​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها

تظاهر الآلاف من أهالي الحسكة، استنكاراً لهجمات دولة الاحتلال التركي المستمرة واستهدافاتها للمواطنين بالطائرات المسيّرة.

​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها
​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها
​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها
​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها
​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها
​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها
​​​​​​​خلال مظاهرة.. أهالي الحسكة يستنكرون الهجمات التركية ويطالبون بوضع حد لها
الثلاثاء 9 آب, 2022   09:04
الحسكة

شارك الآلاف من أهالي الحسكة، اليوم، في مظاهرة منددة بهجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي المستمرة على شمال وشرق سوريا، واستهدافاتها بالطائرات المسيّرة للمكونات المتعايشة فيها.

انطلقت المظاهرة من دوار الشهيد عزيز في حي غويران، متجهة نحو مقر التحالف الدولي، وسط ترديد شعارات تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وتطالب بإيقاف جرائم الاحتلال التركي على المنطقة "ندعو روسيا وأميركا إلى إغلاق سماء روج آفا أمام الطائرات التركية، لا للحرب ضد الطفولة، أين ضمير الإنسانية".

وعند وصولها إلى مقر التحالف الدولي، تحوّلت المظاهرة إلى وقفة احتجاجية، ألقت خلالها عضوة منسقية ستار نداء الصالح بياناً، جاء في مستهله "ما تقوم به دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من استهدافات وهجمات ممنهجة على شمال وشرق سوريا، بذريعة محاربة الإرهاب، لا يمت إلى الإنسانية بصِلة".

تابع البيان "في كل مرة يتحدث فيها أردوغان عن الإرهاب، تتعرض مناطقنا الآمنة للمزيد من القصف، مستهدفاً كافة مكونات المنطقة، ثم كيف يمكن لأردوغان أن يتحدث عن الجماعات الإرهابية وهو الممول الأول والداعم الأساسي لها".

 أضاف البيان "إن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها الذين عاثوا في المنطقة فساداً، لا يزالون يحاولون القضاء على أمنها ووحدتها، بهدف إفشال مشروع الأمة الديمقراطية التي باتت المخرج الآمن للشعوب التي لطالما ذاقت المر عبر العصور. وتحاول دولة الاحتلال التركي منذ بداية الأزمة السورية إعادة بناء امبراطورتيها العثمانية الطورانية التي سقطت؛ لأنها كانت قائمة على مبدأ النمط الواحد، بعدما رأت أن أهل المنطقة ملتفون حول قضيتهم من خلال فكر الحياة المشتركة. فعقدُ هذه الدولة الطورانية للاجتماعات والوصول إلى اتفاقات بادعاء إحلال السلام والحفاظ على أمن وحدود المنطقة، ذرائع لتدخل بها إلى المناطق السورية وبخاصة شمال سوريا، متذرعة بوجود الإرهاب".

أكد البيان "اليوم، تطال يد أردوغان الغادرة، تحت غطاء محاربة الإرهاب، أطفالنا الصغار الذين يبحثون عن لقمة عيشهم، أو يمارسون أبسط حقوقهم الطبيعية. هذه الأفعال هي للقضاء على مستقبل أمة آمنة، فكل أمة تنشأ بوجود الذين يحافظون على معتقداتها وميراثها. والهجمات الأخيرة للدولة التركية على تل رفعت والمنطقة الصناعية في قامشلو استهدفت الأطفال، وهذا أكبر دليل على إفلاس عقلها الطوراني الذي لا يستطيع أن يجابه أمة تقاوم ولا تهاب الصعاب عبر مسيراتها المحملة بالمقاومة ضد الظلم".

أدان البيان صمت "الدول الضامنة" وحمّلها مسؤولية ما يجري في شمال وشرق سوريا "إن مكونات شمال وشرق سوريا والحركات النسائية في المنطقة تناضل ليل نهار، وبوقفتنا هذه نعبّر عن سخطنا الشديد للصمت الدولي تجاه ما يجري في المنطقة، كما نحمّل مسؤولية كل هذه المجريات للدولتين الضامنتين في المنطقة (روسيا وأميركا)، والعضوتين في حلف الناتو، إذ لا تحركان ساكناً".

اختتم البيان بالمطالبة بإيقاف الهجمات على شمال وشرق سوريا "إننا نطالب بوقف الهجمات الطورانية على المنطقة، وتحرير المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية ومرتزقتها، وإعادة النظر في قضية شمال وشرق سوريا؛ لأن الدول الضامنة هي التي تسمح بكل ما يجري، وفرض حظر جوي في سماء مناطقنا. هذه من أهم مطالبنا، وندعو التنظيمات الحقوقية والإنسانية ومنظمات حماية حقوق الطفل إلى الإسراع في فتح تحقيق بشأن ما يجري في المنطقة وبخاصة استهداف الأطفال".

وعقب الانتهاء من قراءة البيان، دخل أربعة أعضاء من مجلس عوائل الشهداء إلى مقر التحالف الدولي للقاء مسؤوليه، وبعد خروجهم، أجرت وكالتنا لقاء مع الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء سلمى قاسم، التي قالت إن قوات التحالف تزعم أنها لا تعلم ما سبب صمت المسؤولين حيال الهجمات المستمرة واستهداف المواطنين بالطائرات المسيّرة، وأنهم سيوصلون جميع المطالب للمسؤولين والجهات المعنية".

وانتهت المظاهرة بترديد شعارات تحيي مقاومة الشعوب والقوات العسكرية وتدين الجرائم التركية.

(ل م)

ANHA