ذوو الشهداء: كنا بأمس الحاجة إلى عملية "القسم" ولن نتسامح مع الخونة

أعرب ذوو الشهداء في مقاطعة الحسكة عن دعمهم لعملية "القسم" التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية، والتي تستهدف العملاء والجواسيس، مطالبين بمحاسبة في محاكمات شعبية؛ ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه بيع أهله ووطنه للأعداء مقابل المال.

ذوو الشهداء: كنا بأمس الحاجة إلى عملية "القسم" ولن نتسامح مع الخونة
الأربعاء 3 آب, 2022   03:52
الحسكة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الأحد (31 تموز) عن عملية "القسم" التي تستهدف العملاء والخونة التابعين لدولة الاحتلال التركي، وينتشرون في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، ممن كانوا سبباً في استشهاد العديد من القيادات العسكرية في المنطقة.

رحب أهالي المنطقة، وفي مقدمتهم أسر الشهداء بعملية (القسم) التي أطلقتها قسد في 31 تموز، وأكدوا على ضرورة الاستمرار بمكافحة الإرهاب والخونة.

قال والد الشهيد سعد أحمد، وشقيق الشهيد عز الدين أحمد، من أهالي ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، محمد سعيد شيخموس أحمد: "كنا بأمسّ الحاجة إلى العملية الأخيرة التي أطلقتها قسد باسم (القسم) ضد عملاء تركيا، على الرغم من تأخرها".

مضيفاً "هذه الحملة لا تقل أهمية عن الحملات العسكرية في جبهات القتال".

ولفت إلى خطورة هؤلاء العملاء، ومدى تأثيرهم على المشروع القائم، وقال: "هم أخطر حتى من الطائرات المسيّرة للاحتلال التركي، والسلاح الذي يستخدمه عسكرياً ضد المنطقة".

وعن العقاب وكيفية محاسبة هؤلاء، قال محمد سعيد أحمد "نحن نحترم قوانين الإدارة الذاتية، لكننا نحن عوائل الشهداء نطالب بمحكمة عسكرية لهم، وسط مركز ناحية تل تمر، ونحن مَن سنحاسب الخونة الذين تسببوا باستشهاد أبنائنا. الاحتلال لم يستطع كسرنا على الجبهات؛ لذلك يحاول كسرنا عن طريق الخونة والعملاء. نحن نُقسِم أننا لن نسامح الخونة".

من جهتها، قالت شقيقة الشهيد دلكش، زينب إيو، من ناحية تل تمر "نحن مع العملية التي أطلقتها قسد، لأن كل خائن يجب أن يلقى جزاءه. نحن نساند قواتنا وسنبذل كل جهدنا لإنجاح هذه العملية".

مبينةً أن مكونات المنطقة متكاتفة منذ عام 2011، ومؤكدة "سنبقى متّحدين ونساند كل الحملات التي تستهدف الخونة والعملاء حتى تحقق ثورة روج آفا أهدافها".

وعن الجزاء الذي يستحقه الخونة والعملاء المعتقلين، توجهت زينب إيو إلى قسد بالقول: "يجب إعدام الخونة شنقاً أمام الشعب ليكونوا عبرة لغيرهم".

بدوره، أيّد والد الشهيد دمهات، محمد طاهر، من الناحية ذاتها، العملية التي أطلقتها قسد، قائلاً "نحن نؤيدها ونشكرهم. نحن أهالي تل تمر ندين ونستنكر عمالة هؤلاء لصالح أعدائهم، ونحيّي موقف قسد ونباركه ونقف مع قواتنا لإنهاء هؤلاء العملاء الموجودين في منطقتنا".

وطالب كسابقه، بإحضار هؤلاء الخونة والعملاء ومحاكمتهم أمام الأهالي.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت في بيان، اعتقالها لـ 36 شخصاً يعملون بشكل مباشر مع الاحتلال التركي، وكانوا سبباً في استشهاد قياديين ومقاتلين ضمن صفوفها، في أماكن ومناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا.

(أم)

ANHA