الناطق باسم حزب سوريا المستقبل يستبعد إمكان حل الأزمة السورية بدون الإدارة الذاتية

استبعد الناطق باسم حزب سوريا المستقبل، موفق الأحمد، إمكانية إيجاد حل للأزمة السورية بدون مشاركة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

الناطق باسم حزب سوريا المستقبل يستبعد إمكان حل الأزمة السورية بدون الإدارة الذاتية
الثلاثاء 2 آب, 2022   22:32
الرقة- أحمد العساف

أطال تعنّت حكومة دمشق ورفضها للحوار من أمد الأزمة السورية التي لن تحلّ إلا بمشاركة السوريين كافة، كما لن تصل الاجتماعات والمؤتمرات التي تعقد في الخارج إلى حل دون وجودهم.

في هذا الصدد، تحدث الناطق باسم حزب سوريا المستقبل، موفق الأحمد، لوكالتنا وقال: "كان على المجتمع الدولي تفعيل القرار 2254 بشكل كلي وليس جزئياً، وحسب السلل المعتمدة وعدم تقديم سلة على أخرى، من تشكيل الحكومة الانتقالية واللجنة الدستورية وإعادة النازحين إلى موطنهم الأصلي، وندعم هذه السلة إذا كان العمل بها جدياً".

وأضاف "أخذ القرار 2254 حيزاً كبيراً من عمل اللجنة الدستورية، ولم يتم تفعيله بشكل جيد، وذلك بسبب عدم إشراك كل مكونات الشعب السوري في هذه اللجنة، ونحن لسنا معنيين بهذه اللجنة لأننا لسنا ممثلين فيها".

الإدارة الذاتية ليست انفصالية

أكد موفق الأحمد خلال حديثه، أن هناك من يقول إن مشروعنا انفصالي وأن الإدارة الذاتية حركة انفصالية، وأضاف "لا توجد حركات انفصالية في شمال وشرق سوريا، بل يوجد مشروع ديمقراطي تشارك فيه كافة مكونات المنطقة، وهذا المشروع لا يروق لتركيا ولكل أعداء الديمقراطية في الشرق الأوسط".

أوضح الأحمد أن هناك أطراف ترفض الإدارة الذاتية في المنطقة وتتهمها بالانفصالية. من يريد الانفصال لا يستمع للحوار مع الأطراف السورية "المعارضة السورية هي التي تريد الانفصال، بإجرائها انتخابات في الشمال السوري، وهذا أكبر دليل على الانفصال. وأن من يدعو إلى وحدة الأراضي السورية هي الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

من ركائز الإدارة الذاتية والحزب الانفتاح على جميع الأطراف

وقال الأحمد "من الركائز التي نعتمد عليها في حزب سوريا المستقبل والإدارة الذاتية الانفتاح على جميع الأطراف وعلى الحوار، ولفت إلى "أن الحوار بين الإدارة وحكومة دمشق هو شأن سوري، وليس للأطراف الخارجية الحق في التدخل فيه. إذا كان التدخل الخارجي في المنطقة إيجابياً، فهو مرحب به، وإذا كان سلبياً فغير مرحب به".

وبيّن الأحمد "أن الإدارة الذاتية تسعى بشكل دائم إلى إشراك كافة المكونات السورية في حل الأزمة السورية، وكانت أول من دعت إلى الحوار السوري – السوري، بمشاركة كافة الأطراف في سوريا، عبر مؤتمرات في شمال وشرق سوريا".

واختتم موفق الأحمد حديثه بالقول "إذا لم يرتكز الحوار السوري - السوري على إشراك كافة المكونات، ولم يتم تبنّي مشروع الإدارة الذاتية بشكل حقيقي، ولم تعترف كل الأطراف السورية الموجودة بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فلن تُحل الأزمة السورية".

(ل م)

ANHA