​​​​​​​معراج أورال يتحدث عن أهداف تركيا من إثارة أحداث الريحانية

قال السياسي معراج أورال إن المخابرات التركية تسعى إلى إعادة إثارة موضوع هجمات الريحانية عام 2013 لتحقيق أهداف سياسية وشرعنة هجماتها الاحتلالية على سوريا.

​​​​​​​معراج أورال يتحدث عن أهداف تركيا من إثارة أحداث الريحانية
الإثنين 8 آب, 2022   06:05
مركز الأخبار – جيهان بيلكين

في عام 2013 وقع هجومان منفصلان في منطقة الريحانية (ريحانلي) التابعة لمدينة هاتاي في تركيا، أسفرا عن فقدان 52 شخص وإصابة 146 آخرين.

وفي 30 حزيران، أدلى المدعو محمد كزر بشهادته أمام المحكمة العليا التاسعة في أنقرة، بعد أن تم إحضاره من أمريكا إلى تركيا بتهمة إصدار الأوامر بتنفيذ هذا الهجوم. وزعم في إفادته أن قائد قوات المقاومة السورية والسياسي معراج أورال وأشخاص آخرين أعدوا للهجوم.

وتسعى المخابرات التركية في الآونة الأخيرة إلى إثارة هذا الموضوع، والزعم بأن هناك مخططات جديدة يتم الإعداد لها على الحدود السورية التركية، لخلق حجج لشن هجمات جديدة على المنطقة. الأمر الذي يذكر بأقوال سابقة لمستشار المخابرات التركية هاكان فيدان حين قال "يمكننا أن نطلق عدة قذائف بواسطة أتباعنا في الجانب الآخر من الحدود"، وذلك حين كانت الدولة التركية تبحث عن حجة للهجوم على شمال وشرق سوريا.

 معراج أورال قال في تصريح خاص لوكالتنا إن هناك مساعٍ لتسييس قضية هجمات ريحانلي وإدراج اسمه في القضية.

وقال أورال إن هناك مساعٍ حثيثة لإدراج اسمه في ملف التحقيق في قضية ريحانلي. وقال بهذا الصدد: "إفادات محمد كزر حول الحادثة والتي ذكر فيها اسمي، إفادات غير نزيهة. لقد تم الكشف عن أسماء جميع شهود المجزرة، ولكن يبدو واضحاً أن هناك مساعٍ لإدراج اسم معراج أورال في القضية لأهداف معينة وبشكل ممنهج".

وأكد أورال أن الهدف من مساعي المخابرات التركية هي تسييس حادثة ريحانلي: "هذا الأمر يشير إلى أن هناك مخططات للمخابرات التركية حول سوريا. خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار إثارة هذا الموضوع وفي هذا التوقيت بالذات. هذا الأمر يشير إلى المخابرات التركية تسعى إلى شرعنة هجماتها الاحتلالية ضد سوريا".

من هو معراج أورال؟

معراج أورال يعرف أيضاً باسم علي كيالي. كان الرئيس السابق لحزب جبهة التحرير الشعبية في تركيا، والآن يشغل منصب قيادي وحدات "المقاومة السورية" التي أسسها في سوريا. سجن في تركيا متنقلاً بين 12 سجناً، وفي 31 تموز عام 1980 فرّ من سجن أضنة.  وفي 10 آب عام 1980 عبر إلى سوريا. بعد الانفجار الذي حدث في ريحانلي التابعة لهاتاي بتاريخ 11 أيار 2013 وأودى بحياة 52 شخصاً، صدر أمر بملاحقته من قبل السلطات التركية. في عام 2018 شارك في الاجتماع الدولي الخاص بمرحلة السلام في سوريا المنعقد في سوتشي. ويقال إنه تعرض لـ 16 محاولة اغتيال حتى الآن.

(ك)

ANHA