​​​​​​​صحف عالمية: طهران ترد على النص النووي الأوروبي وموسكو تتعهد بتوسيع علاقاتها مع كوريا الشمالية

قال مسؤول أوروبي إن طهران ردت يوم أمس، على مسوّدة النص "النهائية" للاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، حيث طلبت طهران من واشنطن إبداء المرونة لحل ثلاث قضايا متبقية، فيما قالت موسكو إن علاقتها مع كوريا الشمالية سوف تتوسع، كما رد الجيش الصيني على الوصول المفاجئ لوفد من المشرعين الأميركيين إلى تايوان بالإعلان عن استئناف التدريبات العسكرية.

​​​​​​​صحف عالمية: طهران ترد على النص النووي الأوروبي وموسكو تتعهد بتوسيع علاقاتها مع كوريا الشمالية
الثلاثاء 16 آب, 2022   03:57
مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى مفاوضات النووي الإيراني وسعي روسي إلى توسيع علاقاتها مع أعداء الولايات المتحدة، إلى جانب تصعيد الصين حول تايوان.

إيران ترد على النص النووي الأوروبي وتسعى إلى المرونة الأميركية

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن إيران ردت يوم الإثنين على مسوّدة النص "النهائية" للاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، حيث دعا وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة إلى إبداء المرونة لحل ثلاث قضايا متبقية.

بعد 16 شهراً من المحادثات المتقطعة وغير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مع قيام الاتحاد الأوروبي بجولات مكوكية بين الطرفين، قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي في 8 آب إنه قدم عرضاً "نهائياً" وتوقع رداً في غضون "أسابيع قليلة جداً".

وبينما قالت واشنطن إنها مستعدة لإبرام اتفاق بسرعة لاستعادة اتفاق 2015 على أساس مقترحات الاتحاد الأوروبي، قال مفاوضون إيرانيون إن "آراء واعتبارات طهران الإضافية" لنص الاتحاد الأوروبي ستنقل في وقت لاحق.

ولم يقدم مسؤول الاتحاد الأوروبي يوم الإثنين أي تفاصيل بشأن رد إيران على النص.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في وقت سابق يوم الإثنين "هناك ثلاث قضايا يمكننا التوصل إلى اتفاق في حال حلها في الأيام المقبلة"، مشيراً إلى أن رد طهران لن يكون قبولاً أو رفضاً نهائياً.

وأضاف "قلنا لهم أنه يجب احترام خطوطنا الحمراء. أظهرنا مرونة كافية. لا نريد التوصل إلى اتفاق يفشل على أرض الواقع بعد 40 يوماً أو شهرين أو ثلاثة أشهر".

وقالت الولايات المتحدة إنه لا يمكن إحياء الاتفاق إلا إذا أسقطت إيران قضايا "خارجية"، في إشارة على ما يبدو إلى مطالب طهران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإغلاق تحقيق في آثار اليورانيوم غير المبررة في إيران وإخراج الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إنه سواء قبلت طهران وواشنطن العرض "النهائي" من الاتحاد الأوروبي أم لا، فمن غير المرجح أن يعلن أي منهما انتهاء الاتفاق لأن إبقاءه على قيد الحياة يخدم مصالح الطرفين".

روسيا تتعهد "بتوسيع" العلاقات مع كوريا الشمالية

قالت صحيفة اندبندنت البريطانية إن "روسيا قالت إن علاقتها مع كوريا الشمالية سوف "تتوسع" - حيث تواجه موسكو رد فعل دولي عنيفاً على غزوها لأوكرانيا.

في رسالة إلى كيم بمناسبة ذكرى تحرير كوريا من اليابان عام 1945، تعهد الرئيس الروسي بـ "علاقات ثنائية شاملة وبناءة"، وفقاً لوسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم رد على نظيره الروسي بالقول إن البلدين أقرب من أي وقت مضى من بعضهما البعض.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا وكوريا الشمالية ستوسعان "علاقاتهما الثنائية الشاملة والبناءة".

كان الاتحاد السوفييتي ذات يوم حليفاً شيوعياً رئيساً لكوريا الشمالية، حيث قدم التعاون الاقتصادي والتبادلات الثقافية والمساعدات.

وبحسب وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، قال بوتين إن توسيع العلاقات الثنائية "سيتوافق مع مصالح البلدين".

وقال كيم في رسالته إن الصداقة بين روسيا وكوريا الشمالية "التي نشأت في الحرب ضد اليابان توطدت وتطورت قرناً بعد قرن".

وأضافت أن "التعاون الاستراتيجي والتكتيكي والدعم والتضامن بين البلدين بات في مستوى عال جديد في الجبهة المشتركة لإحباط التهديد العسكري والاستفزاز للقوات المعادية".

لم تحدد بيونغ يانغ القوات المعادية بالاسم، لكن المصطلح استخدمته كوريا الشمالية مراراً وتكراراً للإشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها".

الصين تستأنف التدريبات العسكرية رداً على زيارة المشرعين الأميركيين الأخيرة لتايوان

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في تقرير لها "رد الجيش الصيني على الوصول المفاجئ إلى تايوان لوفد جديد من المشرعين الأميركيين بالإعلان عن استئناف التدريبات العسكرية حول الجزيرة، في أحدث تصعيد للتوترات في المنطقة.

التقى الوفد برئاسة عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إد ماركي، مع الرئيسة التايوانية تساي إنغ ون يوم الإثنين، لمناقشة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتعميق التجارة بين الولايات المتحدة وتايوان، وفقاً للمكتب الرئاسي التايواني. وصلت المجموعة إلى تايبيه يوم الأحد دون الإعلان مسبقاً عن الزيارة التي تستغرق يومين.

ونشرت قيادة المسرح الشرقي بالجيش الصيني تصريحات المتحدث باسمها، قالت فيها إن الوحدة تنظم دوريات حربية مشتركة وتدريبات قتالية في البحر والمجال حول جزيرة تايوان رداً على الزيارة.

وقال المتحدث "هذا ردع صارم للولايات المتحدة وتايوان ضد الاستمرار في ممارسة الحيل السياسية وتقويض السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان".

بدورها، أدانت وزارة الدفاع التايوانية التدريبات العسكرية الأخيرة للصين ووصفتها بأنها "تقوض السلام والاستقرار الإقليميين" في بيان صدر مساء الإثنين. وقالت إن الجيش الصيني، أرسل 30 طائرة في طلعة جوية بالقرب من تايوان، بما في ذلك 15 طائرة عبرت خط الوسط، وهو خط نظري يقسم مضيق تايوان الذي يفصل الجزيرة الرئيسة في تايوان عن البر الرئيسي الصيني".

(م ش)