عقب زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان.. الجيشان الأميركي والأندونيسي يجريان تدريبات مشتركة

في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين، بدأ الجيشان الأميركي والإندونيسي تدريبات قتالية مشتركة سنوية، اليوم الأربعاء، في جزيرة سومطرة الأندونيسية، وانضم إليها للمرة الأولى مشاركون من دول شريكة أخرى.

عقب زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان.. الجيشان الأميركي والأندونيسي يجريان تدريبات مشتركة
الأربعاء 3 آب, 2022   09:38
مركز الأخبار

بدأ الجيشان الأميركي والأندونيسي تدريباتهما القتالية السنوية المشتركة، اليوم الأربعاء، في جزيرة سومطرة الأندونيسية، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وللمرة الأولى، انضم إليها جنود من دول شريكة أخرى، ما يشير إلى علاقات أقوى وسط النشاط البحري المتنامي للصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث شارك أكثر من 5000 جندي من الولايات المتحدة وأندونيسيا وأستراليا واليابان وسنغافورة في تدريبات هذا العام، ما يجعلها الأضخم منذ بدء التدريبات عام 2009.

وفي بيان لها، أوضحت السفارة الأميركية في جاكرتا أن "التدريبات تهدف إلى تعزيز إمكانية الربط البيني والقدرة والثقة والتعاون لدعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة".

كما أشار الجنرال تشارلز فلين، القائد العام للجيش الأميركي في المحيط الهادئ، في بيان إلى أن التدريبات "رمز لمتانة العلاقات بين الولايات المتحدة وأندونيسيا وتنامي العلاقات بين القوات البرية في هذه المنطقة، لأن القوات البرية هي المادة اللاصقة التي تربط البنية الأمنية للمنطقة معاً".

هذا وتستمر التدريبات حتى 14 آب، إذ أنها تشمل تدريبات للجيش والقوات الجوية والبحرية.

وتزامنت التدريبات العسكرية الأميركية الأندونيسية مع وصول نانسي بيلوسي إلى تايوان في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، وتنظر بكين إلى زيارات المسؤولين الحكوميين الأجانب على أنها اعتراف بسيادة الجزيرة.

وتنظر الصين إلى التدريبات الموسعة على أنها تهديد. اتهمت وسائل الإعلام الحكومية الصينية الولايات المتحدة ببناء تحالف بين المحيطين الهندي والهادئ، على غرار حلف الناتو، كوسيلة لإثارة الصراع.

 (م ش)