المشاركون في خيمة الاعتصام بقامشلو: لن نترك أرضنا ما حيينا

تستمر خيمة الاعتصام أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، في يومها العاشر، حيث أكد المشاركون على تصعيد النضال حيال الهجمات الاحتلالية وعدم ترك أرضهم لقمة سائغة للمحتلين.

المشاركون في خيمة الاعتصام بقامشلو: لن نترك أرضنا ما حيينا
الأحد 21 آب, 2022   10:05
قامشلو  

احتجاجاً على هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، نصبت قوات حماية المجتمع (HPC) بالتنسيق مع مؤتمر ستار في ١٢ آب الجاري، خيمة اعتصام أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو.

ويتوافد إلى خيمة الاعتصام بشكل يومي أهالي وأعضاء المؤسسات في إقليم الجزيرة؛ للتعبير عن موقفهم من الهجمات والمطالبة باتخاذ موقف حاسم حيالها.

تتزيّن الخيمة بصور الأطفال الذين استشهدوا وأصيبوا جراء الهجمات الاحتلالية التركية، وأعلام مؤتمر ستار، ووحدات حماية الشعب (YPG) والمرأة (YPJ)، ومجلس عوائل الشهداء، ويافطات كتب عليها "لا للاحتلال"، "لا حياة بدون القائد".

تستمر خيمة الاعتصام اليوم في يومها العاشر، حيث شارك فيها اليوم الأحد، أعضاء حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة في شمال وشرق سوريا، وحركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطية (TEV-ÇAND)، بالإضافة إلى العشرات من المواطنين.

خلال الفعالية قرأت عضوة حركة الهلال الذهبي لثقافة المرأة في شمال وشرق سوريا، رهف مجدل، بياناً، أدان صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة.

وتابع: "الهدف الأساس لدولة الاحتلال التركي من هذه الممارسات هو زعزعة أمن واستقرار، وإطالة عمر التنظيمات الإرهابية مثل داعش".

كما استنكر البيان "إرهاب" دولة الاحتلال التركي حيال شعب المنطقة وصمت المجتمع الدولي حيال أطماعها وجرائمها. 

ودعا الأمم المتحدة، منظمة حقوق الإنسان، وعموم المنظمات الدولية ذات الصلة، للقيام بواجبها الأخلاقي والتاريخي وإيقاف جرائم الدولة التركية الفاشية.

في ختامه تعهد البيان بالاستمرار في النضال وحماية مكتسبات المتحققة في المنطقة.

من جهته أدان الرئيس المشترك لحركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطية في إقليم الجزيرة، خليل تحلو، هجمات دولة الاحتلال التركي عبر طائراتها المسيّرة، وقال: "هذا الوطن وطننا، ولن نترك ترابنا ووطننا مهما حُيينا، وسنواصل حمايته".

لتختتم الفعالية بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شعب المنطقة وتستنكر الاحتلال.

(س ر)

ANHA