أهالي ناحية زركان: لن نتخلى عن أرضنا مهمنا كلفنا ذلك

أكد أهالي ناحية زركان، رجالاً ونساء، استعدادهم للدفاع عن الناحية مع استمرار الهجمات التركية عليهم منذ ما يقرب من 3 أعوام متتالية.

أهالي ناحية زركان: لن نتخلى عن أرضنا مهمنا كلفنا ذلك
الأربعاء 3 آب, 2022   01:25
الحسكة -سيبلجان سلمان

تزداد هجمات دولة الاحتلال التركي على ناحية زركان، التي لم تتوقف منذ احتلالها لمنطقة سري كانيه في الـ ٩ من تشرين الأول/أكتوبر عام ٢٠١٩، بالرغم من اتفاقيات لوقف إطلاق النار، مخلفة اضرار مادية كبيرة في ممتلكات الأهالي، ووقوع العشرات من الضحايا.

وبالرغم من القصف الذي بات شبه يومي على الناحية، وتصاعد حدة القصف، ووقوع ضحايا، يأبى أهالي الناحية ترك المنطقة.

يقطن الناحية أكثر من 23 ألف نسمة وفق إحصائية مجلس الناحية، وتدار الناحية عبر 42 كومين ومجلس.

/ar/uploads/files/2022/08/02/183726_mhmd-salh.webp

يقول المواطن محمد صالح من سكان الناحية "إن أهداف ومساعي تركيا في هجماتها وقصفها المستمر على زركان هو خلق الفوضى ونوع من عدم الاستقرار، لإخلاء المنطقة من أهاليها، وتهجيرهم تمهيدا لاحتلال المنطقة كما أقدمت على احتلال عدة مناطق في سوريا، في محاولة منها الاستفادة من الازمة السورية للقضاء على الشعوب المتعايشة في البلاد، ولتطبيق الميثاق الملي".

ولفت الصالح إلى أن أهالي الناحية مستمرون في النضال والصمود في وجه هجمات تركيا، وقال: "مهما استمرت دولة الاحتلال التركي في هجماتها، إننا مستمرون في النضال والدفاع عن تراب هذه الأرض ومتمسكون بها، ولن نتخلى عنها مهما كلفنا ذلك".

/ar/uploads/files/2022/08/02/183710_khlyl-allw.webp

ويدين من جهته المواطن خليل اللو من أهالي الناحية أيضا، هجمات وقصف دولة الاحتلال التركي، واصفا إياها باللا أخلاقية والخارجة عن إطار الإنسانية، وقال: "يستهدف على الدوام المناطق الاهلة بالسكان والمناطق الامنة والجوامع والمرافق الخدمية، وسط غياب دور القوى الضامنة، فتركيا سعى من خلال ذلك إلى إحياء العثمانية".

وتابع اللو: "الجميع يتخاذل في مساعدة شعوب شمال وشرق سوريا، ومهما اشتد القصف ومحاولات الاحتلال فإن إرادتنا أقوى من طائراتهم، ولن تتمكن أية قوة في العالم من هزيمتنا، ومهما حاولت إضعافنا وكسر إرادتنا فسنبقى في هذه الأرض إلى النهاية، وليحلموا هم بهزيمتنا".

/ar/uploads/files/2022/08/02/183658_slwa-mhmd.webp

من جهتها، أكدت المواطنة سلوى محمد من أهالي الناحية " استعدادها وأهالي الناحية لتحمل واجبهم في حماية أرضهم من دولة الاحتلال التركي، وعن استعدادهم للوقوف إلى جانب القوات العسكرية ودعمهم ومساندتهم لردع تركيا ومرتزقتها.

(أم)

ANHA