مجلس مقاطعة الحسكة يحذر من استمرار الاحتلال التركي في قطع مياه الشرب

أكد مجلس مقاطعة الحسكة أن استمرار دولة الاحتلال في قطع مياه الشرب من محطة علوك الواقعة تحت احتلالها، يهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها لتحقيق مشاريعها الاستعمارية، محملاً منظمات حقوق الإنسان الدولية مسؤولية تمادي الاحتلال التركي في سياسته ضد شعب المنطقة.

مجلس مقاطعة الحسكة يحذر من استمرار الاحتلال التركي في قطع مياه الشرب
الإثنين 22 آب, 2022   07:23
الحسكة

أدلى مجلس مقاطعة الحسكة بالتنسيق مع مديرية المياه، اليوم ببيان للرأي العام، حول ما تشهده مقاطعة الحسكة من قطع دولة الاحتلال التركي المتكرر لمياه الشرب من محطة علوك التي تغذي مليون ونصف المليون نسمة يعيشون في الحسكة ونواحيها.

وقرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة، خبات سليمان أمام مركز مجلس المقاطعة، بحضور العشرات من أعضاء المجلس ومديرية المياه في الحسكة.

جاء في مستهل البيان: "ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها مياه محطة علوك لمحاربة مليون ونصف المليون نسمة يعيشون في الحسكة ونواحيها".

وأشار البيان إلى أن "دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها منذ احتلال منطقة سري كانيه قطعوا المياه الواردة من محطة علوك عشرات المرات"، مضيفاً "إن قطع مياه الشرب عن مقاطعة الحسكة حرب تمارسها دولة الاحتلال التركي ضد شمال وشرق سوريا، لتحقيق مآربها الاستعمارية وإفراغ المنطقة من سكانها والقضاء على مشروع الإدارة الذاتية".

أكد البيان أن "القطع المتعمّد للمياه عن مدينة الحسكة وما حولها جريمة ضد الإنسانية؛ لأن المياه مرتبطة بالحياة وحق الحياة مصان بكل القوانين والشرائع السماوية ولا يجوز بأي حال من الأحوال لأحد أن يقوم باحتكارها أو منعها أو استخدامها كورقة ضغط أو مساومة أو ابتزاز مهما كانت الأسباب"، مشدداً " هذا العمل مدان بكل المقاييس".

ولفت البيان إلى أنه منذ أكثر من شهر لم تصل المياه إلى مدينة الحسكة المكتظة بالسكان، بالرغم من التزام مؤسسات الإدارة الذاتية بالتفاهم الذي تم عن طريق الضامن الروسي بتقديم 8 ميغا من الكهرباء من مناطق الإدارة للمحطة لضخ المياه، مؤكداً أن الجانب الآخر لا يلتزم بتشغيل مضخات المياه ولا يمنع التعديات الكبيرة على خط المياه.

وحمّل البيان منظمات حقوق الإنسان الدولية مسؤولية مآسي المواطنين، جراء صمتها على خروقات دولة الاحتلال التركي التي تتم على مرأى ومسمع الجميع مؤكداً أن "صمتهم هذا يجعلهم شركاء في المآسي التي يعاني منها المواطنون".

طالب البيان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري لإنهاء معاناة أهالي الحسكة وتلافي حدوث كارثة إنسانية حقيقة تهدد أكثر من مليون ونصف المليون إنسان وأكثر من 500 ألف نازح ومهجر في المخيمات".

(س س/أم)

ANHA