أسر الشهداء: سنبقى هنا ونتشبث بأرضنا

رداً على سياسات الترهيب وإفراغ مناطق شمال وشرق سوريا من أهلها لتحقيق الأطماع التركية، أكدت أسر الشهداء في ديرك على تشبثها بأرضها والتفافها حول قواتها العسكرية.

أسر الشهداء: سنبقى هنا ونتشبث بأرضنا
الأحد 21 آب, 2022   21:25
قامشلو- عصام عبد الله

صعّدت دولة الاحتلال التركي هجماتها على شمال وشرق سوريا في الفترة الأخيرة، بهدف زرع الخوف في صفوف شعب المنطقة وتهجيره من مناطقه.

تحتل تركيا مناطق عدة في شمال سوريا مثل جرابلس، وإعزاز، والباب، وكري سبي/ تل أبيض وسري كانيه، وعفرين، ولا تخفي نواياها باحتلال الأراضي السورية وضمها إلى أراضيها؛ هادفة بذلك إلى إحياء السلطنة العثمانية.

 في حين تتصاعد ردود الفعل المناهضة لذلك، من قبل أهالي شمال وشرق سوريا، مطالبين بوقف الجرائم التركية.

لمواجهة الهجمات والجرائم التركية، أكد ذوو الشهداء في ديرك على ضرورة التشبث بالأرض والالتفاف حول قواتهم العسكرية. حيث نوه عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك، محمد سعيد، أن "هجمات الدولة التركية المحتلة على شمال وشرق سوريا ليست بجديدة، فالمحتل التركي منذ بداية عام 2011 تدخل في الشأن السوري عبر إرسال مرتزقته ولاحقاً شن عدوانه واحتل مناطق عديدة من سوريا وكل هذا لتحقيق أطماعه الاحتلالية".

عن أهداف الاحتلال التركي، أوضح سعيد "هدف الفاشية التركية من شن الهجمات واستهداف الأهالي عبر الطائرات المسيّرة هو إفراغ المنطقة وزعزعة أمنها واستقرارها، لإعادة العثمانية واحتلال مناطق جديدة".

وأضاف "يتطلب من جميع مكونات وشعب شمال وشرق سوريا التشبث بالأرض والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية".

كما شاركه عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك، جوان حسن، الرأي، بالقول: "أهداف المحتل التركي واضحة للعيان، وهي احتلال شمال وشرق سوريا، لأن الاحتلال لم يتوقف لحظة عن استهدافه للمواطنين عبر شن الهجمات والقصف بالطائرات المسيّرة على القرى الحدودية".

ورأى جوان حسن أن الاحتلال التركي يهاب انتشار المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا ولهذا السبب يشن هجماته، وقال: "الفاشية التركية تعتبر مناطق الإدارة الذاتية خطراً يهدد وجودها، لأن نظام وتجربة الإدارة الذاتية مشروع ديمقراطي يخدم شعب المنطقة دون تفرقة، وهذا ما يراه المحتل التركي خطراً يهدد نظامه الاستبدادي".

كما أشار إلى سياسات الحرب الخاصة التي يسيّرها الاحتلال التركي، وأضاف "الفاشية التركية تنشر الإشاعات ساعية على الشهير بتجربة الإدارة الذاتية التي ينعم المكونات من خلالها بالأمن والأمان".

وبيّن أن ادعاءات الدولة التركية بأن الإدارة الذاتية تشكل خطراً على "أمنها القومي" وحدودها "كلها تلفيقات من العدو التركي لشرعنة جرائمه وهجماته".

في ختام حديثه، أكد جوان حسن أن "شعب شمال وشرق سوريا التواق للحرية بجميع مذاهبه وأديانه لا يمكنه التخلي عن أرضه ومكتسباته التي تحققت بفضل دماء الشهداء"، وشدد "نحن على استعداد لحماية أراضينا ومواجهة المحتلين لتحرير المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها".

(آ)

ANHA