مخاوف من تشيرنوبيل جديدة.. كييف وموسكو تواصلان تبادل الاتهامات حول قصف زابوروجيا

تتزايد المخاوف من وقوع كارثة نووية جديدة كالتي وقعت في تشيرنوبيل عام 1986، مع استمرار القصف على محيط زابوروجيا- أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا- في الوقت الذي يستمر فيه الطرفان الروسي والأوكراني بتبادل الاتهامات في قصف المنطقة.

مخاوف من تشيرنوبيل جديدة.. كييف وموسكو تواصلان تبادل الاتهامات حول قصف زابوروجيا
الأربعاء 17 آب, 2022   05:40
مركز الأخبار


أعلن فلاديمير روغوف عضو مجلس إدارة مقاطعة زابوروجيا، أن "قوات كييف قصفت حاويات للنفايات النووية في محطة زابوروجيا النووية، حيث انفجرت إحدى القذائف على بعد 10 أمتار من إحدى الحاويات، فيما تساقطت باقي القذائف على مسافات بين 50 و200 متر منها".

وأشار روغوف إلى أن "نقطة الضعف الثانية في محطة الطاقة النووية هي أنظمة التبريد، والتي يقصفها نظام كييف بشكل مستمر أيضاً"، لافتاً إلى أن "مفاعلات المحطة بنيت بطريقة لا يمكن تدميرها إلا بأسلحة نووية تكتيكية".

وأكد أن "كييف تحاول تعطيل نظام التبريد في محطة زابوروجيا، مما قد يؤدي إلى كارثة أكبر من الكارثة التي وقعت في محطة تشيرنوبيل النووية".

ويأتي ذلك فيما أفادت مؤسسة الطاقة النووية الأوكرانية "إنيرجواتوم"، في بيان، أنها "تعرضت لهجوم سيبراني روسي غير مسبوق على موقعها، مشيرة إلى أن عملياتها لم تتأثر".

وكتبت على تليغرام: "في 16 آب/ أغسطس 2022، وقع أقوى هجوم إلكتروني منذ بداية الغزو الروسي ضد موقع إنيرجواتوم  Energoatom الرسمي".

وأضافت أن الموقع "تعرض للهجوم من الأراضي الروسية". وقالت "إنيرجواتوم" إن مجموعة "الجيش السيبراني الشعبي الروسية استخدمت أكثر من 7 ملايين روبوت إنترنت لمهاجمة الموقع الإلكتروني طوال ثلاث ساعات".

ويأتي الهجوم السيبراني في توقيت يتصاعد فيه التوتر حول محطة زابوروجيا النووية في جنوب أوكرانيا، والتي سيطرت عليها القوات الروسية في آذار/ مارس بعيد بدء التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا.

وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن "أوكرانيا لا يمكنها ضمان المرور الآمن لموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زابوروجيا النووية"، وذلك بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك".

ومنذ نهاية تموز/ يوليو، استهدفت عمليات قصف متعددة الموقع، وتبادل الطرفان (الروسي والأوكراني) الاتهامات بشأنها. كما أثيرت مخاوف من وقوع كارثة نووية.

وكانت أوكرانيا قد شهدت أسوأ حادث نووي في العالم عام 1986 عندما انفجر المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل ما أدى إلى تسرب إشعاعي واسع.

(د ع)