مكونات منبج: مع تحريرنا من داعش بدأت مرحلة الازدهار بريادة الإدارة الذاتية

أكدت مكونات مدينة منبج أنه مع تحرير مدينتهم من مرتزقة داعش انتهى زمن السواد وبدأت مرحلة الازدهار بريادة مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية.

مكونات منبج: مع تحريرنا من داعش بدأت مرحلة الازدهار بريادة الإدارة الذاتية
الجمعة 19 آب, 2022   01:31
منبج- سلوى عبد الرحمن

قالت المواطنة سناء رجب من المكون الشركسي إن "يوم الإعلان عن تحرير مدينتنا من مرتزقة داعش كان بمثابة فجر أنار الطريق لنا وللبشرية جمعاء".

وأضافت "عشنا أصعب الأيام إبان احتلال مرتزقة داعش للمنطقة خاصة نحن المكون الشركسي، فقد حاربَنا داعش كثيراً وفرض علينا الحجاب واللباس الأسود بهدف تهجيرنا وقمع حريتنا".

أكدت سناء رجب أن "وجود مرتزقة داعش في مدينة منبج كان خطراً كبيراً على الأهالي وخاصة النساء". لافتة أن داعش "أراد ضرب النسيج الاجتماعي لمنبج والضغط على مكوناتها للتفرقة بينها وتشتيتها ومحو ثقافتها".

وأشادت بدور قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري في تحرير مدينتهم من مرتزقة داعش، مؤكدة "انتهى الزمن الأسود وبدأ زمن الازدهار والعمل المشترك ضمن مشروع الأمة الديمقراطية".

بدوره، أكد المواطن عمر محمود من المكون الكردي "عندما دخل مرتزقة داعش إلى مدينتنا كان هدفهم الوحيد محاربة المرأة وطمس الهوية الثقافية للمدينة وإمحاء آثار حضارتها التي تمتد لآلاف السنين وتفرقة مكوناتها المتعايشة مع بعضها البعض منذ القدم".

أشار عمر إلى أن لمدينة منبج أهمية استراتيجية بالنسبة لداعش حيث كان يستخدم الحدود السورية التركية لنقل مرتزقته والأسلحة وقال: "يوم 15 آب عام 2016 كان نصراً مؤزراً وخلاصاً من مرتزقة داعش ومن أعمالهم التي باتت واضحة للعالم من قطع الرؤوس وتعليقها والرجم، كل ذلك بدعم من الدولة التركية".

وتابع: "ننعم الآن بالسلام والأمان ندير شؤوننا بأنفسنا، كافة المكونات متكاتفة مع بعضها البعض ضمن مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

من جانبها، قالت المواطنة رشا الشعلاني من المكون العربي: "مرتزقة داعش عاثوا في المنطقة فساداً وتركوا بصمات سوداء لا نستطيع نسيانها من ظلم وقطع الرؤوس ورجم النساء وسجنهن وبيعهن في سوق النخاسة، عدا عن المقابر الجماعية التي تم العثور عليها في المدينة في دليل واضح على بطشهم".

أضافت رشا "بعد تحرير المدينة من داعش أدت المرأة دورها الريادي في الإدارة المدينة الديمقراطية ومؤسساتها، بالإضافة إلى دخولها إلى المجال السياسي والعسكري وقد أثبت جدارتها".

أنهت رشا حديثها بالتأكيد "بفضل دماء أبنائنا الشهداء نعيش في أمن وسلام، ونحتفل سنوياً بذكرى تحريرنا وتحرير مدينتنا في 15 من آب في كل عام".

(د)

ANHA