"لا يمكن الاعتماد على أيّ طرف سوى إرادة الشعب"

أثار القصف التركي لقرى وأحياء آهلة بالسكان في مقاطعة كوباني؛ سخطاً شعبياً كبيراً، وأكد مواطنون أن دولة الاحتلال التركي تسعى إلى تهجير السكان من مدنهم وقراهم، وأن بقاءهم يعتبر مقاومة كبيرة.

"لا يمكن الاعتماد على أيّ طرف سوى إرادة الشعب"
"لا يمكن الاعتماد على أيّ طرف سوى إرادة الشعب"
الأحد 21 آب, 2022   03:28
كوباني

وقصف الاحتلال التركي من قواعده العسكرية الثلاثاء، أحياء في مدينة كوباني؛ بالإضافة إلى 12 قرية في الريفين الشرقي والغربي، في الـ 16 من آب الجاري.

وتسبّب القصف الذي استهدف منازل المواطنين؛ بفقدان طفل لحياته وجرح 4 آخرين كحصيلة نهائية، بينهم امرأة، إلى

مواطنون من كوباني أكدوا أن دولة الاحتلال التركي تهدف إلى ضرب أمن واستقرار مقاطعة كوباني وأنهم لن يتركوا أرضهم مهما حصل.

منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والدول الضامنة كذبة كبيرة

محمد مسي، أحد المواطنين في مدينة كوباني، يقع منزله في أحد الأحياء الغربية للمدينة، والتي شهدت سقوط عدد من القذائف الثلاثاء؛ قال لوكالتنا إنهم باتوا على يقين من أنه لا يمكن الاعتماد على أيّ طرف سوى إرادة الشعب.

مضيفاً "إن منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والدول الضامنة؛ كذبة كبيرة، ولا فائدة تُرجى منها، بقاؤنا هو أكبر مقاومة ضد هذا الاحتلال الذي يحاول من خلال قصفه لمنازلنا تهجير السكان من مناطقهم، لكننا باقون هنا ونؤكد أننا لن نسمح لتركيا باحتلال شبر من أرضنا".

وأشار إلى أن الشعب الكردي شعبٌ عاشق للسلام، ومن أقدم الشعوب في العالم، ولا يمكن إبادته أو إنهاءه؛ لأنه ذو إرادة قوية، متابعاً "لماذا كل هذا الحقد الذي تحمله الدولة التركية ضد الكرد".

أوضح محمد مسي أن هناك أشخاص ضعاف النفوس يدّعون الكردياتية، ويتعاملون مع الاحتلال التركي ضد أبناء شعبهم ويعملون على خلق الفتن بين الأهالي، قائلاً "متمسكون بخيار المقاومة حتى النصر".

إنها لا تؤدي دورها في إيقاف آلة القتل التركية

وكان العشرات من الشبيبة قد جابوا شوارع مدينة كوباني خلال ساعات القصف الذي طال المدينة الثلاثاء، في تظاهرة أكدوا من خلالها مقاومتهم للمحتل التركي وهجماته وجميع مخططاته الرامية إلى ترهيب الأهالي وتهجيرهم.

من جانبه، قال المواطن خليل جان إن المدينة تعرضت لوابل من القذائف المدفعية "لقد تسبب ذلك باستشهاد وجرح مدنيين، إننا ندين هذه الأعمال الإجرامية التي تمارسها الدولة التركية، إنها تدّعي بإنها تقصف أهدافاً عسكرية، لكن ذلك غير صحيح، فالأحياء الآهلة بالسكان تعرضت بشكل وحشي للقذائف".

واعتبر خليل جان "أن وجود قوات حكومة دمشق وأيضاً القوات الروسية في المنطقة هو لإيقاف هذه الممارسات"، موضحاً أنها تلتزم الصمت حيال ما تفعله تركيا "إنها لا تؤدي دورها في إيقاف آلة القتل التركية".

(د)

ANHA