلال الفترة الماضية، وفقاً لما أشار إليه الموقع الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية.

(ل م)