​​​​​​​خيمة اعتصام قامشلو تطالب بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا

طالب المشاركون في خيمة الاعتصام، من أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​خيمة اعتصام قامشلو تطالب بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا
السبت 13 آب, 2022   08:36
قامشلو

توافد إلى خيمة الاعتصام المنصوبة أمام مقر الأمم المتحدة في يومها الثاني، أعضاء وعضوات قوات حماية المجتمع ومؤتمر ستار في ناحية عامودا، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بمدينة قامشلو.

حيث زينت الخيمة بصور الشهداء ويافطات كتب عليها "أين ضمير الإنسانية، لا للحرب ضد الطفولة، أين الضمير العالمي من جرائم أردوغان"، "عهدنا المقاومة".

خيمة الاعتصام التي نصبتها قوات حماية المجتمع بالتنسيق مع مؤتمر ستار تحت شعار "أين هي عدالتكم"، أمس الجمعة، والتي من المقرر أن تستمر فعالياتها لغاية 30 آب الجاري، تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للخروج عن صمتهم إزاء جرائم دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، وتطالب بفرض حظر جوي على المنطقة.

بدأت فعالية خيمة الاعتصام في يومها الثاني، بإلقاء كلمة ترحيبية من قبل الإدارية في قوات حماية المجتمع - المرأة بإقليم الجزيرة، هدية عبد الله.

ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار بناحية عامودا، مرا زورو، كلمة أشارت فيها إلى أسباب اعتصامهم أمام مقر الأمم المتحدة، وقالت: "لقد نصبنا هذه الخيمة، للتذكير بواجبات المنظمات التي تدّعي حماية حقوق الإنسان، والمحافظة على عهودها ومواثيقها فعليّاً".

ودعت مرا زورو المنظمات الدولية إلى القيام بمهامها، قائلةً: "على المنظمات والجمعيات الحقوقية الضامنة لحقوق الإنسان القيام بواجباتها تجاه شعوب روج آفا على أتم وجه".

مرا زورو أكدت في ختام كلمتها، أنهن على استعداد تام للمرحلة المقبلة، وقالت: "لن نقبل الإبادة أو الهزيمة، جميع النساء في روج آفا مستعدات لحمل السلاح، لقد حان وقت الحرية"، مؤكدة أن روج آفا ستصبح مفتاح الحل للأجزاء الأربعة من كردستان وجميع الشعوب المضطهدة، "وسننتصر حتماً".

في سياق متصل، أدلى حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة قامشلو تحت خيمة الاعتصام ببيان، قرئ من قبل فارس خلو العضو في الحزب.

وجاء في مستهله "إلى منظمات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني في العالم والتحالف الدولي برئاسة أميركا، ندين ونستنكر الهجوم الوحشي بالطائرات المسيّسة وليس المسيّرة على القرى والمدن في روج آفا وشمال وشرق سوريا وقتل الأبرياء العزل من أطفال ونساء ورجال، حتى الحجر والشجر لم يسلم من طائرات النازي الفاشي أردوغان".

محذراً "بات هذا الصراع يشكل خطراً على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وخاصةً تدخلات الدولة التركية الفاشية التي احتلت مناطق واسعة ودعمها اللا متناهي لقوى الإرهاب في سوريا، داعش وغيرها من التنظيمات المتطرفة"، داعياً السوريين إلى ممارسة "دورهم الوطني في الحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها، بعد أن ثبت بأن الحل الوحيد للأزمة السورية بيد السوريين أنفسهم على اختلاف مكوناتهم العرقية، والقومية، والدينية، والمذهبية".

حزب الاتحاد الديمقراطي شدد في بيانه "علينا الجلوس إلى طاولة الحوار وإيجاد الحلول المنطقية بما يرضي الأطراف السورية جميعاً والاعتراف ببعضها البعض من أجل تقرير مصير السوريين"، مضيفاً "يجب أخذ الدروس والعبر من تراكم الأخطاء التي ارتكبها النظام كما غيره من الأنظمة التي مارست الظلم والاستبداد بحق الشعوب".

وأكد في ختام بيانه أن مشروع الأمة الديمقراطية خير مثال للأمن والاستقرار، وقال: "تمكنت شمال وشرق سوريا وعبر إدارتها الذاتية الديمقراطية الحفاظ على الأمن والاستقرار فيها، بفضل فكر وفلسفة فيلسوف العصر عبد الله أوجلان".

(ك.آ/ ي م)

ANHA