من أمام الملعب الذي شهد على جرائم داعش بحق الإيزيديات.. تجمع نساء زنوبيا يستذكر شهداء مجزرة شنكال

أدان تجمع نساء زنوبيا في الرقة ودير الزور، ما ارتكبه مرتزقة داعش بحق الإيزيديين في شنكال، وعد هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا امتداداً لتلك المجزرة.

من أمام الملعب الذي شهد على جرائم داعش بحق الإيزيديات.. تجمع نساء زنوبيا يستذكر شهداء مجزرة شنكال
الأربعاء 3 آب, 2022   10:56
مركز الأخبار

استذكر مكتب تجمع نساء زنوبيا، خلال بيانين منفصلين أدلى بهما في الرقة ودير الزور، المجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الشعب الإيزيدي في شنكال، وأدان هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

ففي الرقة، تجمعت العشرات من عضوات مكتب تجمع نساء زنوبيا في الرقة أمام الملعب الأسود وسط المدينة، للإدلاء ببيان بخصوص الذكرى الثامنة لمجزرة شنكال، قرأته الإدارية في تجمع نساء زنوبيا دعاء الحسن.

استذكر التجمع في مستهل بيانه، جميع شهداء مجزرة شنكال التي ارتكبت في3 آب عام 2014، من قبل داعش الذي شن هجوماً مسلحاً ضد الكرد الإيزيديين في شنكال بباشور (جنوب كردستان).

واصفاً المجزرة بأنها كانت "وحشية وشنيعة بحق الشعب الإيزيدي"، حيث راح ضحيتها الآلاف من النساء والأطفال والمسنين، وأكبر دليل على ذلك، هو القدوم بهن إلى مدينة الرقة في سوريا، وفي هذا المكان بالتحديد الملعب الأسود تشهد جدرانه على ما قامت به داعش من تعذيب وقتل واغتصاب وبيع للنساء الإيزيديات في سوق النخاسة".

وأضاف: "ما تزال المجازر مستمرة بحق شعوب شنكال والإيزيديين الذين يتعرضون لسياسة الإبادة"، مشيراً في بيانه إلى أن اتفاقية هولير- بغداد التي وقعت بين الطرفين في الـ 9 من تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2020، هي تتمة لعمية التطهير العرقي بحق المجتمع الإيزيدي".

كما لفت إلى دور قوات الكريلا في تخليص الإيزيديين من المجزرة، قائلاً: "لقد قدم مقاتلو حركة حرية كردستان التي تمتلك روح المقاومة المتجددة من خلال الفكر الديمقراطي وأخوة الشعوب تضحيات كثيرة لإنقاذ حياة مئات الآلاف من الإيزيديين من الموت المحتم".

/ar/uploads/files/2022/08/03/135733_00324.00_00_00_00.still001.webp

تجمع نساء زنوبيا، أدان في بيانه، المجازر بحق الإيزيديين وخطف النساء اللواتي من حقهن العيش بحرية وسلام كباقي النساء، كما أدان ما تقوم به الفاشية التركية "من اغتيال للرفيقات المناضلات بالطائرات المسيرة".

وأوضح: "فكل يوم نقدم شهيدات وشهداء، فمنذ عدة أيام تم استهداف ثلاث مناضلات من قوى الأمن الداخلي - المرأة، وهن يعتبرن من المدنيين، إذ تم استهدافهن على طريق عين عيسى بطائرة مسيّرة، وهن سارا الحسين، وسلمى المصطفى، وجيهان مصطفى، واثنتان منهن لديهن أطفال، ولكن ضحين بأنفسهن من أجل أن يعيش أطفالهن والجيل القادم بأكمله بحرية وسلام".

وطالب في ختام بيانه، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات المعنية، بحماية الأقليات الدينية من تهديدات الإبادة الجماعية وسياسة التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي، محملاً الأمم المتحدة مسؤولية "هذه الإبادة والجرائم ضد الإنسانية لتقاعسها عن الاعتراف الرسمي بها ومحاسبة مرتكبيها، وهذا يعتبر تشجيعاً للاحتلال التركي على توسيع امتداده لمناطق العراق وشمال شرق سوريا وارتكاب المجازر البشعة بحق شعوب المنطقة".

وفي دير الزور، تجمعت العشرات من النساء وعضوات المؤسسات المدنية وحركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، أمام مبنى تجمع نساء زنوبيا ببلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي للإدلاء ببيان، بخصوص الذكرى الثامنة لمجزرة شنكال.

وجاء في البيان الذي قرئ من قبل عضوة تجمع نساء زنوبيا حسناء العبد الله، إنه "في الثالث من آب عام 2014 ارتكبت مرتزقة داعش مجزرة بحق الإيزيديين، ويعتبر هذا التاريخ إبادة جماعية بحق النساء الإيزيديات"، موضحاً "حيث تم قتل الآلاف من الإيزيديين أمام أعين العالم أجمع والمجتمع الدولي".

وطالب في ختام بيانه، المجتمع الدولي والحركات النسائية وجميع القوى الديمقراطية، بإيضاح مواقفها ضد هجمات دولة الاحتلال التركي التي تعتبر استمراراً لمجزرة شنكال.

(كروب/ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6gQhREQUYF8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>