​​​​​​​صحف عربية: بوارد لحلحلة الأزمة السياسية في العراق واحتجاجات مرتقبة للعاطلين عن العمل في تونس

عدت مصادر سياسية عراقية دعوة التيار الصدري لأنصاره بإخلاء مبنى البرلمان ونقل الاعتصام إلى خارجه، إشارة تفسح المجال للدخول في حوار سياسي مع الإطار التنسيقي، في حين قررت جمعية خريجي الجامعات العاطلين عن العمل في تونس، تنفيذ وقفة احتجاجية غداً أمام القصر الرئاسي للمطالبة بسن مرسوم استثنائي لانتداب أصحاب الشهادات العليا ممن طالت بطالتهم.

​​​​​​​صحف عربية: بوارد لحلحلة الأزمة السياسية في العراق واحتجاجات مرتقبة للعاطلين عن العمل في تونس
الأربعاء 3 آب, 2022   03:26
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى الأزمة السياسية في العراق والشأن التونسي إلى جانب الهدنة في اليمن.

إخلاء أنصار الصدر لمبنى البرلمان العراقي يفسح المجال أمام الحوار

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "قالت مصادر سياسية عراقية إن دعوة التيار الصدري لأنصاره لإخلاء مبنى البرلمان العراقي ونقل اعتصامهم إلى خارجه تفسح المجال للدخول في حوار سياسي مع الإطار التنسيقي، ما يجنب العراقيين صدامات قد تتخذ أبعاداً مذهبية وطائفية تعصف باستقرار البلد الهش وتعمق أزماته.

وأضافت المصادر أن دعوة التيار الصدري لإخلاء مبنى البرلمان خطوة أولى لحلحلة الأزمة السياسية بالحوار، لا بد أن تقابلها خطوة أيضاً من خصومه السياسيين.

ولا يستبعد مراقبون دخول الطرفين في حوار سياسي لرأب الصدع، لكن نتائجه تظل غير مضمونة ورهينة الطرف الذي سيدير الحوار ومدى نفوذه ومصداقيته وتأثيره أيضاً.

ودعا التيار الصدري إلى إخلاء مبنى البرلمان العراقي الثلاثاء، ونقل اعتصام مناصريه الموجودين داخله منذ أربعة أيام إلى باحاته الخارجية، فيما تتوالى الدعوات إلى الحوار من أجل حلّ الأزمة.

وطلب محمد صالح العراقي المقرب من الصدر في تغريدة “إخلاء مبنى البرلمان” العراقي، و"تحول الاعتصام أمام وحول البرلمان ومقترباته خلال مدّة أقصاها 72 ساعة”.

وأضاف متوجهاً إلى مناصري التيار الصدري أن “ديمومة الاعتصام مهمة جداً لتتحقق مطالبكم”.

وتصاعد التوتر في العراق إثر رفض مقتدى الصدر لاسم مرشح الإطار التنسيقي، الذي يضمّ فصائل شيعية موالية لإيران، لرئاسة الوزراء.

لكن الأزمة السياسية في البلاد لا تنفكّ تزداد سوءاً، إذ يعيش العراق شللاً سياسياً تاماً منذ الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2021. ولم تفضِ مفاوضات لامتناهية بين القوى السياسية الكبرى إلى انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس للحكومة".

عاطلون عن العمل يتظاهرون أمام القصر الرئاسي التونسي

وفي الشأن التونسي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قررت جمعية خريجي الجامعات العاطلين عن العمل في تونس، تنفيذ وقفة احتجاجية يوم غد الخميس، أمام القصر الرئاسي بقرطاج، للمطالبة بسن مرسوم استثنائي لانتداب أصحاب الشهادات العليا ممن طالت بطالتهم.

ودعت الجمعية في بيان لها أمس، إلى التفاعل بجدية مع «المقترحات المقدمة من قبل العاطلين عن العمل، وفتح ملف الشهادات الجامعية المزورة، وما أنجر عنها من انتدابات حسب الولاءات الحزبية»، مطالبة بأن تحظى الجمعية بتمثيلية داخل أي لجنة تكلف بفتح هذا الملف.

كما انتقدت جمعية خريجي الجامعات العاطلين عن العمل ما اعتبرته «مماطلة» السلطة في حلحلة ملف العاطلين من حاملي الشهادات الجامعية ممن طالت بطالتهم، وعدم تفاعلها مع الحلول المقترحة من الجمعية، رغم أنها «مقترحات معقولة تأخذ بعين الاعتبار الوضع الاقتصادي العام للبلاد». كما استنكرت الجمعية كذلك ما وصفته بـ«عدم جدية السلطة في تقديم التوضيحات اللازمة حول الانتدابات الاستثنائية داخل بعض الوزارات»، معتبرة أنها انتدابات «تمت على مقاس الولاء السياسي، ضاربة عرض الحائط مبدأ تكافؤ الفرص».

الأمم المتحدة تمدد الهدنة في اليمن

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ في بيان، إن "الطرفين (الحكومة وجماعة الحوثي) اتفقا على تمديد الهدنة بالشروط ذاتها لمدة شهرين إضافيين من 2 أغسطس 2022 وحتى 2 أكتوبر 2022".

وأضاف أن هذا التمديد للهدنة يتضمن "التزاماً من الأطراف بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن".

وأعرب عن امتنانه لقيادات الطرفين على موافقتها على هذا التمديد، وعلى "استمرار انخراطها البنَّاء معي في تنفيذ الهدنة والسعي نحو توسيعها".

وتابع أن مقترح الهدنة الموسّع "سيتيح المجال أمام التوصل إلى اتفاق على آلية صرف شفافة وفعّالة لسداد رواتب موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين بشكل منتظم، وفتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى، وتسيير المزيد من وجهات السفر من مطار صنعاء وإليه، وتوفير الوقود وانتظام تدفقه عبر موانئ الحديدة".

وأضاف أن "من شأن الاتفاق الموسّع أن يوفّر أيضاً الفرصة للتفاوض على وقف إطلاق نار شامل وعلى القضايا الإنسانية والاقتصادية، وللتحضير لاستئناف العملية السياسية بقيادة اليمنيين تحت رعاية الأمم المتحدة للوصول إلى سلام مستدام وعادل".

وشدد على أن الهدف الرئيس من الهدنة الحالية يظل "توفير انفراجة ملموسة للمدنيين في البنود التي تتضمنها الهدنة، وإيجاد بيئة مؤاتية لبلوغ تسوية سلمية للنِّزاع من خلال عملية سياسية شاملة".

ولفت إلى أنه سيكثف انخراطه مع "الأطراف لضمان التنفيذ الكامل لجميع التزامات الأطراف بالهدنة، بما في ذلك تنفيذ العدد الكامل للرحلات الجوية وانتظامها إلى الوجهات المتفق عليها من مطار صنعاء الدولي وإليه، وكذلك عدد سفن الوقود التي تدخل إلى ميناء الحديدة كما ينص عليه اتفاق الهدنة".

وشدد على ضرورة "إحراز تقدم بشأن فتح طرق في تعز وفي محافظات أخرى، لتسهيل حرية حركة ملايين اليمنيين من نساء ورجال وأطفال، وتسهيل تدفق السلع أيضاً".

والثلاثاء، انتهت الهدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، التي دخلت حيز التنفيذ في 2 أبريل الماضي. وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016".

(ل د)