مكتب المرأة لـ TEV- DEM يستنكر العزلة على القائد أوجلان ويطالب كافة الشعوب الاستمرار في مناهضتها

أكد مكتب المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي أن نظام العزلة المشددة التي تفرضها الدولة الفاشية التركية على القائد أوجلان يعد انتهاكاً للمعايير الحقوقية، ودعا كافة الشعوب التواقة للحرية إلى الاستمرار في مناهضتها.

مكتب المرأة لـ TEV- DEM يستنكر العزلة على القائد أوجلان ويطالب كافة الشعوب الاستمرار في مناهضتها
الثلاثاء 2 آب, 2022   08:23
كوباني

استنكر مكتب المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بإقليم الفرات، خلال بيان أدلى به اليوم، العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

البيان قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات، هدلة حسن، أمام ساحة المرأة الحرة بكوباني، بحضور العشرات من عضوات حركة المجتمع الديمقراطي.

جاء في مستهله: "إن استمرار الدولة التركية في إجراءاتها التعسفية وأساليبها التنكيلية الممنهجة بحق القائد السياسي الكردي عبد الله أوجلان، في محاولة لإنهاكه والضغط عليه والنيل من عزيمته لكسر إرادته وثنيه عن الاستمرار في خطواته في إحلال السلام وأخوة الشعوب، والذي يهدفون من خلاله كسر إرادة وعزيمة الشعب الكردي والانتصارات التي حققوها ومكتسباتهم وثنيهم عن أهدافهم وحقوقهم

وأضاف: "إن تعذيب الإنسان وإهانته والضغط عليه نفسياً ومنعه من أبسط الحقوق تجعل من القيادات التركية متهمة بجرائم ضد حقوق الإنسان والذي يعتبر انتهاكاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية".

مؤكداً أن العزلة التي تفرضها الدولة الفاشية التركية على القائد عبد الله أوجلان يعد منافياً لكل المعايير الحقوقية التي حددتها الميثاق الدولي لحقوق الإنسان.

مكتب المرأة، أشار في بيانه أن "مسألة العزلة والتجريد القاسي على القائد لم يعد يخص الشعب الكردي فحسب بل أصبح يخص العالم الديمقراطي بأسره، ويخص الشعوب التواقة إلى الحرية والسلام والتآخي والعيش المشترك، كما يخص المنظمات الدولية المعنية بحقوق الأفراد وحقوق الشعوب والمجتمعات ويخص لجنة مناهضة التعذيب".

وقال: "إننا في مكتب المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي بإقليم الفرات، نضع العالم أمام مسؤولياته تجاه ما يحدث في سجن إمرالي من تعذيب جسدي ونفسي بحق القائد عبد الله أوجلان نتيجة للعزلة والتجريد المفروضتين عليه، ونخص بذلك المجتمع الدولي الذي لا يزال صامتاً على كل الجرائم التي يتم ارتكابها من قبل الفاشية التركية بحق الشعوب ومدى خطورتها على الحرية والديمقراطية والأمن والسلم الدوليين".

وناشد "الضمير العالمي الحر والمنظمات المدنية والحقوقية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان ولجنة مناهضة التعذيب، أن تقوم بواجبها الأخلاقي والإنساني"، قائلاً: "إن التجريد والعزلة على القائد عبد الله أوجلان تجريد للحرية والإنسانية".

وشدد "على كافة الشعوب التواقة للحرية والمحبة للسلام والعيش المشترك، أن تستمر في مناهضتها لهذه العزلة المجحفة بحق القائد والمفكر عبد الله أوجلان، وأن تعمل دوماً وباستمرار من أجل الضغط على الرأي العام العالمي، بحيث تصبح قضية القائد قضية رأي عام وأن تواصل مسيراتها ونشاطاتها الرافضة لهذا التجريد القاسي".

(م ع/ي م)

ANHA