"التهديدات والهجمات في ظل الصمت الدولي تأكيد للاستهداف الدولي للإدارة الذاتية"

أجمعت الرؤى أن تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وغض القوى الدولية الطرف عنها، يؤكد استمرار الاستهداف الدولي لمشروع حل الأزمة السورية، واستمرار المساعي الرامية للقضاء على المشروع القائم في المنطقة المتمثل في "الإدارة الذاتية".

"التهديدات والهجمات في ظل الصمت الدولي تأكيد للاستهداف الدولي للإدارة الذاتية"
"التهديدات والهجمات في ظل الصمت الدولي تأكيد للاستهداف الدولي للإدارة الذاتية"
"التهديدات والهجمات في ظل الصمت الدولي تأكيد للاستهداف الدولي للإدارة الذاتية"
"التهديدات والهجمات في ظل الصمت الدولي تأكيد للاستهداف الدولي للإدارة الذاتية"
"التهديدات والهجمات في ظل الصمت الدولي تأكيد للاستهداف الدولي للإدارة الذاتية"
"التهديدات والهجمات في ظل الصمت الدولي تأكيد للاستهداف الدولي للإدارة الذاتية"
السبت 20 آب, 2022   12:15
الحسكة

وجاء تأكيد استمرار استهداف المشروع الأنسب لحل الأزمة السورية عسكرياً وسياسياً، خلال مشاركات لإعلامي وباحث سياسي سوري، وقيادية في وحدات حماية المرأة YPJ، ضمن الجلسة الثانية لمنتدى المركز الكردي للدراسات المنعقد في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا تحت عنوان "سياسات الاحتلال والهيمنة التركية تهدد أمن واستقرار المنطقة وتنعش الإرهاب".

وفي مشاركة للإعلامي والباحث السياسي السوري غسان إبراهيم، خلال الجلسة الثانية التي جاءت تحت عنوان "طبيعة العلاقات بين تركيا وداعش"، تطرق لازدواجية دولة الاحتلال التركي في محاربة داعش، مشيراً إلى استغلال دورها كحليف في حلف شمال الأطلسي لتحقيق مصالحها، لافتاً إلى أن تركيا استغلت حلفاءها في حلف شمال الأطلسي، تحت مسمى محاربة داعش، لتحقيق مآربها.

ونوه أن تركيا لم تحارب داعش، وقدمت بشكل مباشر الدعم لداعش وللمجموعات الإسلامية الراديكالية، عسكرياً ولوجستياً، وأنها سهلت وصول داعش إلى الأراضي السورية والعراقية عبر حدودها مع البلدين.

ورأى إبراهيم في التهديدات والهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وضد قوات سوريا الديمقراطية، وفي سياستها حيال سوريا محاولة للقضاء على أي مشروع قادر على حل الأزمة السورية، وأنه من الواجب السعي والعمل على الصعيد العسكري والدبلوماسي والإعلامي لدعم قسد ومسد، والسوريين داخلياً وخارجياً للحد من المصالح التركية على حساب الشعب السوري.

وأكد إبراهيم أن المرحلة الحالية تتطلب جهوداً أكبر من جميع الأطراف لتحقيق مصلحة السوريين، في وجه أطماع دولة الاحتلال التركي التي لا يهمها سوى مصالحها في البلاد.

واتفقت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة نوجين ديرك مع سابقها في دعم دولة الاحتلال التركي لداعش في شمال وشرق سوريا، قائلة: "تركيا الداعم الرئيس لداعش وللمجموعات المرتزقة الأخرى فمنذ عام 2012 حاربنا ضد مجموعات جبهة النصرة وبعدها ضد مرتزقة داعش الذين دعمتهم بشكل واضح ومباشر".

ولفتت إلى استمرار تلك الهجمات، مشيرة إلى التهديدات والهجمات التركية "لا تزال تلك الهجمات مستمرة إلى يومنا الراهن ولم تتوقف، مهما اختلفت التسميات وتنوعت أشكالها، فمساعي المجموعات المرتزقة وداعمتها تركيا مسعى واحد وهو إنهاء المشروع الديمقراطي في مناطقنا".

ونوهت نوجين ديرك لوجود اتفاق ضمني بين القوى الدولية على استهداف شعوب شمال وشرق سوريا، معيدة ذلك إلى غض تلك القوى الطرف عن الاستهداف المستمر لدولة الاحتلال التركي للمنطقة عبر مسيراتها التركية، مستشهدة بالاستهداف الأخير الذي أقدمت عليه تركيا في مدينة الحسكة بالقرب من إحدى قواعد التحالف الدولي، وكذلك الاستهداف المستمر على مناطق التماس بالقرب من قواعد القوات الروسية.

وتطرقت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة نوجين ديرك، للسبيل الممكن لمواجهة دولة الاحتلال التركي، مؤكدة على أهمية ما تتبعه شعوب شمال وشرق سوريا في وجه الاعتداءات التي تواجه المنطقة، وقالت: "إن السبيل الوحيد للتصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي وحلفائها الدوليين هو انتهاج حرب الشعب الثورية، والتحرك حسبها، ورص الصفوف دون اللجوء إلى القوى الخارجية، التي لم ولن تكترث لمعاناة السوريين".

(أم)

ANHA