إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال

نظم اتحاد الإيزيديين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اليوم مسيرة لاستذكار المجزرة التي تعرض لها أهالي شنكال في عام 2014 على يد مرتزقة داعش.

إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
إيزيديو حلب يستذكرون ضحايا مجزرة شنكال
الأربعاء 3 آب, 2022   15:29

تجمع المئات من أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية أمام مقر اتحاد الإيزيديين الواقع في القسم الغربي من الحي، رافعين صور ضحايا مجزرة شنكال، وصور القائد عبد الله أوجلان.

كما ورفعوا لافتات كتب عليها "صون كرامة المرأة الشنكالية صون كرامة المرأة، إرادة المرأة الحرة هو الانتقام للإيزيديين، استنكاراً لفرمان 3 آب مقاومة الشعب الإيزيدي ستنهي الاحتلال".

وانطلقت المسيرة، بترديد شعارات تندد بالمجزرة وتمجد الشهداء، وجال الأهالي شوارع الحي، ومن ثم توجهوا إلى دوار دستينا الواقع في القسم الشرقي من الحي.

وعند وصولهم إلى الدوار، وقف الأهالي دقيقة صمت، تلاها كلمة الإدارية في اتحاد المرأة الإيزيدية رانيا جعفر استنكرت فيها المجزرة التي نفذها مرتزقة داعش بحق أهالي شنكال، وقالت إن "المجزرة التي ارتكبت بحق الإيزيديين في شنكال كانت بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني، لولا الخيانة لما ارتكبت هذه المجزرة بحق الإيزيديين".

رانيا أشارت إلى أن الهدف من هذا الهجوم كان إبادة وقتل المجتمع الإيزيدي والقضاء على هويتهم وثقافتهم وكسر إرادة المرأة الإيزيدية.

وتابعت "بفضل وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الشعبي تم تحرير شنكال من مرتزقة داعش، ودافعوا عن أهالي شنكال وتمكنوا من تحرير النساء من يد مرتزقة داعش الإرهابي، ولكن خيانة الديمقراطي الكردستاني لن تُنسى".

كما ألقت الناطقة باسم مجلس المرأة لعوائل الشهداء لشمال وشرق سوريا فاطمة إيبو كلمة قالت فيها "المجزرة التي تعرضت لها شنكال نتيجة هجوم إرهابيي داعش، تمت ضمن اتفاقيات إقليمية ودولية وفي مقدمتها الدولة التركية بتواطؤ مع الحزب الديمقراطي الكردستاني".

ونوهت فاطمة إلى أن على الحزب الديمقراطي الكردستاني ألا يفرض سيادته على المجتمع الإيزيدي بعد أن هربوا وتركوا مصير الشعب في يد المرتزقة".

كما واستنكرت فاطمة المجزرة التي ارتكبت بحق الإيزيديين في شنكال، "منذ تحرير شنكال وحتى يومنا هذا يشن الاحتلال التركي هجماته على شنكال انتقاماً لمرتزقة داعش. مقاومة الإيزيديين ووقوفهم مع قواتهم العسكرية أفشل مخططات الإبادة والاحتلال".

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

ANHA